الاتحاد

عربي ودولي

الجعفري ينتقد المحاصصة

اتهم رئيس الوزراء العراقى السابق ابراهيم الجعفري الأطراف المشاركة في الحكومة العراقية الحالية برئاسة نوري المالكي لم يسمها بالمساهمة في ترسيخ مبدأ ''المحاصصة الطائفية'' ليس في مجلس الوزراء فقط، بل في الأداء الحكومي نفسه· وقال خلال مؤتمر صحفي مشترك مع أمين عام جامعة الدول عمرو موسى عقب اجتماعهما في القاهرة أمس ''يجب أن تكون المشاركة في الحكومة قائمة على أساس الكفاءة والانتماء الوطني وأن يكون الولاء والانتماء للعراق فوق كل الانتماءات الأخرى''·
ورداً على سؤال بشأن بعدم وجود أجواء مهيئة في العراق لإنجاح دور الجامعة في تحقيق المصالحة والوفاق الوطني، قال الجعفري ''إن المصالحة العراقية تتطلب تبادل الصلح وليس صلحاً من طرف واحد خاصة أن هناك عدة أطراف في هذه العملية كما أن الوضع الأمني ينعكس على أجواء المصالحة والأوضاع السياسية لكن هناك أرضية جاهزة وجيدة لدى الأطراف العراقية كافة رغم تعدد دوافعها· واستطرد ''هناك مطالب كثيرة مطروحة على الساحة العراقية يعتقد الكثيرون أنها مشروعة حيث إن هناك اطرافاً حملت السلاح لأسباب وجود الاحتلال الأجنبي وهناك مجموعة لديها سجناء في العراق تريد الإفراج عنهم وهناك من يريد أجندة سياسية والاشتراك في العملية السياسية وآخرون يريدون إعادة تعريف اجتثاث البعث''· ودعا الى ضرورة الانفتاح على جميع الأطراف والقوى السياسية وتحويل المصالحة من مجرد مؤتمر أو شعار الى ''مشروع له أهدافه وأجندة محددة والمسارعة في تطبيقه''·
في الوقت نفسه، أكد مصدر مسؤول في الجامعة أن وفد الجامعة لتفعيل المصالحة برئاسة الأمين العام المساعد للشؤون السياسية السفير أحمد بن حلي سيتوجه الى العراق في مطلع شهر فبراير المقبل·

اقرأ أيضا

ولي العهد السعودي يستعرض التعاون العسكري مع وزير الدفاع الأميركي