الاتحاد

الرئيسية

50 %

القرار يعزز ثقافة المشاركة السياسية التي تمثل أهم سمات المرحلة المقبلة من تمكين المرأة

القرار يعزز ثقافة المشاركة السياسية التي تمثل أهم سمات المرحلة المقبلة من تمكين المرأة

في أكتوبر المقبل، ستكون الإمارات على موعد مع أول مجلس وطني اتحادي تحوز النساء 50% من مقاعده، ولتصبح أول دولة في المنطقة تترجم إيمانها بدور المرأة في الحياة العامة عموماً والسياسية تحديداً حرفياً على أرض الواقع، وتتوج منهجها في التدرج لتعزيز مسيرة التنمية السياسية.
قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الخاص برفع نسبة تمثيل المرأة في المجلس الوطني الاتحادي إلى 50%، يدخل حيز التنفيذ في الإمارات التي كانت أول دولة عربية تمهد الطريق نحو تولي المرأة رئاسة مجلسها التشريعي، والحصول على نسب تقترب من ربع عدد أعضاء المجلس.
لطالما كانت المرأة الإماراتية فاعلة في الحياة العامة للمجتمع، بفعل السياسات والتشريعات التي تسهل عملية انخراطها في شتى المجالات، ويأتي هذا القرار ليعمق دورها ويعطيها حيزاً أوسع من الحركة، ودافعاً نحو العمل وخدمة وطنها، امتداداً للدور المميز الذي تقوم به نظيرتها في كل مؤسسة من مؤسسات الدولة.
الإمارات أول دولة عربية توسع مساحة مشاركة المرأة في الحياة التشريعية بهذا القدر من حجم مقاعد البرلمانات، وتجسد نموذجاً لبرامج تمكين المرأة سياسياً، حتى تكون عنصراً فاعلاً في التنمية، ونموذجاً مشرفاً لريادة المرأة في المحافل المحلية والإقليمية والدولية.

"الاتحاد"

اقرأ أيضا