الاتحاد

عربي ودولي

الوزيرة الكويتية الوحيدة تنجو من اقتراع بحجب الثقة

نورية الصبيح تصافح أحد أعضاء مجلس الامة الكويتي عقب فوزها باقتراع الثقة

نورية الصبيح تصافح أحد أعضاء مجلس الامة الكويتي عقب فوزها باقتراع الثقة

نجت الوزيرة الكويتية الوحيدة نورية الصبيح براك الصبيح أمس من تصويت بحجب الثقة عنها في مجلس الأمة الكويتي تقدم به نواب اتهموها بارتكاب تجاوزات قانونية وإدارية·
وصوت 27 نائباً لصالح الوزيرة، بينما صوت 19 نائبًا لصالح حجب الثقة عنها، وامتنع نائبان عن التصويت· ولم تحصل مذكرة حجب الثقة على الأصوات الـ 25 اللازمة في المجلس الذي يضم 50 نائباً، بينهم نائبان وزيران ولا يحق لهما بحسب الدستور الكويتي التصويت على الثقة·
وتتعرض نورية صبيح وزيرة التربية والتعليم العالي لانتقادات منذ بداية توليها المنصب بعد رفضها ارتداء الحجاب أثناء القسم لتسلمها مهام منصبها كوزيرة، مما أدى إلى احتجاج نواب اسلاميين في أبريل الماضي· وهي تواجه اتهامات بأنها أساءت التعامل مع حادث تعرض فيه ثلاثة صبية لاعتداء جنسي من جانب عمال آسيويين في مدرسة وتقاعست عن اتخاذ اجراءات قوية ضد فتاة شخبطت على نسخة من القرآن·
ووجه اليها اللوم لتراجع مستويات التعليم كما وجهت اليها انتقادات لسماحها بالاختلاط بين الجنسين في جامعات خاصة في بلد يجري فيه الفصل بين الذكور والاناث في التعليم·
ونفت الصبيح جميع الاتهامات خلال جلسة عاصفة بمجلس الأمة الكويتي امس·
وأحدث التصويت انقســاما بين الاسلاميين في البرلمان الكويتي، حيث صوتت الكتلة الاسلامية الرئيسية لصالح الوزيرة·
وقالت الصبيح بعد التصويت إن الجميع مخلصون للكويت وانها ستبحث كل الملاحظات الخاصة بتطوير التعليم·
وطلب عشرة نواب الاقتراع على سحب الثقة من الوزيرة، وهو أحدث طلب في سلسلة استجوابات لوزراء تعرضوا لمزيد من الضغوط من جانب البرلمان الذي دخل في نزاع طويل مع الحكومة· وتغلبت الحكومة على محاولات سابقة للاطاحة بوزراء من خلال تبديل بعض الحقائب الوزارية·
ولم تعين الكـــــــويت بعد وزيرا للنفط يحل محل بدر الحميضي الذي استقال بعد ايام من تعيينه في نوفمبر الماضي تحت تأثير ضغوط من نواب معادين· والحميضي هو ثاني وزير نفــط يستقيل في عام ·2007
واستقالت معصومة المبارك من منصب وزير الصحة في الحكومة السابقة في اغسطس آب الماضي إذعانا لضغوط من النواب الإسلاميين بعد اندلاع حريق في مستشفى·

اقرأ أيضا

البرلمان العربي يؤكد على خيار السلام وفق مرجعيات الحل السياسي في اليمن