الاتحاد

الاقتصادي

ارتفاع مبيعات «ماكسِمُس للشحن الجوي» عشرة أضعاف خلال 5 سنوات

فتحي هلال بوهزاع

فتحي هلال بوهزاع

ارتفعت مبيعات شركة ماكسِمُس للشحن الجوي إلى نحو 100 مليون دولار (367 مليون درهم) خلال 5 سنوات مرتفعة بنحو 10 أضعاف، بحسب بيان صحفي.
وأكدت الشركة في بيانها أنها حققت نمواً ملحوظاً خلال عام 2009 بالرغم من كونه عاماً حافلاً بالتذبذبات للعديد من الشركات.
وتوقعت المزيد من النجاحات في عام 2010 بدخولها مجال تأجير الطائرات واستمرار عمليات الإغاثة الإنسانية وتحقيق الريادة في معايير السلامة بين مثيلاتها من الشركات.
وأضافت أن عدد الموظفين في هذه الفترة ارتفع من 16 موظفا في عام 2004 إلى 184 موظفا في عام 2009، مشيرة إلى أن العام الماضي شهد زيادة في عدد طيارين الإيرباص على وجه الخصوص تلبية لمتطلبات التأجير. واستثمرت الشركة في إدخال نظام إدارة معلومات خطوط الطيران AIMS)) في خطوة لتحسين إدارة الطاقم والعمليات.
وأضافت ان التطورات المثيرة العام الماضي شملت اختيار “ماكسِمُس” من قبل الاتحاد للطيران لتشغيل خدمات الشحن المجدولة، حيث سرعان ما توسعت هذه الخدمة إلى 14 رحلة تناوبية في الأسبوع بالإضافة الى رحلات شحن جوية غير مجدولة. وتسيّر “ماكسِمُس” هذه الخدمة نيابة عن قسم الشحن في شركة الاتحاد للطيران (كريستال) حيث تستخدم طائرات إيرباص A300-600 عبر القارات الخمس شاملة رحلتين أسبوعيا إلى بغداد، والتي تعتبر إحدى رحلات الشحن الأولى التي هبطت في مطار بغداد.
وحققت “ماكسِمُس” حدثاً تاريخياً آخر عندما قامت بنقل الخيالة الملكية البريطانية التابعة لملكة المملكة المتحدة إلى أبوظبي، حيث كانت المرة الأولى التي تسافر فيها الخيالة خارج حدود أوروبا. وشملت رحلات الإغاثة الإنسانية نقل فريق البحث والإنقاذ الإماراتي الى اندونيسيا بعد أن ضربها زلزال أكتوبر 2009، والتي أدت – بجانب رحلات الإغاثة الأخرى - في إطلاق مبادرة “ CARE BY AIR “. وأطلقت هذه المبادرة بالشراكة مع “الاتحاد للطيران” و”شركة أبوظبي للمطارات” (ADAC) بهدف تقديم خدمات شحن البضائع إلى منظمات الإغاثة الإنسانية بسعر التكلفة عبر شبكتها التي تضم الشركات والمؤسسات التجارية المشاركة فيها. وستضمن هذه المبادرة في نهاية المطاف توزيع المساعدات والإمدادات الحيوية في أوقات الحاجة. وانضمت “ماكسِمُس للشحن الجوي” خلال عام 2009 إلى “مجموعة طيران
أبوظبي”، ورحب مكتب “ماكسِمُس للخدمات الجوية” في المملكة المتحدة والموجود في مطار ستانستيد في لندن بانضمام مكاتب تمثيلية لشركتي “طيران أبوظبي” و”رويال جت”. وسوف تساهم هذه الخطوة التي ترتكز على قدرات كافة أعضاء المجموعة في تعزيز قدرات “ماكسِمُس” وتهيئتها للمرحلة المقبلة. وتعتزم الشركة في عام 2010، الاستمرار في تطبيق أعلى معايير السلامة ودعم الهيئات الاتحادية سعياً منها إلى إرساء أفضل الممارسات من خلال تسويقها لهذه المعايير.
وقال فتحي هلال بوهزاع، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة “ماكسِمُس للشحن الجوي”” واصلت ‘ماكسِمُس‘ تطوير أعمالها في عام 2009 مما يؤكد أننا أحد أكبر مشغلي طائرات شحن البضائع في دولة الإمارات، وأيضاً أحد اكثر الشركات إلتزاماً في تطبيق معايير السلامة. نحن مدينون لدولة الإمارات لتعزيز مكانتنا كسفراء للسلامة من خلال تطبيقنا لأفضل الممارسات في الصناعة. وتتضمن خططنا لعام 2010 المزيد من التوسعات في مجال تأجير الطائرات (ACMI) وتوفير خدمات الرحلات المجدولة وأيضاً الدعم المستمر لرحلات الإغاثة والمبادرات الإنسانية مثال ‘CARE BY AIR‘.

اقرأ أيضا