سامي عبدالرؤوف (دبي)

كشف الدكتور يوسف السركال، وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع، المساعد لقطاع المستشفيات، عن توفير عيادات خارجية إضافية للعلاج الطبيعي وإعادة التأهيل في 5 مرافق طبية، منها 4 مستشفيات ومركز صحي، وتزويدها بأجهزة الموجات فوق الصوتية، وذلك خلال النصف الثاني من العام الجاري، مشيراً إلى أن المرافق الطبية، هي: مستشفى عبد الله بن عمران للنساء والولادة، ومستشفى إبراهيم عبيد الله برأس الخيمة، والأمل للأمراض النفسية بدبي، والقاسمي للأطفال ولنساء والولادة في الشارقة ومركز فلج المعلا في أم القيوين.
وأعلن السركال، في تصريح خاص لـ «الاتحاد»، تطبيق تقنية إعادة التأهيل الافتراضي «VR» في العلاج الطبيعي لمرضى الجلطة الدماغية واضطراب التوازن واضطرابات النمو عند الأطفال والشلل الدماغي ومتلازمة «باركنسون» وغيرها من الأمراض بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وذلك في 4 مستشفيات قبل نهاية العام.
وقال السركال: «تطبيق تقنية التأهيل الافتراضي باستخدام الذكاء الاصطناعي، سيتم توفيرها في مستشفيات الكويت بدبي ومستشفيات القاسمي وكلباء بالشارقة وصقر في رأس الخيمة، بالإضافة إلى تحديث هذه الخدمة في مركز العلاج الطبيعي برأس الخيمة».
وأشار السركال، إلى إطلاق الوزارة لـ10 برامج علاجية تستهدف مرضى ما قبل وبعد جراحة السمنة، وكبار المواطنين وحالات الولادة وغيرها 3 منها بدأت فعلياً وتتعلق بالوقائي الجماعي لما قبل الولادة والعلاج الجماعي لصحة المرأة، بالإضافة إلى برنامج التأهيل قبل عمليات توسيع الشريان التاجي في حصص جماعية للمرضى.
وقال السركال: «أما البرامج الـ7 الأخرى، سيتم تطبيقها في غضون النصف الثاني من العام الجاري، أبرزها يتعلق بإعادة تأهيل مرضى القلب بعد الجراحة والقسطرة، وبرنامج وقائي عن مضاعفات كبار السن وآخر تدريبي توعوي عن تعديل وضعيات المرضى طريحي الفراش لطاقم التمريض، وكذلك برنامج توعوي ما قبل وبعد عمليات الجراحة التجميلية، بالإضافة إلى برنامج توعوي لطاقم التمريض عن الطرق الآمنة والصحيحة لنقل المرضى».
ولفت إلى ارتفاع عدد الكادر المتخصص بالعلاج الطبيعي إلى 120 فنياً، بالتوازي مع تجاوز عدد المراجعين 133 ألفاً سنوياً، مشيراً إلى أن الوزارة تعتزم توفير تطبيقات أجهزة الألعاب الإلكترونية تستخدم في العلاج بطريقة تفاعلية مبتكرة، وكذلك توفير تكنولوجيا روبوتية متحركة لأصحاب الهمم وكبار السن ممن يعانون من صعوبات حركية.
وأشار السركال، إلى تطبيق نهج مبتكر يوفر تجربة علاج مريحة للمرضى، مع توفر أطباء وفنيين على درجة عالية من الخبرة والكفاءة لتلبية احتياجات المرضى، من خلال تحديث البروتوكولات العلاجية وفقاً لأفضل المعايير العالمية وإدخال أنظمة مبتكرة في علاج المرضى، مثل نظام إعادة التأهيل الافتراضي.
ولفت إلى أنه تم الانتهاء من استحداث سياسات وإجراءات خاصة لأقسام العلاج الطبيعي في المنشآت الطبية لتنظيم سير العمل، والإسراع في إجراءات حصول المريض على المواعيد وسهولة التنقل بين مستشفيات الوزارة لتلقي العلاج، وإتاحة الفرصة للمريض لاستكمال العلاج المنزلي، مع إمكانية إعادة التأهيل عن بعد، إضافة إلى إمكانية قياس أداء المريض وتقييم النتائج من خلال بيئة آمنة للمريض وتقديم خيارات متعددة لممارسة التمارين البدنية.
وعن إطلاق 10 برامج علاجية، أوضح السركال، أن الوزارة قررت توسيع نطاق خدمات العلاج الطبيعي وتوعية مختلف فئات المجتمع، من خلال إطلاق 10 برامج علاجية تتضمن توعية مرضى ما قبل وبعد الولادة، وبرنامج توعية مرضى آلام أسفل الظهر، وبرنامجاً وقائياً عن مضاعفات كبار السن، بالإضافة لورش توعوية تثقيفية لمختلف فئات المجتمع عن سلامة بيئة العمل، وقبل وبعد العمليات الجراحية، وبرنامج توعوي لطاقم التمريض عن مهارات النقل الصحيحة للمريض لضمان سلامته وسلامة الطاقم.
وذكر أن الخدمات الجديدة للبرامج العلاجية، تضمنت برنامج مرضى ما قبل وبعد جراحة السمنة، والبرنامج الجماعي لإعادة تأهيل كبار السن، وبرنامج التأهيل ما قبل عمليات توسيع الشريان التاجي، وما قبل عمليات مفصل الركبة، مشيراً إلى أنه بلغ عدد المستفيدين من برامج العلاج الطبيعي المطبقة 1060 شخصاً في2018.
وأفاد السركال، بأن أقسام العلاج الطبيعي التابعة لوزارة الصحة ووقاية المجتمع، تقدم العديد من الخدمات العلاجية وإعادة التأهيل في مجالات أمراض واضطرابات الجهاز العضلي الهيكلي، والجهاز العصبي، واضطرابات الجهاز الدوري، والجهاز التنفسي، وأمراض واضطرابات الأطفال والتأخر في النمو البدني، وأمراض النساء والولادة.
وقال: «كما تقدم خدمات إدارة الألم بجميع أنواعه الحادة والمزمنة، وقد بلغ معدل انتظار المريض للحصول على الموعد الأول لبدء جلسات العلاج الطبيعي 3 أيام للحالات الحادة و6 أيام للحالات المزمنة».
وأكد وكيل وزارة «المساعد» لقطاع المستشفيات، مواصلة تطوير قدرات اختصاصيي العلاج الطبيعي لتلبية احتياجات المرضى في مختلف المجالات من خلال الورشات التدريبية، بالإضافة إلى إرسال بعثة تدريبية إلى مستشفى كلينك دي جينولير في سويسرا لحضور دورة مكثفة في مجال إعادة تأهيل مفصل الكتف.
وقال السركال: «يتم العمل حالياً على إطلاق دورات جديدة في مجالات إعادة تأهيل التوازن السمعي وتروية الجهاز اللمفاوي، كما تم وضع خطة استقطاب اختصاصيي علاج طبيعي زوار من مختلف دول العالم الرائدة في مجال العلاج الطبيعي مثل كوريا الجنوبية لكل من مستشفى خورفكان ودبا والذيد».
وأضاف: «كما سيتم توفير مختصين اثنين في العلاج اليدوي من الهند لمستشفى القاسمي، ويتم العمل على استقطاب المزيد من المختصين في كافة مجالات إعادة التأهيل».