الاتحاد

الاقتصادي

وزير الطاقة: الإمارات ملتزمة بمسؤولياتها في الحد من انبعاثات الكربون

مشاركون في القمة العالمية لطاقة المستقبل بأبوظبي أمس

مشاركون في القمة العالمية لطاقة المستقبل بأبوظبي أمس

أكد معالي محمد بن ظاعن الهاملي وزير الطاقة أن دولة الإمارات ملتزمة بمسؤولياتها في الحد من انبعاث الكربون.

وشدد الهاملي في كلمته أمام مؤتمر الطاولة المستديرة التي عقدت أمس على هامش القمة العالمية لطاقة المستقبل 2010 التي بدأت في مركز أبوظبي الدولي على أن دولة الإمارات تؤمن بشدة أن أفضل وسيلة لتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة في عالم منخفض الانبعاث الكربوني يتمثل في تطوير مصادر طاقة نظيفة تشمل الطاقة النووية الى جانب مصادر الطاقة التقليدية كالنفط والغاز.
ولفت وزير الطاقة الى أن شركة بترول أبوظبي الوطنية “ أدنوك” تعتبر من أوائل الشركات في منطقة الخليج التي أوقفت حرق الغاز منذ حوالي 20 عاماً، وشاركت مؤخرا إلى جانب “مصدر” في مشاريع “اصطياد الكربون وتخزينه” الأمر الذي تطلب توفير تكنولوجيا عالية.
وقال إن منطقة الخليج تشهد معدلات نمو اقتصادية وسكانية مرتفعة مما يتطلب معدلات استهلاك عالية للطاقة، خصوصا في قطاعات التنمية الصناعية وتوليد الكهرباء وتحلية المياه.
وزاد أن ذلك يؤدي الى ارتفاع معدل انبعاث الكربون.
وأضاف الهاملي أن دولة الإمارات أدركت هذه الحقيقة وأسرعت في اتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجة هذه المشكلة.
وقال إن دولة الإمارات تؤمن بشدة أن الطاقة النووية تشكل مصدرا مهما للطاقة النظيفة ويجب أن يتم تطويره بمحاذاة المصادر الأخرى للطاقة.
وأشار إلى أن مؤسسة الإمارات للطاقة النووية أبرمت عقدا لبناء أربعة مفاعلات نووية بطاقة 1400 ميجاوات وسيتم تشغيل المفاعل الأول عام 2017.
وأكد أن دولة الإمارات تسعى الى أن توفر الطاقة النووية 25% من احتياجاتها من الكهرباء.
وشارك في المؤتمر معالي عبدالله بن حمد العطية نائب رئيس الوزراء وزير الطاقة والصناعة القطري وعدد من وزراء الطاقة في مجموعة من الدول في آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا للتداول في عدد من الموضوعات التي تتصل بتطورات أسواق الطاقة العالمية والتعاون الدولي في مجال صناعة الطاقة.
وأشار الهاملي الى أن دولة الإمارات تستثمر في عدد من شركات الطاقة العالمية، مؤكدا أنها تتحمل من خلال مشاركتها في هذه الشركات مسؤولياتها الاجتماعية تجاه المجتمعات التي تعمل فيها هذه الشركات.
وقال إن أبوظبي تساهم بنسبة كبيرة في شركتي “بروج” “وبورياليس” اللتين منحتا أخيرا جائزة “المسؤولية الاجتماعية” للشركات النمساوية عن مشروعهما المشترك “المياه للعالم”، والذي اعتبر مساهمة كبيرة في مجال معالجة شح المياه.
ولفت إلى أنه قد تم إطلاق هذه المبادرة من قبل بروج وبورياليس في اطار التزام هاتين الشركتين تجاه الزبائن والمجتمعات المحلية ودعم جهود المنظمات الدولية وتطوير منتجات ذات فائدة عالية تسهم في إدارة موارد المياه بطريقة مستدامة.
وشدد على أن النفط والغاز سيبقيان عنصرين هامين من مصادر الطاقة لفترات طويلة. وقال إن عصر النفط لم يمت بعد “والتحدي الأكبر هو كيفية استخدام النفط بطريقة وبفعالية مسؤولة وصديقة للبيئة”.
وأضاف أن القمة الحالية “ليست المكان المناسب للحديث عن أسعار النفط وسوق البترول”، مؤكداً أن أسعار النفط تحددها الأسواق في نيويورك ولندن وسنغافورة. وقال “لابد أن أشير الى نقطة مهمة وهي أن النفط “مصدر ثمين” تزداد كلفة إنتاجه باستمرار وأن مصادر الطاقة البديلة بحاجة الى استثمارات هائلة لتطويرها وإنتاجها.
وأكد أن عصر الطاقة الرخيصة قد ولى، وأن المنتجين والمستهلكين بحاجة الى العمل معا من أجل تطوير التكنولوجيا لضمان نجاح استغلال جميع مصادر الطاقة في العالم مما يضمن إمدادات طاقة آمنة ومستقرة وآمنة للأجيال القادمة.


الهاملي يلتقي عدداً من رؤساء الوفود المشاركة في القمة


? أبوظبي (وام)- التقى معالي محمد بن ظاعن الهاملي وزير الطاقة على هامش القمة العالمية لطاقة المستقبل 2010 التي بدأت أعمالها أمس في مركز أبوظبي الدولي للمعارض مع عدد من رؤساء الوفود المشاركين في القمة. فقد اجتمع الهاملي مع كل من ايد ستيل ماتش رئيس وزراء كندا وموري بيكارنين وزير الاقتصاد الفلندي وماريا فان دير وزيرة الاقتصاد في هولندا.
وأشاد المسؤولون الثلاثة باستضافة دولة الإمارات للقمة العالمية لطاقة المستقبل والجهود الكبيرة التي تبذلها من أجل تجسيد التعاون الدولي في مجال الطاقة المتجددة.
وتناول الهاملي خلال محادثاته في هذه الاجتماعات قضايا التعاون الثنائي مع كل من كندا وفلندا وهولندا وخصوصاً في مجال الطاقة وتعزيز الجهود الدولية في مجال العلوم والتكنولوجيا لتوليد وتوسيع استخدام الطاقة المتجددة إلى جانب النفط والغاز لتوفير الاحتياجات العالمية من الطاقة الكهربائية والاستخدامات الأخرى للطاقة. وتشارك المسؤولون في هذه الدول الرأي بضرورة استغلال الفرص المتاحة للتعاون الدولي وتوفير الاستثمارات المطلوبة لتوفير الطاقة اللازمة التي تسهم في تحقيق استقرار الاقتصاد العالمي والاستقرار في أسواق الطاقة العالمية وتحقيق التنمية المستدامة والحد من انبعاثات الكربون.
وأعرب معالي وزير الطاقة عقب هذه اللقاءات عن اعتقاده بأن النفط والغاز سيستمران لفترات طويلة جدا كمصدرين هامين لتوفير الطاقة الى العالم وشدد على أن التوسع في استخدام الطاقة المتجددة يعتبر أمرا ضروريا لتوفير احتياجات العالم المتزايدة من الطاقة.
وقال الهاملي إن الطاقة المتجددة تشكل عنصرا هاما ومكملا للنفط والغاز لتوفير الاحتياجات العالمية من الطاقة مع التزام الدول بتوفير حلول سريعة لمسائل الحفاظ على نظافة البيئة والتنمية المستدامة.


ابن فهد: البعد البيئي أساس أي تنمية اقتصادية في الإمارات


? سيد الحجار (أبوظبي) - أكد الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه اهتمام الدولة بالبعد البيئي كأساس لأية تنمية اقتصادية، مشيراً إلى التزام كافة الشركات الإماراتية بمعايير الحفاظ على البيئة في جميع مشروعاتها.
وقال ابن فهد للصحفيين على هامش معرض قمة وطاقة المستقبل الذي بدأت فعالياته بأبوظبي أمس، التزام كافة الجهات الرسمية بقرار مجلس الوزراء الخاص بتوجيه الجهات المعنية بتطوير تقنيات الطاقة المتجددة، وهو ما ظهر في مراحله الأولى بدخول الإمارات مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية.
واعتبر ابن فهد استضافة الإمارات للمقر الرئيسي للأمانة العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة “إيرينا” بمثابة اعتراف دولي لجهود الدولة في الحفاظ على البيئة، واعتمادها على الطاقة النظيفة.
وأضاف أن حضور عدد من رؤساء الدول ورؤساء مجالس وزراء من مختلف دول العالم لقمة الطاقة بأبوظبي يؤكد ثقة العالم في الإمارات وفي قيادتها الرشيدة.
وأكد وزير البيئة والمياه أنه رغم أن الإمارات دولة منتجة للنفط، وليس لديها مشكلة في الطاقة، إلا أنها رأت ضرورة تسخير إمكانياتها ومواردها لدعم الطاقة البديلة لاهتمام الدولة بالنظر للمستقبل، إضافة إلى اقتناع الإمارات بضرورة التعاون فيما يتعلق بقضية تغيير المناخ من خلال خفض الانبعاث.
وأوضح أن البعض أساء فهم اهتمام الإمارات بقضية الطاقة المتجددة باعتبارها دولة نفطية، مؤكدا اهتمام الإمارات بالمستقبل رغم عدم وجود مشاكل بالطاقة حاليا.
وشدد ابن فهد على عدم وجود أي عقبات فيما يتعلق بتوفير التمويل اللازم لدعم مشروعات الطاقة المتجددة بالإمارات.


وزير البيئة يلتقي عدداً من المسؤولين المشاركين في القمة


? أبوظبي (وام) - التقى معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه أمس في مركز المعارض بأبوظبي على هامش مؤتمر القمة العالمية لطاقة المستقبل مع عدد من الوزراء والمسؤولين المشاركين في حضور المؤتمر.
وفقد التقى بأعضاء الوفد السويسري المشارك في المؤتمر وبحث معهم مذكرة تفاهم كانت الوزارة قد وقعتها في يناير 2009 وجار العمل بها، بالإضافة إلى تفعيل برامج العمل المشترك بين الجانبين في مجال الطاقات المتجددة والاستفادة من الخبرات السويسرية الحديثة في هذا المجال.
كما اطلع معالي وزير البيئة على فكرة الطائرة الشمسية التي يتم تطويرها والتي تدخل ضمن مشروع النقل المستدام الذي يعمل على التقليل من الانبعاثات ومصادر التلوث وأهمية تطوير ورفع كفاءة الطاقة المستدامة من الطاقة الشمسية.
وبحث معاليه مع الوفد السويسري عدداً من المواضيع منها النقل المستدام وتبادل الخبرات في مجال الطاقات المتجددة وتبادل الزيارات والاطلاع على التقنيات التي تطورها المعاهد ومراكز البحوث السويسرية في مجال الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الأرضية والطاقة الحرارية ورفع كفاءة هذه الطاقة.
واطلع معاليه على خطة عمل المعهد الذي افتتح في رأس الخيمة والذي يختص بفتح باب الدراسات العليا في مجال الطاقات المتجددة ومنح درجتي الماجستير والدكتوراه مما يساهم في رفع كفاءة الكوادر وتأهيلها في مجالات الطاقة المتجددة.
من جهة أخرى، التقى وزير البيئة معالي ماوري بيكارينن وزير الاقتصاد الفنلندي والوفد المرافق له، حيث بحث الجانبان التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص فيما يتعلق بتحقيق التنمية البيئية واستخدام التكنولوجيا النظيفة

اقرأ أيضا

المنصات الرقمية.. داعم محوري للقطاع العقاري