الاتحاد

الاقتصادي

طرح مناقصة «سويحان للطاقة الشمسية» في النصف الأول

مقر هيئة مياه وكهرباء أبوظبي (من المصدر)

مقر هيئة مياه وكهرباء أبوظبي (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

تطرح هيئة مياه وكهرباء أبوظبي مناقصة مشروع سويحان للطاقة الشمسية في النصف الأول من العام الجاري، وتنوي الهيئة وشركة أبوظبي للماء والكهرباء، اختيار المتناقص الأفضل، بعد ذلك خلال النصف الثاني من 2016، بحسب بيان أمس.
وحسب الجدول الزمني الأولي والمبدئي المتبع حالياً فمن المتوقع تحقيق الإغلاق المالي للمشروع في النصف الأول من 2017، وأن يدخل المشروع مرحلة التشغيل التجاري وإنتاج الطاقة في عام 2019.
وكانت «الهيئة» قد وجهت دعوة عامة في الإعلام المحلي والعالمي للشركات المتخصصة في مجال الطاقة الشمسية لإبداء اهتمامهم بالمشاركة في مشروع سويحان للطاقة الشمسية، وذلك لتكون هناك منافسة لاختيار مطور أو ائتلاف مطورين لتنفيذ المشروع.
وقد بلغ عدد الطلبات التي تم تسلمها حتى الآن حوالي 90 طلباً من شركات عالمية ومحلية متخصصة في مجال الطاقة المتجددة، بما يتضمن شركات رائدة في مجالات التصنيع والبحث العلمي والتطوير والاستثمار وتنفيذ المشاريع الكبرى في مجالات الطاقة الشمسية.
وتقوم «الهيئة» مع شركة أبوظبي للماء والكهرباء بدراسة العروض التي تم استلامها، ومن المتوقع أن يتم تعيين المستشارين قبل نهاية هذا الشهر. وبعد ذلك سيتم عقد الاجتماع التنسيقي الأول مع المستشارين في فبراير لتبدأ رسمياً أعمال الاستشارة المختلفة بالنسبة للمشروع، وحين الانتهاء من مراجعة خطابات إبداء الاهتمام التي تم استلامها من الجهات المختلفة سيتم إعلامهم إذا ما تم اختيارهم للتقدم للمرحلة التالية، وستقوم «الهيئة» وشركة أبوظبي للماء والكهرباء بإرسال طلب بيان المؤهلات إلى الجهات المختارة، حيث سيشتمل على تفاصيل إضافية حول المشروع ومعايير التأهيل المطبقة وإجراءات المناقصة.
ويأتي هذا المشروع في إطار بذل الهيئة وشركاتها جهوداً كبيرة لتحقيق الاستدامة في مجال إنتاج الطاقة الكهربائية، حيث عمدت لتحسين كفاءة محطات الإنتاج التقليدية والاعتماد على الابتكارات التي تسهم في تطوير الإنتاج المستدام بما يتضمن تطبيق أحدث الوسائل والتقنيات الأكثر كفاءة وتبني التقنيات الذكية.
ويعد هذا المشروع أول مشاريعها الكبرى في مجال الطاقة المتجددة عبر إنشاء محطة للطاقة الشمسية بسعة 350 ميجاواط بمنطقة سويحان في أبوظبي باستخدام تكنولوجيا الطاقة الكهروضوئية، وسيتم تنفيذ المشروع عن طريق منظومة المنتج المستقل المعتمدة لدى «الهيئة».
يعتبر المشروع من أكبر مشاريع الطاقة الشمسية في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط، ومن المتوقع أن يسهم في تعزيز مكانة دولة الإمارات عامة وإمارة أبوظبي خاصة كمراكز عالمية في مجال الطاقة الشمسية وريادتها في سوق الطاقة الذي يشهد تطوراً مستمراً.
ومن المقرر أن ينتج عن ذلك أيضاً حصول القطاع على سعة كهربائية على أسس اقتصادية تنافسية ما يسهم في توفير الماء والكهرباء.

اقرأ أيضا

المنصات الرقمية.. داعم محوري للقطاع العقاري