الاتحاد

عربي ودولي

عباس: تخفيف الحصار لا يكفي ولا وقف للمفاوضات

عباس ووزير خارجية هولندا يتحدثان للصحفيين

عباس ووزير خارجية هولندا يتحدثان للصحفيين

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس، في رام الله في الضفة الغربية، إن تخفيف إسرائيل للحصار الذي تضربه على قطاع غزة ''غير كاف''، وقال عباس إثر لقاء مع وزير الخارجية الهولندي ماكسم فيرهاغن إن الإسرائيليين ''وافقوا ليلة أمس على إمداد القطاع ببعض المواد البترولية، لكن هذا لا يكفي ،وستستمر جهودنا لفك الحصار بالكامل''·
وأكد عباس أن ثمة ''فرصة نادرة'' للسلام بين الجانبين الفلسطيني الإسرائيلي، داعياً إسرائيل إلى اغتنامها ووقف أي ممارسات قد تعرقلها، نافياً في الوقت ذاته نيته في وقف المفاوضات رداً على ''التصعيد الإسرائيلي'' في قطاع غزة، وقال: ''إن وقف الاتصالات مع إسرائــيل لا يفيد ولا يجدي شيئاً، ونحن يجب أن نكثف هذه الاتصالات لإقناع الجانب الإسرائيلي بمعاناة الشعب الفلسطيني''·
وجدد عباس إدانته لإطلاق فصائل فلسطينية صواريخ محلية الصنع على المستوطنات الإسرائيلية قائلاً: ''سنستمر في إدانة الصواريخ العبثية، والشعب الفلسطيني لا يستحق الحصار بسببها''·
واعتبر أن هذه الصواريخ تعطي إسرائيل ''الذريعة'' لإغلاق معابر قطاع غزة، وأكد عباس استعداده لتسلم السلطة الفلسطينية كافة المعابر لتسهيل حياة الفلسطينيين في القطاع وإدخال البضائع إليه، مشيراً إلى أن هذه القضية ''عند من يمنع هذا الإجراء ولا يقبل به وعلى الجميع أن يفهم ذلك''، وذلك في إشارة إلى حركة ''حماس'' المسيطرة على القطاع حالياً·
وأعربت مصادر إسرائيلية عن خشيتها من أن يؤدي تشديد إسرائيل الحصار على غزة، الى زيادة الضغوط الدولية على اسرائيل لتسليم المعابر الى السلطة الفلسطينية·
وكان رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض أبلغ الدول المانحة في مؤتمر باريس بأن القوى الفلسطينية غير المرتبطة بحركة ''حماس'' بالتعاون مع شركات دولية، تستطيع تسلم المعابر الى غزة·
ونقلت صحيفة ''هاآرتس'' أمس، عن مصادر سياسية إسرائيلية قولها إن فكرة فياض تلقى دعماً دولياً متنامياً، وإن مسؤولين أميركيين أرسلوا عدة مذكرات الى نظرائهم الاسرائيليين وصفوا فيها الفكرة بأنها خلاقة وتستحق النظر اليها بجدية· وقال المسؤولون الإسرائيليون إن الاميركيين أبلغوهم بأن فياض شخصية موثوق بها لديهم، واذا اقترح فكرة فيجب دعمها، مؤكدين أن إسرائيل لديها تحفظات على فكرة فياض، لكنها لم ترفضها، وأحد التحفظات الاسرائيلية هو أن ''حماس'' ستستغل ذلك لإنهاء عزلتها الدولية وتدعيم قواتها·
وقال مسؤول اسرائيلي: ''إعادة فتح المعابر دون التعاون مع ''حماس'' يبدو أمراً مستحيلاً، وإعادة فتح المعابر بموافقة ''حماس'' سينهي عزلتها ويضعف حكومة فياض''·
ومن جهة أخرى أكد علاء الأعرج المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية امس، أن إعلان الرئيس محمود عباس استعداده لتسلم معابر قطاع غزة وإداراتها بشكل كامل ''خطوة إيجابية وبالاتجاه الصحيح بهدف فك الحصار وتخفيفه عن الشعب الفلسطيني في القطاع''·
وقال الأعرج في تصريحات الى الصحفيين: ''إننا في الحكومة في غزة، لا نعارض خطة الرئيس بتسلم المعابر، وليس لدينا أي اعتراض على طواقم الرئيس''· موضحا أنه ''يمكن أن يكون هناك اعتراض على بعض الآليات في إدارة المعابر أو الأشخاص الذين سيتولون إدارتها''· وأكد أن ''السعي لفتح المعابر خدمة كبيرة للشعب الفلسطيني ولمواطني غزة بشكل خاص'' مشيرا إلى أن الوضع في قطاع غزة ''لا يطاق''·
وأكد أيمن طه الناطق باسم حركة ''حماس'' امس، ضرورة وجود توافق مع الحركة وحكومتها المقالة في قطاع غزة على فتح وإدارة المعابر الفلسطينية في القطاع· وقال طه في اتصال هاتفي مع إذاعة ''صوت القدس'' المحلية: ''من المهم جداً أن يتم افتتاح المعابر، ولكن من الضروري أن يكون هناك توافق على عملية فتح المعابر بما يضمن سلامة العمل فيها، وبما يضمن عدم عودة الأمور إلى ما كانت عليه من حالة الرشوة والفساد التي كانت سائدة''·
وأضاف بالقول: ''لم تقدم لنا في حركة ''حماس'' مبادرة من هذا القبيل، ونحن نستغرب كيف سيتم فتح المعبر دون أن يكون لدينا علم في حركة ''حماس'' أو الحكومة الفلسطينية (المقالة) في قطاع غزة''·

مكتب أولمرت يؤكد مواصلة البناء الاستيطاني في القدس

رام الله (الاتحاد)- أكد مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت، أن عملية البناء في القدس سوف تتواصل، وجاء ذلك رداً على تقارير أعضاء كنيست جاء فيها أن ممثلي وزارتي الأمن والإسكان قالوا في لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، إن الحكومة قامت بتجميد كافة أعمال البناء خلف الخط الأخضر (حدود 1948) بما في ذلك الأحياء الاستيطانية اليهودية في القدس·
وقال مكتب أولمرت إنه تم التوضيح لكافة العناصر الدولية، بما في ذلك الرئيس الأميركي جورج بوش خلال زيارته، بأنه لا توجد أي نية لتجميد أعمال البناء في القدس، كما نفى المكتب الأنباء التي تتحدث عن تجميد أعمال البناء، وأكد أنه لم يصدر أي قرار من هذا النوع·
ومن جانب آخر، قال رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض إن سعي الرئيس الأميركي جورج بوش لتحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين قبل نهاية رئاسته أواخر العام الجاري، قد لا ينجح إذا لم تكف إسرائيل عن البناء في الضفة الغربية·
ونقلت صحيفة ألمانية امس، عن فياض قوله: ''إذا لم تكف إسرائيل عن توسيع المستوطنات اليهودية على الفور فلن يمكن الوصول إلى اتفاق سلام في غضون 11 شهراً، فتوسيع المستوطنات اليهودية يعرض للخطر استمرار محادثات السلام''· وحمل فياض بشدة على إسرائيل لتقاعسها عن تنفيذ جانبها من خطة ''خريطة الطريق'' لعام 2003 ببنائها مستوطنات في الضفة الغربية· ونقل عن فياض قوله: ''بينما نتباحث في مجالات النزاع الرئيسية فإنهم يوسعون مستوطناتهم في الضفة الغربية تلك هي أكبر مشكلة''·

جلسة لـ التشريعي على ضوء الشموع

غزة (د ب أ) - عقد نواب كتلة ''حماس'' في المجلس التشريعي الفلسطيني أمس، جلسة للمجلس في مدينة غزة على ضوء الشموع، جراء استمرار انقطاع التيار الكهربائي عن غالبية مناطق قطاع غزة بسبب نفاد الوقود اللازم لتشغيل محطة الكهرباء· وحث أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالإنابة في بداية الجلسة، مجلس الأمن، على اتخاذ قرار عاجل بفك حصار غزة و''إدانة العدوان الإسرائيلي وإجراءات الحصار المشدد''· ودعا بحر إلى تحرك عربي وإسلامي عاجل لإغاثة سكان قطاع غزة ورفع الحصار عنهم، لاسيما فتح معبر رفح البري على الحدود بين القطاع ومصر·

يهود متطرفون يحاولون تدنيس المسجد الأقصى

رام الله - (الاتحاد) - تمكن حراس المسجد الأقصى المبارك من طرد مجموعة من اليهود المتطرفين حاولوا تأدية طقوس تلمودية داخل باحات وساحات المسجد المبارك· وذكر أحد حراس المسجد أن مجموعة من اليهود المتطرفين اقتحمت المسجد امس الاول بحماية قوة معززة من شرطة الاحتلال، من جهة باب المغاربة الذي يسيطر الاحتلال على مفاتيحه منذ العام ،1967 واضطر الحراس إلى التدخل واستدعاء الشيخ حسن البراغيثي مدير المسجد الأقصى، وتم في النهاية طرد المتطرفين من ساحات المسجد، وسادت المُصلين أجواء مشحونة من التوتر الشديد·
يُذكر أن حملات الاقتحام الجماعية لليهود المتطرفين متواصلة بشكل شبه يومي بالقوة، وتحت حماية شرطة الاحتلال من جهة باب المغاربة، الذي تم هدم الطريق التاريخية التي توصل المصلين إلى باحات المسجد من خلاله، بينما تواصل سلطات الاحتلال تنفيذ مشروعها الخطير ببناء جسر مكان التلة التاريخية في باب المغاربة، لتسهيل دخول قوات وشرطة الاحتلال واليهود المتطرفين بشكل أوسع وأضخم·

هولندا ترغب بالمشاركة في قوة لحفظ السلام

أمستردام (د ب أ) - صرح وزير الخارجية الهولندي ماكسيم فيرهاجن، بأن الحكومة الهولندية ترغب في المشاركة في أي قوة لحفظ السلام قد يقرر تشكيلها لنشرها في المناطق الحدودية بين إسرائيل واراضي السلطة الفلسطينية· وجاءت تصريحات الوزير الهولندي الذي يزور حاليا إسرائيل واراضي السلطة، مساء الاثنين خلال مؤتمر في مدينة هيرتزليا الاسرائيلية·
وقال فيرهاجن إن هولندا ستكون جزءا من أي اتفاقية سلام جديدة مع الفلسطينيين تنص على إعادة انتشار الجيش الاسرائيلي وتشكيل قوة حفظ سلام دولية· وأكد الوزير الهولندي أن تشكيل قوة حفظ سلام دولية هو الطريق الامثل لضمان أمن إسرائيل، بعد توقيع اتفاقية جديدة مع الفلسطينيين· ودعا فيرهاجن إسرائيل إلى إعادة فتح قطاع غزة للسماح بمرور الغذاء والوقود والدواء إلى داخله·

باراك يلتقي فياض خلال جولة أوروبية

تل أبيب (د ب أ)- ذكرت الإذاعة الإسرائيلية، أن وزير الدفاع إيهود باراك بدأ أمس جولة أوروبية تشمل فرنسا وسويسرا· وقالت الإذاعة إن باراك سيلتقي في محطته الأولى في باريس بالرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ووزيري دفاعه وخارجيته، قبل أن يتوجه غداً الخميس إلى منتجع دافوس السويسري للمشاركة في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي·
ومن المقرر أن يلتقي الوزير الإسرائيلي على هامش أعمال المنتدى - بحسب الإذاعة- مع وزير الخارجية الأردني صلاح الدين البشير، ورئيس حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية سلام فياض ومبعوث اللجنة الرباعية الدولية توني بلير·

اقرأ أيضا

اليمن يرحب بدعوة خادم الحرمين لعقد قمة عربية طارئة