الاتحاد

الرياضي

نجما آسيا يعودان للدوري المحلي بمعنويات عالية


راشد الزعابي: توقف الاسبوع الثامن عشر ليوم واحد و اقيمت من هذا الاسبوع خمس مباريات و تبقت مباراتان مؤجلتان و من خلال ما انتهى من هذا الاسبوع تعززت الصدارة الوحداوية و المطاردة الجزراوية و بقيت منطقة الوسط على ما هي عليه و استمرت الفرق في مراكزها بلا حراك و في المؤخرة اشتعل الصراع بين الفرق الخمسة ومن خلال ما تبقى المهمة شاقة للفرق الاربعة مساء اليوم عندما يستضيف العين فريق الظفرة و يستقبل الاهلي فريق الامارات و اذا كانت المباراة الاولى تعني الكثير للفريقين ما بين رغبة باللقب ورغبة بالبقاء فالمباراة الثانية تمثل اهمية اكبر للامارات الذي لابد انه استشعر بالخطر وباقتراب الفرق المنافسة من عشه الهادئ والتهديد قائم و ما بين ما مضى و ما تبقى من هذا الاسبوع المثير اجواء ملبدة و مفعمة بالاثارة ·
الأهلي* الإمارات:
لا عودة الى الوراء
كما هو الحال في المباراة الأولى المباراة الثانية تجمع ممثلنا الآسيوي الثاني فريق الاهلي مع ضيفه الامارات والاهلي الذي فقد كل خيوط المنافسة على اللقب و لا تمثل له المباراة سوى محاولة تحسين المركز والاستعداد الامثل للبطولة الآسيوية ولنصف نهائي بطولة الكأس ولكنها للامارات تعني الكثير فالفوز مطلب ضروري وبعد ان بقي الامارات لفترة من الزمن في منأى عن الخطر الا ان كل الفرق اصبحت على مرمى حجر من عش الصقور الهادئ ·
الاهلي هو الفريق الذي كان يشكل علامة مميزة في دوري الموسم الماضي ونافس على اللقب حتى اخر اللحظات وعندما فرط باللقب لم يفرط بلقب الكأس وهو ما أهله لتمثيل الامارات في الآسيوية وبعد ان تعثر في المباراة الأولى ضد السد القطري إلا انه عوض الخسارة في الجولة الثانية بفوز ملفت على نيفتشي الاوزبكي بثلاثية نظيفة اعاد بها الأهلي الكثير من صورته الغائبة التي لم تظهر كثيرا في هذا الموسم ولعل تسلم المدرب الالماني الرائع وينفريد تشايفر مهام تدريب الفريق جاءت في الوقت المناسب وعلى الرغم من صعوبة تسريع تأقلم اللاعبين مع الاسلوب الجديد للمدرب الا ان بصماته كانت واضحة للغاية في اداء الفريق و لعل ابرز ما قدمه المدرب هو المستوى المبهر الذي ظهر عليه الرائع المميز فيصل خليل ابرز مهاجمي الامارات في الوقت الحالي مع النصراوي وليد مراد و الجزراوي محمد عمر والشعباوي محمد سرور وفيصل ووليد يجب الاعتناء بهما بشكل خاص فهما يمكن ان يكونا النجمين الحلم لخط هجوم منتخب الامارات و لكن بالمزيد من المجهودات التي يجب ان تبذل منهما على الوجه الاكبر والاهلي الذي فقد كل ما يربطه بدوري هذا الموسم من منافسة لا يرغب ان ينتهي الموسم و هو في المركز الثامن الذي يحتله حاليا برصيد 21 نقطة من ستة انتصارات و ثلاثة تعادلات و ثمانية هزائم ويطمح في تحسين مركزه و صورته التي كثيرا ما اهتزت في هذا الموسم ولا يمكن ان نصدق ان فريق الاهلي بما يضمه من نجوم ومواهب قد تكون من ابرز الموجودين في الساحة الاماراتية حاليا يقبع في هذا المركز الذي لم يعرفه الاهلاوية منذ هبوط الفريق الى الدرجة الثانية منذ عشرة مواسم ·
الامارات قد يكون في مركز مطمئن حتى الان ولكن الى متى يستمر اذا لم يتدارك موقفه ويصحح اخطائه في المباريات القادمة خصوصا ان الفارق لم يعد يذكر مع الفرق المنافسة فالاتحاد يبتعد بفارق نقطة واحدة والخليج ودبي بفارق نقطتين وهذا الفارق الذي لا يساوي اكثر من الفوز بمباراة واحدة يعني ان فريق الامارات في وضع خطير جدا وعليه ان يعي هذا الشيء جيدا اذا ما اراد ان يستمر و يبعد نفسه عن دوائر الخطر وهو في وضع افضل من منافسيه خصيصا انه لا تزال لديه مباراة اليوم بالاضافة الى انه يستضيف فريقي دبي و الخليج في الاسابيع القادمة ولكن من يستطيع ان يضمن كرة القدم و ما يمكن ان تؤول اليه نتائج المباريات سواء لعبها الفريق على ملعبه او خارجه و الامارات في الاسبوع الماضي قدم عرضا مميزا على ملعب الوحدة و كاد ان يحقق المفاجأة ولكن المغامرة الاماراتية لم تكتمل فحفظت للوحدة الصدارة وكسب الامارات احترام الجميع وهو بالتأكيد لن يكون كافيا لضمان بقاء الفريق في الاضواء لموسم قادم على الاقل و الامارات قبل مباراة اليوم يحتل المركز العاشر برصيد 16 نقطة من اربعة انتصارات و اربعة تعادلات و تسع هزائم و سجل مهاجمو الفريق 16 هدفا فكان خط هجومه هو الاضعف في المسابقة حتى الان بينما يعتبر خط دفاعه افضل نسبيا اذ لم يدخل في شباكه سوى 28 هدفا و هو في المركز السادس دفاعيا ·
تفاؤل في الأهلي بتجاوز عقبة الأخضر
داود محمد: مباراتنا اليوم سهلة وصعبة!
إبراهيم العسم:
من أجل تأكيد الصورة الإيجابية التي خرج بها الفريق في مباراته الآسيوية الثانية أمام نفيتشي الأوزباكستاني يعود ممثل الكرة الإماراتية في المجموعة الثالثة لبطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري فريق الأهلي إلى المسابقة المحلية ' الدوري العام' من بوابة فريق الإمارات عندما يلتقي معه مساء اليوم في ختام منافسات الجولة الثامنة عشرة لمسابقة الدوري العام ·· حيث يطمح الأهلاوية إلى مواصلة الصورة والنتائج الإيجابية التي تساهم قطعا في رفع الروح المعنوية العالية لدى الفريق وتساهم في ترسيخ مفهوم الفوز المطلوب في الوقت الحالي باعتبار أن الفريق بحاجه إلى سلسلة من الانتصارات حتى يستطيع العودة إلى سابق عهده فريقا منافسا في كل البطولات والمباريات·
ويرى داود محمد إداري الفريق بأن المباراة أمام الإمارات اليوم سهلة وصعبة في آن واحد ستكون سهلة في حال بذل الفريق مستواه المعروف وكثف من تركيزه مستغلا الفرص التي تتاح له أمام المرمى وملتزما بتعليمات المدرب وستكون صعبة إذا كان العكس هو الصحيح فالإمارات من الفرق الجادة والقوية والطامحة بكل جد إلى البقاء في دوري الدرجة الأولى كما أن الفريق يمتلك نخبة من اللاعبين المتميزين ويكفي بأن الإمارات قد سجل تعادلا مع الأهلي في الدور الأول في مباراة مثيرة انتهت 3 / 3 ويضيف داود قائلا : لقد عمل الجهاز الفني بقيادة المدرب الألماني شافير وخلال الأيام القليلة الماضية على إعادة صورة الفريق السابقة وبالشكل الجديد وقطع نجاحا ملحوظا كان محل إشادة الجميع مشيرا إلى أن العمل متواصل والمدرب لديه الكثير ليقدمه للأهلي في المرحلة المقـــــبلة والمطـــــلوب التركيز فقط
وأضاف : بأننا نطمح من خلال المباريات الثلاث القادمة والتي ستبدأ أمام الإمارات اليوم ومن ثم أمام الشعب ومن ثم دبي إلى العديد من الأهداف أبرزها أهمية الفوز في المباريات القادمة وذلك لتأكيد الروح المعنوية العالية لدى الفريق من خلال آثار الخسائر التي تعرض لها الفريق وبالتالي الخروج من الأزمة النفسية التي كان يعاني منها الفريق وتسببت في إهدار المهاجمين إلى التركيز في الفرص أمام المرمى وبالتالي فهو ثمن غال دفعه الفريق ، وثاني الأهداف هو القفز بترتيب الفريق إلى مكان بارز بين الأندية وإرجاع الفريق إلى مكانه الطبيعي ، وثالث الأهداف هو استغلال الفرصة والاستعداد بشكل متميز للقاء القادم لنا في البطولة الآسيوية عندما نلاقي فريق الكويت الكويتي·
ويستطرد داود قائلا : الجو السائد في الفريق هذه الأيام وبالذات بعد التعاقد مع المدرب الجديد شافير وفوز الفريق على نفتشي بثلاثة أهداف هو جو تفاؤلي ومشجع لتحقيق المزيد من الانتصارات وأن استعدادنا لفريق الإمارات اليوم يأتي من خلال هذه الأجواء الاحتفالية والمشجعة مشيرا إلى أن الحماس والرغبة في الفوز هو شعار الفريق في لقاء اليوم أمام الأخضر مع الاحترام والتقدير الكامل لفريق الإمارات الذي سيدافع هو الآخر عن بقائه في الدرجة الأولى بكل قوة ·
حميد سعيد لاعب الإمارات:
هدفنا تأمين موقفنا
مع تقديرنا لفريق الأهلي
سالم الشرهان:
حميد سعيد لاعب فريق الإمارات أعرب عن سعادته للأوضاع الجيدة التي وصل إليها فريقه من حيث الروح الجديدة وشعور زملائه اللاعبين بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم بالدفاع عن سمعة ناديهم·· وأضاف حميد في تصوري هذه العوامل من شأنها أن تعطي مؤشراً طيبا لجماهيرنا الوفية بأننا كلاعبين قادرون بعزيمتنا واصرارنا على تعويض خسارتنا الماضية أمام الوحدة من خلال مباراة اليوم أمام الأهلي رغم أن ذلك لن يكون بالأمر السهل لاسيما وأن المنافس قوي، علاوة على انه قدم خلال مباراته أمام نيفتشي الأوزبكي ضمن منافسات البطولة الآسيوية عرضاً قوياً يجبر أي فريق على احترامه وتقديره إلا أن ذلك لا يمنع من أن يكون هدفنا الخروج بنتيجة ايجابية تساعدنا في تأمين موقفنا في جدول الترتيب وهذا ما سنسعى إليه لذا سنحاول بكل طاقتنا وإمكاناتنا الفنية العودة إلى رأس الخيمة بالنتيجة التي نأملها·· ويضيف ولكن الطموح لوحده لا يكفي لتحقيق ما نصبو إليه خاصة وكما سبق وذكرت فالأهلي من الفرق القوية التي تعرف كيف تتعامل مع المباريات لاسيما عندما يلعب على أرضه ووسط جماهيره ولهذا إذا أردنا تحقيق النتيجة الايجابية علينا أولا بالتركيز وعدم التسرع وأيضا عدم المخاطرة لأن المخاطرة أمام فريق يملك لاعبين على مستوى عال من الذكاء والخبرة كفريق الأهلي قد يكلفنا الكثير·· وأشار حميد بأنهم كلاعبين لديهم ثقة كبيرة في أنفسهم وأنهم قادرون على تجاوز الأهلي في عقر داره لو سارت الأمور بالشكل الذي يأملونه ولم يعاندهم الحظ الذي كما قال دائما ما يقف في طريقهم·· وأردف حميد سعيد قائلا: ومع ذلك نعد جماهيرنا الوفية بأنهم سيشاهدون الأخضر بصورة مغايرة عما كان عليه الحال في المباراة الماضية·· ويرى حميد أن نتيجة المباراة ستبقى في أقدامهم وأقدام لاعبي الأحمر فمن سيستغل الفرص جيداً وسيلعب بأعصاب هادئة وبحماس يستطيع أن ينهي المباراة لصالحه مبديا بكل تأكيد رغبته في أن تأتي النتيجة في صالح فريقه الأخضر الذي يأمل من جماهيرهم العودة من جديد لمؤازرتهم وتشجيعهم لأن وقفة الجماهير كما أشار ستعطيهم دفعة معنوية كبيرة هم في أمس الحاجة لها سواء في مباراة اليوم أو حتى خلال المباريات القادمة لكي ينجحوا في تحقيق الأمل الذي يراود كل محب للشعار الأخضر وهو البقاء بين الأــــقوياء وهذا لن يتحقق إلا بتعاون وتكاتف الجميع·
العين * الظفرة:
اللحاق بمن سبق!
في القطارة سيكون اللقاء بين العين و الظفرة و مباراة تجمع فريقين بأحلام متناقضة الاول يسعى لمواصلة المطاردة للمتصدر الوحدة والوصيف الجزيرة و يلعب على جبهتين فتارة ينحاز للمحلي وتارة اخرى يمثل الامارات آسيويا خير تمثيل وهذا هو الزعيم و على الجانب الاخر من المباراة يلعب الظفرة وهو في حالة يرثى لها حيث ان الجميع يفوز و يتعادل وهو محلك سر وبعد ان ابتعد عنه المنافسون فلابد ان يتدارك وضعه سريعا و لو كان على حساب الزعيم ·
العين هو ممثلنا الآسيوي وهو فاكهة الكرة الإماراتية وملحها وما يقدمه فريق العين في الفترة الاخيرة جدير بالاعجاب والمتابعة والتدوين فالفريق يلعب ناقصا منذ مدة وعلى الجبهتين المحلية الآسيوية و لكنه يرفض ان يستكين و يرفض ان يضيع الامل في المنافسة على اللقب الذي يحمله في السنوات الثلاث الماضية وهكذا هو فريق العين ولن يرتضي لنفسه بديلا عن البقاء في بؤرة الاضواء اينما حل والفريق اكتسب خبرة كبيرة من المشاركة في البطولات الآسيوية بشكل مستمر والاحتكاك بفرق خارجية مما كان له الاثر الايجابي على الفريق وعلى لاعبوه الذين اصبحوا لا يهابون في اللعب على ملعبهم ولا خارجه وفي الاسبوع الماضي عادت البعثة العيناوية من اصفهان محملة بنقطة غالية من عرين الاسد الايراني ستكون خير داعم لهم بأذن الله في ما تبقى من جولات البطولة وكادت النقطة ان تصبح ثلاثا لو استثمر لاعبو العين افضليتهم على الشوط الثاني من المباراة وعلى الصعيد المحلي يبتعد حاليا فريق العين عن الوحدة بفارق يصل الى ثمان نقاط علما ان الوحدة لعب اكثر من العين بفارق مباراة و مباراة اليوم هي فرصة لتقليص الفارق وانتظار ما ستسفر عنه قمة الدوري في الاسبوع القادم عندما يستضيف الوحدة فريق الجزيرة في مباراة من شأنها ان تحدد الكثير من ملامح البطل المنتظر ويأمل العيناوية ان تصب النتيجة في مصلحة العين و يدرب العين مدرب كبير هو التشيكي ميلان ماتشالا الذي يكاد يكون افضل المدربين قدرة على قراءة الملعب و اجراء التغييرات التي ترجح كفة فريقه حسب سير المباراة و ما يزال العين يعاني من غياب هدافه العاجي سانجو بسبب الاصابة و لكن يمر نجمه البرازيلي اديلسون بمرحلة شهية مفتوحة تكاد تعوض غياب سانجو · الظفرة لا يزال في القاع و في القاع منفردا بلا منافس و الفرق التي تنافسه ابتعدت بمسافة تكاد تكون كافية في هذه المرحلة الحرجة من عمر المسابقة و اذا ما اراد الظفرة تدارك نفسه فلا بديل عن الفوز اليوم وغدا وكل يوم من الايام القليلة المتبقية على دوري الامارات لهذا الموسم و الظفرة بدا كمن يرفع راية الاستسلام عطفا على نتائجه حتى الان فهو يخسر على ملعبه كما يخسر خارج ملعبه و بعد ان كان يقف في موقع جيد في المسابقة اصبح يحتل المركز الاخير و للاسبوع الرابع على التوالي و لن يبرح هذا المركز حتى لو فاز اليوم على اعتبار ان الفارق بيــــــنه و بين اقرب المنافسين يساوي اربع نقاط و الظــــــفرة له رصيد بلغ النقاط العشر وهو رصيد لا يكـــــفي بكل تأكيد للفريق اذا ما اراد الاستمرار في دوري الاضواء والشهرة والنجومية والظفرة لم يحقق في المسابقة حتى الان سوى فوزين كانا على الخليج والشارقة بينما تعادل في اربع مباريات وخسر في 11 مباراة و سجل مهاجمو الظـــــفرة 23 هدفا فيما دخل مرمى الفريق 43 هـــــدفا و هو ثاني اسوأ خط دفاع في المســــابقة ومنذ تولى المدرب الهــــولندي بيتر هامبرج مسؤولية تدريب الفريق فلم يحـــــقق للفريق الكثير و لا يزال الفريق يبحث عن انتصــــاره الثــــالث منذ ثلاثة عشر اسبوعا و كأن الفريق قد يحـــــجز لنفــــسه موقـــــعا كأول المغــــادرين من الدرجة الاولى و لكن لا نعتقد ان يرتضي الظـــــــفرة لنفـــــسه تأكــــيد هذا الرأي والوقـــــــت مازال مبكرا للحـــــكم و لكنه ليـــــس كذلك بالتــــــأكيد اذا كانت المسافة بين الظفرة والنجاة من الهبوط تساوي تســـعة مباريات والمطــــــلوب اكبر عدد ممكن من النقاط ·الفوز وحده الذي ينسجم مع طموحاتنا أمام الظفرة
النقاط الثلات والجرعة الآسيوية دافعنا اليوم
رأفت الشيخ:
بعد عودة العين من اصفهان ادى الفريق تدريبه الاول مساء الخميس ثم منح الجهاز الفنى راحة للاعبين يوم الجمعة وواصل الفريق تدريباته يومي السبت والأحد أي أن الفريق تدرب ثلاث مرات استعدادا للقاء الظفرة في المباراة المؤجلة للدوري· محمد المنسي مساعد مدرب الفريق قال: إن اللاعبين تدربوا وفق البرنامج المعد وأن هناك حالة معنوية رائعة تسود الجميع بعد التعادل مع اصفهان وكان العين هو الأقرب الى الفوز بالنقاط الثلاث وتصدر مجموعته في البطولة ·
وقال المنسي إن وضعية الفريق واللاعبين مطمئنة وأن اللاعبين عازمون على تحقيق نتيجة ايجابية والفوز بالنقاط الثلاث لمواصلة المشوار نحو المنافسة على الدوري حتى النهاية خاصة وأن المنافسة هي الهدف الوحيد الذي يلعب من أجله العين وهي الشيء الوحيد الذي يتفق مع طموحات الفريق · وقال إننا مهما كان اسم الفريق المنافس فإننا نعمل ألف حساب لأنه لاتوجد مباراة سهلة على الاطلاق ، مشيرا الى ان كل المباريات المقبلة ستكون مباريات مصيرية لجميع الفرق سواء في القمة أو في صراع الهبوط في تلك المرحلة الحرجة من عمر الدوري بعد أن بدأ العد التنازلي في مباريات الدوري ، واصبح لكل نقطة ثمنها وأصبحت كل الفرق تبحث عن الفوز فقط ·
وقال المنسي إننا ندرك جيدا أن الظفرة يحاول تحقيق المفأجاة والفوز بالنقاط الثلاث لتحسين وضعه في جدول الدوري والهروب من منطقة الخطر لكننا أعددنا حسابنا لكل شيء وندرك صعوبة المباراة خاصة وأن الظفرة سيلعب من أجل تحقيق نتيجة طيبة وهذا حقه المشروع مثلما هو حق جميع الفرق أن تبحث عن الفوز في أي مباراة ·
وقال المنسي إن فوز الوحدة والجزيرة على دبي والشباب يعتبر أمراً متوقعاً لأنهما من الفرق المنافسة وعلينا أن نفوز نحن أيضا بالمباراة ونقاطها الثلاث لمواصلة المشوار نحو المنافسة وحتى لانبتعد عن الصراع ·
وأضاف محمد المنسي أنه لن يكون هناك تغييرات كبيرة في التشكيلة وأن الجهاز الفني يحرص على اشراك اللاعب الجاهز بدنيا وفنيا من أجل صالح الفريق ·
وقال مساعد مدرب العين إن المنافسة على البطولة ستبقى مشتعلة حتى النهاية مشيرا الى ان لقاءات الفرق الثلاثة العين والوحدة والجزيرة معا خلال الأسابيع المقبلة سيكون لها دور كبير في تحديد مسار البطولة حيث أن الفوز بواحدة من مباريات الديربي يعني الفوز بست نقاط كاملة ·
وكان العين قد واصل تدريباته بعد العودة من أصفهان بعد راحة يوم الجمعة وحرص الجهاز الفني بقيادة ميلان ماتشالا على استئناف التدريبات والتركيز على علاج الأخطاء ، وحرص على تدريب لاعبيه على كسر الدفاعات التي قد يلجأ اليها فريق الظفرة في المباراة من خلال الكرات العرضية من الأطراف والتسديد بعيد المدى واللعب المباشر وعدم الاحتفاظ بالكرة ·
وقد شارك فى تدريبات العين جميع اللاعبين باسثناء قائد الفريق فهد علي الذي يواصل برنامجه العلاجي فيما تدرب سانجو تدريباً فردياً ولن يلحق النجمان بالمباراة ·
وكان لاعبو العين قد قضوا ليلتهم في فندق هليلتون مثلما هو الحال في كل المباريات حيث يدخل اللاعبون معسكرا مغلقا ليلة المباراة بعد المران الأخيرة ·
ومن المنتظر أن يلعب العين بتشكيلته التي خاضت المباراة الأخيرة مع سبهان الايراني باستثاء العماني أحمد مبارك الذي يشارك آسيويا فقط، وتضم تشكيلة العين وليد سالم في المرمى وعلى مسري وجمعة عبد الله وجمعة خاطر ثلاثي الدفاع وحميد فاخر وعبد الله علي على الأطراف ، وهلال سعيد وسبيت خاطر ورامى يسلم للوسط وفي المقدمة شهاب أحمد والبرازيلي أديلسون ·

اقرأ أيضا

موسم رونالدو الأول مع يوفنتوس الأقل تهديفياً له على مدار 10 سنوات