الاتحاد

الاقتصادي

«دبي للذهب» تسجل 344 عقداً للأسهم الآجلة

خلال المؤتمر الصحفي أمس (من المصدر)

خلال المؤتمر الصحفي أمس (من المصدر)

مصطفى عبدالعظيم (دبي)

تسارعت وتيرة التداول على عقود الأسهم المفردة الآجلة في بورصة دبي للذهب والسلع التي تم طرحها للتداول مؤخراً، بحسب أميت ساهي، رئيس منتجات الأسهم في البورصة، الذي كشف عن ارتفاع عدد المتعاملين في المنتج الجديد إلى 35 متعاملاً خلال الأسبوع الأول من إطلاقه في منتصف الشهر الجاري، في حين بلغ إجمالي العقود المبرمة نحو 344 عقداً.
وأعلنت بورصة دبي للذهب والسلع، عن إطلاق منتج العقود المالية الآجلة الجديد للمستثمرين المحليين والإقليميين والعالميين التي تعكس أسعار الأسهم الأساسية في أسواق المال الأميركية والهندية.
وقال جورانج ديساي، الرئيس التنفيذي للبورصة، في مؤتمر صحفي أمس، إن تلك الخطوة ستمنح المتداولين والمستثمرين القدرة علي مضاعفة أداء السعر في استراتيجيتهم المعتادة لتداول الأسهم مع مزايا منتج العقود الآجلة والمقاصة المركزية.
وأوضح أنه تم اختيار 15 شركة مع عقود الأسهم المفردة الآجلة في المرحلة الأولى، منها 5 شركات أميركية (آبل، وفيسبوك، ومايكروسوفت، وجوجل، وجي بي مورجان)، و10 شركات هندية، منها «تي سي إس»، و«ريلاينس»، و«بنك إتش دي إف سي»، و«إنفوسيس»، و«تاتا موتورز».
وأضاف: إنه من المستهدف توسيع قائمة الشركات المشمولة إلى ما بين 50 و150 شركة مع التركيز علي السوقين الأميركي والهندي خلال العام الحالي، وسيكون ذلك مدفوعاً بالطلب من قبل المشاركين والمستثمرين، لافتاً إلى أنه من المخطط التوسع في الأسواق الأوروبية والآسيوية في خطوة لاحقة.
وأضاف «ديساي»: إن إطلاق عقود الأسهم المفردة الآجلة يهدف إلى زيادة مشاركة المتداولين والمستثمرين المحليين والإقليميين على تداول الأسهم الدولية الأكثر شيوعاً ضمن دول مجلس التعاون الخليجي.
وأشار إلى أن المنتج الجديد سيوفر تكلفة الوصول إلى الأسواق الخارجية، لاسيما وأن منتجات التداول وتكاليفها تعتبر مرتفعة، بما يشكل عائقاً أمام دخول صغار المستثمرين، حيث تمكن المستثمرين من التداول علي الأسهم العالمية، دون الحاجة لتحويل الأموال للخارج، ودون تحمل تكاليف ومتاعب إدارة الأموال في الخارج، بالإضافة إلى عدم التعرض لتقلبات الأسعار.
وأكد ديساي أنه نظراً للإقبال والطلب في السوق على هذه المنتجات، تعتزم بورصة دبي للذّهب والسّلع توسيع قائمة الشركات المشمولة. وسيكون ذلك مدفوعاً بالطلب والملاحظات من قبل المشاركين والمستثمرين في السوق.
وفيما يتعلق بخصائص عرض البيع الفريد لعقود الأسهم المفردة الآجلة في بورصة دبي للذهب والسلع، أوضح ديساي أنها تشمل، إدارة المخاطر والوصول العالمي السهل، فضلاً عن المشاركة في السوق، منوهاً بما توفره دبي لمقاصة السلع (DCCC)، التابعة لبورصة دبي للذهب والسلع، من منصة آمنة ومنظّمة للتحوط من المخاطر ضدَّ تقلّبات السّوق العالمي، لا سيّما في فئات الأصول مثل الأسهم.
ولفت إلى أن شركة دبي لمقاصة السلع تلتزم بالأنظمة التي تندرج تحت اختصاص هيئة الأوراق المالية والسلع في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبالتالي توفير راحة إضافية بالمقارنة مع تداول الأسهم الدولية في الخارج.
وأشار إلى أنه كي يتمكن المقيمون في دولة الإمارات في الوقت الراهن من الوصول إلى الأسهم الأميركية، عليهم فتح حساب مع وسيط في البلد المعني وإرسال الأموال إلى حساب التداول الخاص خارج دولة الإمارات العربية المتحدة، وغالباً ما تكون تكلفة الوصول إلى الأسواق الخارجية ومنتجات التداول عالية بما يشكّل عائقاً أمام دخول صغار المستثمرين.
ولفت إلى أنه ومع إطلاق بورصة دبي للذهب والسلع لعقود الأسهم المفردة الآجلة، يمكن للمستثمرين المحليين والإقليميين الآن تداول الأسهم الدولية الأكثر شيوعاً ضمن دول مجلس التعاون الخليجي مع مزايا إضافية دون الحاجة إلى تحويل الأموال إلى الخارج، ودون تكاليف ومتاعب إدارة الأموال في الخارج، ودون التعرض لتقلّبات أسعار الصرف.
وأضاف: إنَّ إدراج عقود الأسهم المفردة الآجلة يوفّر حالياً سبيلاً جديداً للمشاركة في النّمو وأداء السعر لأفضل الشركات العالمية الناجحة، مشيراً إلى أنه بإمكان المتداولين والمستثمرين المحليين والإقليميين بذلك المشاركة في أداء السعر لشركات أميركية وهندية إضافة إلى أسهم أخرى متوفّرة هنا في منطقة الشرق الأوسط.
وفيما يتعلق بالأهمية الإقليمية، أكد ديساي أن تداول الأسهم والصّكوك يعتبر الأكثر تداولاً ذا أفضلية في منطقة الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن إطلاق عقود الأسهم المفردة الآجلة لبورصة دبي للذهب والسّلع يهدف إلى زيادة المشاركة من قبل مجتمع تداول الأسهم المحلي والإقليمي.

اقرأ أيضا

8.2 مليار درهم تجارة أبوظبي من اللؤلؤ خلال 6 أشهر