الاتحاد

الرياضي

الصين تبصم على مونديال الطاولة بـ «الثامن والتاسع»

تتويج الفريق الصيني للرجال بكأس العالم بنسخة دبي (تصوير حسن الرئيسي)

تتويج الفريق الصيني للرجال بكأس العالم بنسخة دبي (تصوير حسن الرئيسي)

معتصم عبدالله (دبي)
أكدت كرة الطاولة الصينية مجدداً أفضليتها على مستوى العالم بتتويج منتخبي الرجال والسيدات بلقب النسخة العاشرة لبطولة كأس العالم لكرة الطاولة 2015 بعد فوز الأول على النمسا 3 - 0 والثاني على كوريا الشمالية بالنتيجة ذاتها، مساء أمس بصالة راشد بن حمدان بنادي النصر في دبي في ختام فعاليات البطولة التي أقيمت على مدى أربعة أيام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، واستضافها اتحاد كرة الطاولة تحت إشراف الاتحاد الدولي للعبة، بمشاركة 24 منتخباً من أبطال القارات والدول الأعلى تصنيفاً على مستوى العالم.
وشهد تتويج الأبطال سعيد حارب الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، والمهندس داوود الهاجري رئيس الاتحاد المحلي رئيس اللجنة المنظمة، وخليل المهندي النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي، وبندر السليم رئيس الاتحاد السعودي، وفواز الشرابي رئيس الاتحاد الأردني، والمهندس خالد الصالحي رئيس الاتحاد الأفريقي ونائب رئيس الاتحاد الدولي، بجانب محمد الكمالي الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية الذي شهد جانباً من المباراة النهائية لفرق الرجال.
ووزعت اللجنة المنظمة جوائز البطولة البالغة 270 ألف دولار على الفرق المتنافسة حيث نال منتخب الصين جائزة المركز الأول في منافسات الرجال والسيدات والبالغة 50 ألف دولار لكل فئة، فيما نال منتخب النمسا وصيف الرجال ومنتخب سيدات كوريا الشمالية 25 ألف دولار، في حين نالت الفرق المتأهلة إلى الدور نصف النهائي 12 ألف دولار.
وجاء تتويج منتخب الصين بلقب الرجال بعد تغلبه في المباراة النهائية على النمسا 3 - 0، ومثلت المواجهة بين المنتخبين الأولى منذ نحو 19 عاماً والتي تجمع منتخباً آسيوياً مع منافس أوروبي بعد مواجهة ألمانيا وكوريا الجنوبية في نهائي النسخة الرابعة والتي احتضنتها مدينة أتالانتا الأميركية في عام 1995 وانتهت بتفوق كوريا الجنوبية.
وكرس الفوز المستحق هيمنة الصين على لقب البطولة والتي توج بها للمرة الثامنة في تاريخه والسادسة على التوالي بعد أعوام 1991 في برشلونة، و1994 في فرنسا، و2007 في مادبورج الألمانية، و2009 في النمسا، 2010 في دبي، 2011 مادبورج الألمانية، و2013 في جوانزو الصينية، في المقابل منيت آمال منتخب النمسا بالفشل في أن يكون ثاني منتخب أوروبي يتوج بلقب منافسات الرجال بعد السويد حامل لقب النسخة الأولى في اليابان 1990، واكتفى المنتخب النمساوي بالحصول على المركز الثاني كأبرز إنجاز.
وتفصيلاً، تفوق فان زيندونج المصنف الثالث في المواجهة الأولى على منافسه دانيل هبيسون بنتيجة 3 - 0 بالأشواط (11- 3، 11- 5، 11- 8)، فيما تغلب زهانج جيك على منافسه روبيرت جاردوس بالأشواط 11- 7، 12 -10، 12- 10، وفي مواجهة الزوجي لم يجد الثنائي شو شين المصنف الأول بجانب مواطنه زهانج جيك صعوبات كبيرة في الحاق الخسارة بالثنائي ستفين فيجريل ودانيل هبيسون بالأشواط (11- 3، 11- 7، 11- 9).
من جهته، جاء تتويج سيدات الصين باللقب التاسع في تاريخ المنتخب والسابع على التوالي على حساب منتخب كوريا الشمالية العائد بعد غياب امتد نحو 24 عاماً على تاريخ المشاركة الأخيرة والتي أقيمت في عام 1991 بمدينة برشلونة الإسبانية، وذلك بالفوز بنتيجة 3- 0، ولم يجد منتخب سيدات الصين صعوبات كبيرة خلال النهائي، حيث حسمت ليو شلوين المصنفة الثانية على مستوى العالم مباراة الفردي الأولى أمام منافستها جيونج مي بالفوز 3- 2 بعد كسبت الشوطين الأول والثاني 11- 7، 11- 4، وخسرت 10- 12 و 9- 11 قبل أن تعود وتكسب الشوط الحاسم بنتيجة 11- 9، بدورها، تغلبت زهو ليونج المصنفة الخامسة على منافستها صن ميونج بالنتيجة ذاتها، حيث كسبت الأشواط الثاني والرابع والخامس بنتيجة 11- 6، 14- 12، 11- 5، مقابل خسارتها في شوطين 7- 11 و 9- 11، وفي مواجهة الزوجي تفوق الثنائي دينج نينج المصنفة الأولى على مستوى العالم وليو شلوين على منافستيهما جيونج مي وكيم سونج بالأشواط 11- 2، 12- 10 ، و11- 9.


ترويسة - 7
حرصت أعداد كبيرة من جمهور الجالية الصينية على مساندة منتخبي بلادها للسيدات والرجال في النهائي، وارتفعت نسبة الحضور بشكل كبير خلال مباراة نهائي الرجال.


الكمالي: الإمارات بيئة نموذجية لكبرى البطولات
دبي (الاتحاد)
أكد المستشار محمد الكمالي الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية أن المستوى التنظيمي للبطولة ترجم التطور الملموس الذي تعيشه مختلف القطاعات الرياضية على مستوى الدولة، معبراً عن سعادته بنجاح الحدث العالمي الذي أكد أن الإمارات البيئة النموذجية والمناخ المناسب لاستضافة أي محفل طوال فترات السنة، مهما كانت تصنيفه حيث أصبحت الإمارات على موعد مع انطلاق كبرى الأحداث في مختلف الرياضات الفردية والجماعية.
وأضاف: «الرعاية الكريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي لهذه البطولة هي العامل الأساسي وراء خروجها بهذه الصورة المشرفة، بعد أن نال المستوى الرائع والأداء القوي للفرق المصنفة على مستوى العالم إعجاب واستحسان الجميع، ما مكن محبي اللعبة من مشاهدة ومتابعة أبرز النجوم على أرض الإمارات».
وتابع: «نهنئ اللجنة العليا المنظمة للبطولة على نجاح الحدث، الذي يفتح آفاقاً جديدة لمستقبل اللعبة، ويجعلنا نمضي قدماً في مواصلة تحقيق الإنجازات على الأصعدة كافة».


المهندي: ترشحي لرئاسة «الدولي» سابق لأوانه
دبي (الاتحاد)
جدد خليل المهندي النائب الاول لرئيس الاتحاد الدولي، إشادته بالتنظيم الناجح والمميز للبطولة، وذكر أن المستوى الفني للمنتخبات المشاركة جاء على مستوى الحدث، بعد أن شهدت البطولة مواجهات راقية قدمت المتعة للملايين من محبي اللعبة على مستوى العالم.
وتطرق المهندي إلى التواجد العربي على مستوى العمل الإداري في الاتحاد الدولي للعبة، منوهاً إلى أن هنالك العديد من الكفاءات العربية تتواجد على مستوى كل الاتحادات، وقال «شخصياً وصلت إلى المنصب الحالي بعد 20 عاماً من العمل في الاتحاد القطري كأمين للسر العام ورئيساً في مرحلة لاحقة، وأعتقد أن التخصص نقطة مهمة في التواجد على المستوى الدولي بجانب الدعم». وحول نيته الترشح خلال الانتخابات المقبلة في 2017 لخلافة الرئيس الحالي الألماني توماس فيكرت، قال: «من المبكر جداً الحديث عن هذا الأمر وقد علمتنا لعبة الانتخابات أن هنالك الكثير من المتغيرات التي قد تحدث بين ليلة وضحاها، ومع ذلك تبقى الطموحات كبيرة، ونتمنى في القريب العاجل أن تكون هنالك شخصية عربية ترأس الاتحاد الدولي على غرار الرئيس السابق المصري أدهم شرارة والذي قدم الكثير خلال فترة عمله التي امتدت لـ 15 عاماً».


عسر: تعلمنا الكثير من المشاركة في البطولة
دبي (الاتحاد)
عبر المصري عمر عسر نجم منتخب مصر عن حزنه لخروج منتخب بلاده من الدور الأول، وذكر أن تأهل المنتخب للمونديال جاء عن جدارة بعد مشوار طويل في بطولة أفريقيا والتفوق على منتخبات مميزة كالمنتخب النيجيري.
وقال: «كان لدينا أمل كبير في تكرار الإنجاز السابق بالحصول على المركز الثالث والميدالية البرونزية في النسخة الماضية لبطولة العالم في جوانزو الصينية 2013 كأفضل إنجاز في تاريخ كرة الطاولة المصرية والعربية، من خلال الحصول على مركز متقدم في النسخة الحالية إلا أن الأداء كان أقل من المتوقع، وتعلمنا الكثير الذي يتوجب علينا معالجته في المشاركات المقبلة خاصة على مستوى الأخطاء الفنية».
وأضاف: «رغم الإعداد الذي توفر لنا إلا أن المستوى الفني للبطولة كان عاليا خاصة من جانب المنتخبات المصنفة ضمن الفئة الأولى، وهي التي تنافست على اللقب».
وأشار إلى أن المشاركة في بطولة على مستوى كأس العالم يتطلب المزيد من العمل ليس من أجل الفوز باللقب بل من أجل الظهور الجيد والتأهل إلى الدور الثاني على الأقل،

اقرأ أيضا

راكيتيتش يقرع باب الرحيل عن برشلونة في يناير