كوالالمبور (رويترز) حاول رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد والسياسي المسجون أنور إبراهيم تهدئة الخلافات في التحالف الحاكم أمس بعد نشوبها بين أنصارهما فيما يتعلق بالمناصب الوزارية. وحقق التحالف المؤلف من أربعة أحزاب نصرا تاريخيا في انتخابات عامة يوم الأربعاء متغلبا على تحالف باريسيان الذي حكم البلاد لفترة طويلة لكن نشوب خلافات بهذه السرعة أثار تساؤلات عن وحدة موقف التحالف الفائز الذي لم يكن مرجحا تشكيله من الأصل. وقال أنور في بيان أصدره وهو راقد في المستشفى إنه قال لأعضاء حزبه وهو حزب عدالة الشعب أن يعملوا على ضمان بقاء حكومة مهاتير «قوية ومستقرة». لكنه قال إنه طرح خلال محادثة مع مهاتير مطالب الحزب بإجراء «مفاوضات أكثر شمولا» في إشارة لمحادثات تشكيل مجلس الوزراء.