الاتحاد

الرياضي

تكــريم دولي لحـمدان بـن راشــد


11 مليون درهم إجمالي المكافآت والتكريم يشمل 245 من الرموز والنجوم
تغطية - سيف الشامسي:
تصوير - جابر عابدين:
انتهت اللجنة المشتركة من قبل هيئة الشباب والرياضة واللجنة الأولبية الوطنية من وضع اللمسات الأخيرة على حفل الوفاء الخاص الذي يقام لتكريم الرواد وأصحاب الانجازات في الحركة الرياضية·
الحفل يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة، وذلك بقاعة بني ياس في فندق حياة جراند بدبي يوم السبت المقبل·
ويتقدم طليعة المكرمين فيه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم الذي تقدم له اللجنة الأولمبية الدولية جائزة الرياضة والخير، وهي جائزة خاصة تقدمها اللجنة الأولمبية الدولية لأكثر الاشخاص تأثيراً في الحركة الأولمبية في دولهم·
كما يشمل التكريم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم رئيس اللجنة العامة للشباب والرياضة والشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية·
الحفل الذي يعد سابقه في تاريخ الرياضة الإماراتية حيث لم يسبق تنظيم حفل بهذا الشمول، يطال في التكريم 245 شخصاً من رموز الحركة الرياضية ونجومها·
تبلغ القيمة المالية للتكريم 11 مليون درهم حيث قدمت الهيئة العامة 8 ملايين و800 ألف درهم واللجنة الأولمبية مليونان و200 الف درهم، وقد رصدت المبالغ من خلال ميزانية الهيئتين بالإضافة الى بعض الموارد الخاصة·
تفاصيل الحفل واسماء المكرمين أعلن عنها في المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح الأمس في فندق حياة جراند بحضور سعادة سلطان صقر السويدي أمين عام الهيئة وسعادة ابراهيم عبدالملك أمين عام اللجنة الأولمبية وعبدالرحمن فلكناز رئيس اللجنة المالية باللجنة الأولمبية والدكتور أحمد ثاني وعبيد الصلافي من الهيئة·
إلى جانب الحديث عن تفاصيل الحفل شدد الحفل في كثير من معانيه على روح التعاون التي جمعت بين الهيئة واللجنة الأولمبية في اقامة الحفل المشترك· معتبرينها بذرة طيبة لفتح علاقة أكثر تعاوناً في المستقبل بين الطرفين في المرحلة القادمة بناء على التوجيهات الخاصة من القيادات في الجهتين·· خاصة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان·
في بداية المؤتمر تحدث سلطان صقر السويدي بالقول: منذ مدة ليست بالقصيرة والتي نسعى إلى اقامة حفل تكريم يشمل اصحاب الانجازات ورواد الحركة الرياضية وذلك بالتعاون مع اللجنة الأولمبية ·· لكن في كل مرة يتم فيها الإعلان عن فكرة الحفل وتحديد موعده نصطدم بظروف خارجةعن الإرادة تجبرنا على التأجيل·
الحفل تأخر عن موعده بحوالي 3 سنوات وكان في النهاية لابد من اقامته لذلك كثفنا في اتصالاتنا لاقامته اخذين بعين الاعتبار أكثر من سبب·· أولها أن هناك لائحة خاصة بالتكريم يجب أن تطبق وان صاحب كل ذي حق يجب أن يأخذ حقه دون تأخير أو تأجيل·
السبب الثاني: أن هناك اتحادات ستتشكل بعد حوالي شهر وكان يهمنا أن نضع أرضية جديدة للاشخاص القادمين في الاتحادات بأن يبدأوا مرحلتهم دون اية مطالبات من الماضي·
مثل تكريم نجومهم من أصحاب الانجازات كلاً في اتحاده·
وأضاف: التكريم وان كان حقاً مكتسباً لاصحاب الانجازات، فإننا في نفس الوقت نتمنى أن يكون دافعاً لهم ولغيرهم من الرياضيين لتحقيق المزيد من الانتصارات في المستقبل·
وبطبيعة الحال لم نغفل عن تكريم الرواد من الاشخاص الذين وضعوا اللبنة الأولى لرياضة الإمارات وساهموا بجهودهم في المستوى الذي وصلت اليه الرياضة في الوقت الحالي·
وتطرق سلطان صقر السويدي بالحديث عن القيمة المالية للحفل حيث اشار الى أن اللجنة قدمت ثمانية ملايين 832 الف درهم، وقال: سعينا بالتعاون مع اللجنة الأولمبية لتدبير المبالغ·· وحصلنا على دعم خاص من الشيوخ ·· وفي هذا الصدد أتوجه بشكر خاص لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم الذي كان العون الأكبر لنا·
ورغم أن الشيخ حمدان يوصينا دائماً عدم ذكر الدعم الذي يقدمه، لكن نجد من واجبنا أن نعلن عن موافقة الدائرة للحركة الرياضة والشبابية في الدولة عرضاً منا لكرمه واكراماً له وتشجيعاً للآخرين· كما لا أغفل عن الدور الذي لعبه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان في تذليل كافة المصاعب المادية والمعنوية التي واجهتنا من أجل اقامة هذا الحفل· وكان بودنا ان يطال هذا العرس الجميع لكن الواقع يفرض علينا حقيقة أننا لا نستطيع أن تشمل كل الناس وفي النهاية يبقى الكمال لله وحده· واستهل ابراهيم عبدالملك أمين عام اللجنة الأولمبية كلمته بتوجيه الشكر لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على دعمه للحركة الرياضية ·· وقال: إن سمو الشيخ حمدان وقف خلف اللجنة الأولمبية بكل قوة وخصص مبلغ 6 ملايين درهم سنوياً لدعم اللجنة علًى مدى السنوات الأربع الماضية·· وقد خصصت اللجنة هذه المبالغ للصرف على النشاط الرياضي البحت ولا اخفي على أحد انه لولا هذا الدعم لما استطعنا عمل شيء· على هذا الأساس يجب تكريمه في حفل يوم السبت القادم ويعتبر رد جزء يسير من جميل هذا الرجل الذي أحب وطنه وناسه وسخر له الامكانيات التي تساهم على نجاحه· وأود أن أنوه هنا على أن تكريم سمو الشيخ حمدان يأتي من قبل اللجنة الأولمبية الدولية من خلال جائزة الرياضة والخير وهي جائزة مخصصة لأكثر الأشخاص تأثيراً في الحركة الأولمبية في أوطانهم· الاختيار لهذه الجائزة يتم من خلال ترشيحات اللجان الوطنية وتتم من ضمن معايير خاصة· وتطرق ابراهيم عبدالملك بالحديث الى التعاون الذي يجمع بين الهيئة واللجنة في هذا الحفل بالقول: لا أخفي سعادتي باقامة الحفل تحت قيادة واحدة بين الجهتين·· هذه الروح هي التي يجب أن تسود في المرحلة القادمة بغض النظر عن الاشخاص الموجودين· وحول التكريم قال: انها قضية اساسية ويجب أن تتم في حينها وإن تنتشر في المستقبل ويجب أن لا يكون هناك تأخير وأن يصل صاحب الانجاز على حقه على الفور حتى يبدع ويضيف المزيد من الانجازات وحتى يصبح دافعاً لغيره·
أما عن تكريم القيادات والرموز فإنه واجب تجاه اشخاص اعطوا من وقتهم وجهدهم ومالهم للحركة الرياضية دون مقابل·
ان رموزنا الرياضية لهم الشكر والتقدير وتكريمهم يعتبر لمسة وفاء بسيطة لهؤلاء الاشخاص·
وقال: إن قائمة المكرمين من قبل اللجنة الأولمبية تشمل المشاركين في دورة الألعاب الصيفية التي اقيمت في اثينا باليونان والدورة العربية في الجزائر ·· ويبلغ حجم التكريم المالي مليونان و200 الف درهم· واضاف: إن هذا الحفل من المفروض أن يكون دافعاً لرياضة الإمارات والتي أصبحت اهدافها أكبر واشمل بعد النتائج التي حققتها مؤخراً قبل فترة ليست بالبعيدة كان طموحنا ينحصر في الوصول الدولية·
أما الآن فإن الوضع قد تغير بعد فوز البطل الأولمبي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم·· هذا الانجاز فتح أبواباً جديدة للطموح·

اقرأ أيضا

فان دايك يمتدح حماس مدربه كلوب وأسلوبه المباشر مع لاعبيه