أطلق صندوق الزكاة بالتعاون مع جامعة أبوظبي منحة الجامعيين لـ«عام زايد» بعنوان «شبابنا أمانة وزكاتنا حصانة 1439» لمساعدة 500 طالب وطالبة وذلك في إطار مبادرات الجانبين في عام زايد 2018.  وأعرب كل من سعادة عبدالله بن عقيدة المهيري، الأمين العام لصندوق الزكاة وسعادة علي سعيد بن حرمل الظاهري رئيس مجلس جامعة أبوظبي التنفيذي عن خالص شكرهم وتقديرهم وعظيم امتنانهم لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس مجلس أمناء جامعة أبوظبي، على اهتمامه ودعمه لتطوير قطاع التعليم، وحرص سموه على أن تكون الجامعة في مصاف الجامعات العريقة في الدولة.  جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم في حرم جامعة أبوظبي لإطلاق منحة الجامعيين لعام زايد «شبابنا أمانة وزكاتنا حصانة» والتي تستهدف رفع وتخفيف الأعباء المالية الدراسية عن الطلبة من المواطنين والمقيمين ممن تنطبق عليهم شروط ومعايير الصندوق.  وأوضح سعادة عبدالله بن عقيدة المهيري، الأمين العام لصندوق الزكاة أن المحاور الرئيسية التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» ليكون تركيز العمل عليها خلال عام زايد 2018 تلتقي مع محاور الشراكة، وتستند إلى القيم التي رسخها المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، من بناء للإنسان واحترام واستدامة وحكمة، مشيراً إلى أن هذه المبادرة تأتي لتجسيد إرث المغفور له الشيخ زايد باعتباره رمز البناء والعطاء وإبراز جهوده في تأسيس الدولة.  وقال إن المبادرة تحرص على دعم مسيرة العمل الإنساني في مجال التعليم سعياً لتحقيق أكبر قدر من التكافل الاجتماعي في المجتمع، مؤكداً أن الصندوق يسعى إلى تلبية احتياجات المجتمع من خلال التعاون المشترك مع كافة الهيئات والمؤسسات ومفهوم المسؤولية المجتمعية التي دعت إليه القيادة الرشيدة.  وأضاف «نستهدف من خلال هذه الحملة مساعدة 500 طالب مواطن ومقيم ممن يستوفون شروط الزكاة حسب اللائحة المعتمدة بصندوق الزكاة طوال مدة دراستهم في جامعة أبوظبي بمبلغ تقديري قدره 50 ألف درهم لكل طالب للسنة الدراسية الواحدة»، مشيراً إلى أن تزامن انطلاق منحة عام زايد يأتي في شهر رمضان المبارك لتزايد روح العطاء في هذا الشهر الكريم.  وأوضح أن صندوق الزكاة سيعمل قدر الإمكان على التسهيل لكافة المتبرعين على تقديم تبرعاتهم بكل الطرق المسهّلة والميسّرة، وذلك من خلال خدماته المتعددة بدءاً من الطرق التقليدية والذكية، وهي استقبال المزكي واستلام الزكاة منه مباشرة، وتطوراً وانطلاقاً من هذا الأسلوب إلى الوسائل العصرية الحديثة التي آلى الصندوق على نفسه لتقديمها كحلول تتناسب مع العصر الحديث.  وقال إن الصندوق سبّاق في تطوير قنوات التحصيل من 5 قنوات تقليدية في عام 2004، وصولاً إلى 32 قناة ووسيلة ورابط حتى الآن، كما أشار إلى أن المتبرع يستطيع أن يقدم التبرعات النقدية والشيكات المصرفية وتسليمها لصندوق الزكاة أو جامعة أبوظبي، باسم المنحة المشتركة لطلاب العلم الجامعيين «شبابنا أمانة وزكاتنا حصانة»، أو تحويل المبلغ إلى حساب صندوق الزكاة رقم 16420661، الآيبان: AE300500000000016420661 لمصرف أبوظبي الإسلامي، بالإضافة إلى التبرع عن طريق الرسائل النصية بارسال الرمز «ج» أو «ن» بقيمة التبرعات إلى الأرقام التالية كل حسب قيمة التبرع: 10 دراهم إلى 8010 و50 درهما إلى 8050 و100 درهم إلى 8100 و200 درهم إلى 8200.  وأثنى أمين عام صندوق الزكاة على هذه الشراكة الاستراتيجية مع جامعة أبوظبي، والتي يعتبرها الصندوق من أنجح الشراكات الاستراتيجية محلياً وإقليميا في هذا المجال، مشيدا بجهود سعادة علي سعيد بن حرمل الظاهري رئيس مجلس جامعة أبوظبي التنفيذي على الدعم الإيجابي للطلبه من خلال إيجاد فرص التحصيل الجامعي للطلاب الراغبين من ذوي المستوى العلمي الجيد والغير قادرين على دفع الرسوم الدراسية.  من جانبه أكد سعادة علي سعيد بن حرمل الظاهري رئيس مجلس جامعة أبوظبي التنفيذي أن تدشين منحة زايد الرمضانية في دورتها الثامنة بعنوان «شبابنا أمانة وزكاتنا حصانة» تأتي في إطار «استراتيجية جامعة أبوظبي لعام زايد 2018»، مشيراً إلى أن المبادرة تهدف إلى تخفيف الأعباء المالية الدراسية عن الطلبة المواطنين والمقيمين ممن يستوفون شروط الزكاة وذلك وفقاً لمدة دراستهم في برامج البكالوريوس التي تطرحها الجامعة بفرعيها في أبوظبي والعين.  وقال إن الحملة الرمضانية السنوية للجامعة نجحت طوال 7 سنوات منذ انطلاقها عام 2010 في جمع عائد سخي وصل إلى 50 مليون درهم من أموال الزكاة والتبرعات وهو ما رفع الأعباء المالية التي كانت شكلت تحدياً كبيراً كاد أن يؤثر سلباً على مستقبل ما يزيد على 1500 من الطلاب والطالبات من ذوي الأسر المتعففة.  وأضاف بن حرمل «نأمل أن يساهم إطلاق الحملة تحت مظلة مبادرات» استراتيجية جامعة أبوظبي لعام زايد 2018» في تشجيع العديد من الأفراد والشركات والمؤسسات الخاصة والجهات الحكومية للمساهمة بسخاء، لتمكن تبرعاتهم وزكاتهم الطلبة المستفيدين من مواصلة دراستهم وتحقيق أهدافهم الأكاديمية والعمل بكد وجهد للحصول على شهادة بكالوريوس من جامعة مرموقة كجامعة أبوظبي».