الأحد 4 ديسمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

ألمانيا تطلب زيادة الدعم الدولي للاجئين

ألمانيا تطلب زيادة الدعم الدولي للاجئين
21 يونيو 2017 03:22
عواصم (وكالات)

طالب وزير الخارجية الألماني زيجمار جابريل أمس، بمزيد من الدعم الدولي في التعامل مع أزمة اللاجئين العالمية، في تعليقات تتزامن مع اليوم العالمي للاجئين. فيما قال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو جراندي إن دمج اللاجئين ممكن إذا تم على المستوى الشعبي، خلال تكريمه لعدد لا يحصى من الأشخاص في أنحاء العالم مدوا أيديهم للمهاجرين، مع انحسار الموجة «الشعبوية» السلبية المناهضة للأجانب، والمعادية للاجئين في أوروبا وسط توقع بانحسارها في الولايات المتحدة أيضا.
وقال جابريل إن ألمانيا «لا تستطيع مواجهة هذه التحديات بمفردها، نحن بحاجة إلى جهود دولية مشتركة وتوزيع أكثر عدلا للمسؤولية، من أجل تخفيف معاناة اللاجئين في جميع أنحاء العالم ومنع حدوث أزمات لاجئين طويلة الأمد في المقام الأول».
وأضاف أن الجهود الألمانية تنصب على حماية اللاجئين في بلدانهم، وأضاف أنه في سوريا على سبيل المثال، عززت برلين ميزانيتها ذات الصلة بالمساعدات الإنسانية الخارجية بمقدار عشرة أضعاف خلال الأعوام الخمسة الماضية.
وأضاف أن هذا الأمر جعل من برلين التي انفقت 1.3 مليار يورو (1.45 مليار دولار) على المساعدات العام الماضي، واحدة من أكثر الدول سخاء من حيث الإنفاق الإنساني.
يذكر أن ألمانيا استقبلت أكثر من مليون لاجئ فروا من الحروب في أفريقيا والشرق الأوسط، على مدى السنوات القليلة الماضية.
وفي السياق، صرحت رئيسة المكتب الاتحادي للهجرة وشؤون اللاجئين بألمانيا يوتا كورت أمس، بأن مدة العمل المخصصة لطلبات اللجوء المقدمة حديثا تبلغ حاليا في المتوسط 1.4 شهر. ولكنها أقرت أمس خلال ندوة عن حماية اللاجئين في برلين، أنه بشكل إجمالي يزداد متوسط مدة الإجراءات ولا تزال ترتفع في الوقت الحالي. وأرجعت ذلك إلى العمل على الحد من الحالات المعقدة القديمة. يشار إلى أن متوسط مدة العمل على طلبات اللجوء يزداد منذ فترة طويلة.
من جهة أخرى، قال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو جراندي أمس، إن دمج اللاجئين ممكن إذا تم على المستوى الشعبي، وذلك خلال تكريمه لعدد لا يحصى من الأشخاص في أنحاء العالم مدوا أيديهم للمهاجرين.
وقال جراندي في رسالة بمناسبة اليوم العالمي للاجئين إن «عدم الاستقرار الاقتصادي والاضطراب السياسي والعنف القريب من الديار يمكن أن يجعلنا نرغب في إغماض أعيننا أو غلق أبوابنا».
وأضاف أنه ينبغي على المواطنين أن يتبعوا نموذج المجتمعات التي اتبعت نهجا شاملا يحقق الاستفادة للاجئين والسكان. وقال إنه ينبغي على الناس أن يسألوا أنفسهم عما يمكن أن يفعلوه لاستقبال اللاجئين «ومواجهة الروايات التي سوف تسعى لإقصاء وتهميش اللاجئين وغيرهم من النازحين».
ووصل العدد العالمي لمن فروا من ديارهم هربا من الحرب أو الاضطهاد أو الجوع أو الكوارث الطبيعية إلى مستوى قياسي جديد هو 65.5 مليون شخص العام الماضي. وبقي أكثر من نصف هؤلاء داخل بلادهم، أما هؤلاء الذين فروا عبر الحدود، فقد تم استقبالهم في الغالب في الدول الأفقر في العالم.
وفي شأن متصل، قال مسؤول مخضرم في الشؤون الإنسانية الدولية إن «الموجة الشعبوية السلبية المناهضة للأجانب» والمعادية للاجئين بدأت تنحسر في أوروبا، وإن تلك المشاعر ستنحسر أيضا في الولايات المتحدة.
ورحب يان إيجلاند رئيس المجلس النرويجي للاجئين، بنتائج الانتخابات في عدة بلدان أوروبية قائلا إنه يجب ألا يسمح الناخبون للسياسيين بتشويه صورة الضعفاء الذين فروا من بيوتهم. وقال إن العامة في أوروبا والولايات المتحدة أبدوا دعما للاجئين في 2015. غير أن المعنويات تحولت بشكل مثير في 2016، العام الذي فاز فيه دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة.
وأضاف إيجلاند «جرى نشر تقارير عن أن الإرهاب مرتبط باللاجئين وهذا خطأ، واكتسح السياسيون الشعبويون غيرهم من السياسيين الذين باتوا أكثر تردداً، نحن العاملين في مساعدة اللاجئين لم نكن قادرين على الدفاع عن موقفنا، ومن ثم خسرنا المعركة لكسب الرأي العام».
لكن إيجلاند يرى أن الموجة بدأت تنحسر. وقال «أرى أن الموجة الشعبوية السلبية والمناهضة للأجانب في 2016 بدأت تنتهي في 2017، ولقد أظهرت عدة انتخابات في أوروبا ذلك».
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©