الأحد 4 ديسمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

فنادق قطر تتكبد خسائر كبيرة مع تراجع الإشغال والإيرادات

21 يونيو 2017 05:50
رشا طبيلة (أبوظبي) يتكبد قطاعا الضيافة والطيران في قطر، خسائر كبيرة نتيجة فقده الشريحة الأكبر من السياح الخليجيين نتيجة مقاطعة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات والبحرين، وفقاً لخبراء في هذا المجال، أشاروا إلى أن الفنادق القطرية أصبحت شبه خالية. وأشاروا إلى أن السياح الخليجيين يمثلون أكثر من نصف نزلاء فنادق قطر، كما يشكلون نحو 40? من ركاب الطيران القطري.  وأكد هؤلاء أن الفنادق خسرت حصتها الكبيرة من السياح الخليجيين، سواء الزائرين أو سياح الترانزيت، وبالتالي فإن قطاعات أخرى ستتأثر مربوطة بالسياحة مثل القطاعات الخدمية والنقل. وقال إبراهيم الذهلي الخبير السياحي، إن السياحة الخليجية تشكل النسبة الكبرى من إجمالي زوار قطر، حيث إنها تعتمد بشكل كبير على السياحة الخليجية، الأمر الذي سيجعل الفنادق فيها تسجل خسائر كبيرة في الإشغال والإيرادات بسبب عدم وجود السياح. وأضاف: «مع إغلاق المجال الجوي أمام الطيران القطري من دول خليجية عدة، فإن فنادق قطر أيضاً خسرت حصتها من ركاب الترانزيت الذين يقضون من يوم إلى يومين في قطر قبل التوجه إلى وجهاتهم النهائية، وبالتالي، فإن فنادق قطر ستصبح خالية في الفترة المقبلة». وشدد الذهلي على أن السوقين السعودي والإماراتي يعدان من أكبر الأسواق المصدرة لنزلاء الفنادق في قطر، لا سيما في الإجازات الرسمية والأعياد، وذلك للقرب الجغرافي؛ وبهدف زيارة الأقارب والأصحاب. وتوقع الذهلي أنه «في حال استمرت الأوضاع السياسية الحالية، فمن المحتمل أن تشهد قطر حالات إغلاق للفنادق أو قيام المجموعات العالمية بسحب علاماتها الفندقية من قطر». وأضاف «سينجم عن ذلك تسريح للموظفين بسبب عدم القدرة على التشغيل وسد المصاريف أو قيام المجموعات الفندقية بنقلهم إلى فنادق أخرى تابعه لهم في دول مختلفة». وأكد الذهلي أن قطاع السياحة يرتبط بقطاعات أخرى بشكل مباشر وغير مباشر، مثل قطاع العقارات، فتسريح الموظفين يؤثر على القطاع السكني، وقلة الزوار سيؤثر بشكل كبير على قطاع الخدمات من مطاعم ومرافق وقطاع النقل. وفي السياق ذاته، قال صلاح الكعبي المدير التنفيذي بـ«بافاريا للعطلات»، إن القطاع السياحي في قطر سيتكبد خسائر كبيرة، فالركاب الخليجيون يشكلون حصة كبيرة بين 40 إلى 50? من ركاب شركة الخطوط الجوية القطرية، لا سيما أن الدوحة كانت محطة ترانزيت للكثير من المسافرين بين دول الخليج ودول أوروبا، وبالتالي ستتأثر رحلات الترانزيت بشكل كامل، الأمر الذي ينعكس سلباً على قطاع الطيران والسياحة. وأضاف ان جميع رحلات الترانزيت المرتبطة بدولة الإمارات والسعودية والبحرين عبر «طيران القطرية» أُلغيت للموسم الصيفي الحالي، وبالتالي سجلت خسائر كبيرة، ومن ناحية أخرى تم إلغاء عقود مستقبلة وحجوزات تمت من دول الخليج للفترة المقبلة، الأمر الذي سيؤثر سلباً على الطيران القطري على المدى الطويل. وقال الكعبي، إن القطاع الفندقي يتأثر بشكل كبير في الوقت الراهن، حيث إن النسبة العظمى من نزلاء فنادق قطر من السياح الخليجيين، لا سيما من الإماراتيين والسعوديين، وبالتالي لجأت الفنادق لتقديم عروض للإقامة مجاناً أو عروض كبيرة لاستقطاب السياح. وأكد علاء العلي مدير «نيرفانا للسفر والسياحة»، أنه من المتوقع أن تشهد الفنادق في قطر خسارة كبيرة في الإشغال والإيرادات تصل إلى 80?، حيث إن معظم نزلائها من دول الخليج. وأشار إلى أن تأثر رحلات «الترانزيت» لـ«طيران القطرية» سيسهم بشكل كبير في تسجيل خسائر كبيرة لقطاع الطيران والسياحة القطري، ففي السابق كان كثير من المسافرين يتوقفون في الدوحة كرحلات «ترانزيت» قبل توجههم إلى أوروبا على سبيل المثال، أما في الوقت الراهن فقد ألغيت جميع هذه الرحلات، وتمت الاستعانة بالناقلات الوطنية الإماراتية.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©