الأربعاء 30 نوفمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

«الإفطار».. التعجيل به سُنة

«الإفطار».. التعجيل به سُنة
20 يونيو 2017 18:46
القاهرة (الاتحاد) الإفطار هو التحلل من الصوم وقت غروب الشمس، وهو انتهاء يوم الصوم بحلول الغروب الشرعي، وبعده يحل للصائم ما لم يحل له من المباحات بسبب صيامه مثل الأكل والشرب وغيره. تتلهف النفوس إلى الموائد بعد ساعات طويلة من الصيام عند سماع صوت الأذان، بعد جوع وعطش وإنهاك، وأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نعجل بالفطر بمجرد أن يدخل وقت المغرب، وكان صلى الله عليه وسلم يبدأ إفطاره بحبات التمر واللبن، ثم يذهب لأداء صلاة المغرب، وحض على الفطر بالتمر من شفقته على أمته ونصحهم لأن إعطاء الجسم الشيء الحلو مع خلو المعدة، أدعى إلى قبوله، وانتفاع الجسم به، لما في التمر من الخواص الطبيعية التي لها تأثير على كامل الجسم، كما أن الفطر على الماء مفيد، فطول بقاء المعدة من دون طعام أثناء الصيام، يصيبها بالتيبس، فإذا رطبت بالماء كمل انتفاعها بالغذاء، فقال صلى الله عليه وسلم: «إذا كان أحدكم صائماً فليفطر على تمر، فإن لم يجد فعلى الماء، فإن الماء طهور»، وحرص صلى الله عليه وسلم على تعجيل الإفطار، وقال: «لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر»، وذلك حفاظاً على حياة الصائم بعد ساعات طويلة من الجوع، وكان دعاؤه عند الفطر: «ربي لك صمت وعلى رزقك أفطرت، وبك آمنت، وعليك توكلت، ذهب الظمأ، وابتلت العروق وثبت الأجر يا واسع الفضل إن شاء الله»، ودعا على طعام الإفطار، فقال بعد أن فرغ: «أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة». ويستحب الاجتماع على مائدة الإفطار وكثرة المشاركين بها من الأقارب والجيران والفقراء، وقد وعد الله عز وجل من يفطر صائماً في رمضان ثواباً عظيماً، وورد في خطبة النبي صلى الله عليه وسلم بخصوص شهر رمضان إنه قال: «أيها الناس من فطر منكم صائماً مؤمناً في هذا الشهر كان له بذلك عند الله عز وجل عتق رقبة ومغفرة لما مضى من ذنوبه، قيل يا رسول الله وليس كلنا يقدر على ذلك، فقال صلى الله عليه وسلم: اتقوا النار ولو بشق تمرة اتقوا النار ولو بشربة من ماء فإن الله يهب ذلك الأجر لمن عمل هذا اليسير إذا لم يقدر على أكثر منه».
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©