الاتحاد

الرياضي

لقاء الثأر بين تونس والسنغال

يبدأ المنتخب التونسي حامل اللقب عام 2004 مشوار رد الاعتبار اليوم في تامالي بمواجهة السنغال في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة من نهائيات كأس أمم أفريقيا السادسة والعشرين لكرة القدم المقامة في غانا حتى 10 فبراير المقبل· وضمن المجموعة ذاتها، تلتقي جنوب أفريقيا مع انجولا اليوم أيضاً·
يسعى المنتخب التونسي وخصوصاً مدربه الفرنسي روجيه لومير الى رد الاعتبار الى الكرة التونسية وقيادتها الى إحراز اللقب لتعويض خيبة أمل مونديال 2006 عندما خرج من الدور الاول ونهائيات أمم أفريقيا في مصر في العام ذاته بفقدانه اللقب في الدور ربع النهائي أمام نيجيريا بركبات الترجيح·
ويولي لومير أهمية كبيرة لمواجهة السنغال التي تعتبر ثأرية بالنسبة للاخير بخروجه من ربع نهائي المسابقة على يد ''نسور قرطاج'' في نسخة عام ،2004 ويأتي تركيز لومير على هذه المواجهة لكونه يدرك أن أي تعثر فيها يعني صعوبة تخطي الدور الاول، وقد يدفع الثمن غالياً بإقالته من منصبه حتى قبل انتهاء الدور الاول·
وساءت العلاقة بين لومير ووسائل الإعلام المحلية في العامين الاخيرين، وطالب العديد منها بإقالته لفشله في تحقيق نتائج في مستوى تطلعات المسؤولين والجماهير التونسية وتراجع مستوى المنتخب وتأهله بصعوبة الى النهائيات بحلوله ثانياً في تصفيات المجموعة الرابعة خلف السودان، حيث انتظر نتائج المنتخبات الأخرى صاحبة المركز الثاني في مجموعاتها لحجز بطاقته باعتباره أحد أفضل 3 منتخبات حلت وصيفة في التصفيات· والاكيد أن لومير يتذكر جيداً ما حصل مع مواطنه هنري ميشال عام 2002 عندما أقيل من منصبه مباشرة بعد المباراة الثانية التي خسرها أمام مصر صفر-1 بعدما تعادل في الاولى مع زامبيا صفر-صفر·
يذكر أن لومير هو ثالث مدرب فرنسي ينال اللقب القاري بعد مواطنيه كلود لوروا مع الكاميرون عام 1988 وبيار لوشانتر مع الكاميرون ايضاً عام ،2000 كما أن لومير هو اول مدرب ينال لقبين قاريين (بطولة أمم أوروبا مع منتخب بلاده عام 2000 في بلجيكا وهولندا وبطولة امم افريقيا عام 2004 مع تونس)·
واعترف لومير بالضغوطات التي يواجهها، وقال: ''مرت علينا فترات عصيبة في الآونة الاخيرة بسبب الضغوطات التي تمت ممارستها علينا، لكني واللاعبين ندرك جسامة المسؤولية وسنرفع التحدي لنثبت للجميع أننا نملك منتخباً قوياً قادراً على حصد الالقاب''· لكن لومير ذهب الى أبعد من ذلك عندما أكد أن ''تونس بين المرشحين لاحراز اللقب القاري الى جانب غانا ومصر وساحل العاج والسنغال''·
وأوضح أن ''الهدف الاول في غانا هو تخطي الدور الاول''، مشيراً الى أن نهائيات غانا ''تعتبر اختباراً جدياً بالنسبة الينا وخصوصاً تخطي الدور الاول، لن تكون المهمة سهلة امام منتخبات ذات مستوى عال''·
وغير المنتخب التونسي جلده كثيراً، ويبقى أبرز الغائبين المهاجم المشاكس زياد الجزيري الذي يلعب حاليا مع الكويت الكويتي، الى جانب حاتم الطرابلسي الذي اعتزل اللعب دولياً وخالد بدرة وعادل الشاذلي بالاضافة الى علي الزيتوني المصاب· وتعول تونس كثيراً على لاعبي النجم الساحلي الذي حققوا انجازاً تاريخياً بتتويجهم ابطالاً لمسابقة دوري أبطال أفريقيا على حساب الاهلي المصري حامل اللقب في العامين الاخيرين وحلولهم في المركز الرابع في بطولة العالم للاندية·
غير أن تونس ستفتقد الى خدمات نجمها الصاعد أمين الشرميطي بسبب إيقافه من الاتحاد الافريقي لمباراتين، كما يحوم الشك حول مشاركة عصام جمعة بسبب عدم تعافيه من الاصابة، غير ان لومير يملك اسلحة ضاربة في خط الهجوم خصوصا مهاجم تولوز الفرنسي سيلفا دوس سانتوس الذي ساهم بشكل فعال باحراز اللقب الاول في تاريخها عندما استضافت النسخة الاخيرة عام ،2004 وذلك عندما توج هدافاً للبطولة القارية برصيد أربعة اهداف·
ويصطدم طموح المنتخب التونسي بإرادة قوية من السنغال الساعية استعادة سمعتها الجيدة في السنوات الثماني الاخيرة عندما بلغ ربع النهائي عامي 2000 و2004 ونصف نهائي النسخة الاخيرة في مصر ونهائي عام 2002 ومونديال 2002 للمرة الاولى في تاريخها وبلغت ربع النهائي، ويقود السنغال المدرب الفرنسي الجنسية البولندي الاصل هنري كاسبرجاك الذي يعرف جيداً تونس بعدما أشرف على تدريبها فترة طويلة قبل ان تتم إقالته، وبالتالي فإن مواجهة الغد تعتبر فرصة لرد اعتباره، إضافة الى ان السنغال بدورها ترغب في الثأر من تونس التي ازاحتها من ربع النهائي عام 2004 ويعول كاسبارجاك كثيراً على مهاجم بولتون الانجليزي الحجي ضيوف العائد عن قرار اعتزاله اللعب دولياً اسابيع قليلة قبل انطلاق النهائيات، ومهاجم وست هام الانجليزي هنري كامارا، وباب بوبا ديوب (بورتسموث الانجليزي) ومامادو نيانج هداف مرسيليا الفرنسي برصيد 10 أهداف وديومانسي كامارا (فولهام الانجليزي)·
والتقت تونس والسنغال 3 مرات في النهائيات القارية، فكانت الاولى عام 1965 في الدور الاول وتعادلا سلباً، والثانية في الدور الاول عام 2002 وتعادلا بالنتيجة ذاتها، والثالثة في الدور ربع النهائي في نسخة 2004 وفازت تونس 1-صفر·

الجعايدي ·· الحرس القديم

أكرا (ا ف ب)- يعول المنتخب التونسي لكرة القدم كثيراً في النسخة السادسة والعشرين لنهائيات كأس أمم أفريقيا المقامة في غانا حتى 10 فبراير المقبل على خبرة قطب دفاعه راضي الجعايدي الوحيد بين الحرس القديم الذي ساهم بنيل اللقب القاري التاريخي عام 2004 في تونس بالذات·
صنع الجعايدي لنفسه اسماً في كرة القدم التونسية مع فريق الترجي من 1998 الى 2004 وأحرز معه لقب بطل الدوري 5 مرات متتالية أعوام 1999 و2000 و2001 و2002 و2003 فضمه بولتون الانجليزي الى صفوفه عام 2004 مباشرة بعد مساهمته في فوز تونس باللقب القاري، فكان أول لاعب تونسي ينضم الى احد فرق الدوري الانكليزي الممتاز، علماً بأنه يلعب منذ 2006 مع برمنجهام سيتي· وارتبط اسم الجعايدي بالمدافع المتألق وقائد المنتخب التونسي سابقاً خالد بدرة الذي اعتزل اللعب دولياً ويركز حالياً على فريقه الاهلي السعودي، لكن الجعايدي نفسه اتخذ قرار اعتزال اللعب دولياً في سبتمبر ،2006 مرجعاً السبب الى وجود مشاكل داخل منتخب بلاده·
وقال الجعايدي وقتها: ''قرار اعتزالي لا رجعة فيه، راودتني الفكرة منذ انتهاء مشاركة تونس في مونديال المانيا 2006 بطولة العالم الاخيرة، وجاءت التطورات داخل المنتخب في مباراة موريشيوس في تصفيات امم افريقيا 2008 لتدفع بي الى الاعتزال''· الا ان الجعايدي عدل عن قراره وعاد للدفاع عن ألوان منتخب بلاده وخاض معه التصفيات حتى حجز البطاقة الى غانا·
ويقول الجعايدي: ''كانت مسيرتي ممتازة مع الترجي، لكنني تركته لخوض تحد جديد، فكان ذلك مع بولتون، ونجحت الى حد كبير في مشواري معه، أعتقد أنني شرفت الكرة التونسية ورفعت رايتها عالياً''، وتابع: ''نأمل أن نحقق إنجازاً في غانا لنرسم البسمة على شفاه شعبنا المتعطش الى نيل الالقاب''·
واضاف: ''أنا فخور جداً بالثقة التي لا يزال يمنحها لي الإطار الفني للمنتخب التونسي، منتخبا تغير جلده كثيراً، ولي الشرف بأن أكون واحداً من المخضرمين الذين سيؤطرون شباب نسور قرطاج ويمدوهم بالنصائح والخبرة''·
والجعايدي أفضل مدافعي تونس فبإمكانه اللعب كمدافع ايمن او كقلب دفاع وتساعده بنيته الجسدية (89ر1 م و85 كيلو) في التفوق في الكرات العالية وتسجيل أهداف حاسمة، وهو خاض 68 مباراة دولية، وشارك في كأس العالم عامي 1998 و2002 وفي بطولة أمم افريقيا 4 مرات·

الخدعة

ربما تكون قرعة البطولة قد خدمت المنتخب التونسي عندما أبعدته عن مواجهة العمالقة في الدور الاول، حيث أوقعته بعيدا عن المنتخب الغاني صاحب الارض وكذلك عن منتخبات كوت ديفوار ونيجيريا والكاميرون ومصر حامل اللقب، لكن الحقيقة أن مسيرة نسور قرطاج لن تكون سهلة كما يتوقع البعض· وقد يرى البعض أن هذه المجموعة التي تضم أيضا منتخبي جنوب أفريقيا وأنجولا متوسطة المستوى، لكن الحقيقة أنها في غاية الصعوبة نظرا للتقارب النسبي بين مستويات المنتخبات الاربعة ورغبة كل منها في إثبات تفوقه في الوقت الحالي· وتشهد هذه المجموعة مواجهات نارية بين المنتخبات الاربعة خاصة مباراة اليوم بين المنتخبين التونسي والسنغالي ويمثل نسور قرطاج مع المنتخب السنغالي أقوى المرشحين للعبور من هذه المجموعة إلى الدور الثاني، خاصة أن المنتخب السنغالي نجح على مدار العامين الماضيين في تطوير مستواه بشكل رائع·

ضيوف·· الولد الشقي

أكرا (ا ف ب)- يحظى مهاجم بولتون الانجليزي ومنتخب السنغال لكرة القدم الحجي ضيوف بحب وعشق كبيرين من أنصار ''أسود تيرانجا'' على الرغم من الانتقادات الكثيرة التي واجهها طيلة مسيرته الاحترافية بسبب سهراته الليلية ومشاكله القضائية والعائلية وتراجع مستواه· قبل 13 يوماً من انطلاق النسخة السادسة والعشرين من نهائيات كأس أمم افريقيا، كان اسم ضيوف يتصدر العناوين البارزة لجميع الصحف السنغالية بسبب سهراته الكثيرة في اللُّعب الليلية في دكار اكثر من مراوغاته الرائعة والتي خولته نيل الكرة الذهبية في القارة السمراء مرتين عامي 2001 و،2002 وأوضح الرئيس السابق للرابطة الوطنية للصحافة الرياضية في السنغال مامادو ضيوف أن ''الحجي ضيوف هو افضل لاعب في تاريخ الكرة السنغالية، والشعب السنغالي لن ينسى انجازاته عام ·''2002
وصنع ضيوف أمجاد المنتخب السنغالي عام 2002 عندما قاده للمرة الاولى في تاريخه الى نهائيات كأس العالم التي أقيمت في كوريا الجنوبية واليابان معاً حيث فرض نفسه داخل منتخب بلاده وكان هدافه في التصفيات، ورفض ضيوف وقتها المقولة السائدة التي جعلت منه البطل وصانع التأهل، وقال: ''التأهل لم يكن من صنعي، فجميع اللاعبين ساهموا في تحقيقه ولم أكن سوى واحد منهم''·
ولم يتوقف إنجاز ضيوف في قيادة السنغال الى المونديال بل الى فوز تاريخي على فرنسا حاملة اللقب وقتذاك 1-صفر في المباراة الافتتاحية، ومن ثم الى الدور ربع النهائي حيث خرجت على يد تركيا· وينتمي ضيوف الى عائلة فقيرة، فجدته هي التي تكفلت بتربيته وكانت تبيع الأسماك وبعض المنتوجات الغذائية لتأمين لقمة العيش، وحول ذلك يقول: ''إني مدين الى جدتي التي بذلت كل الجهود من أجل تربيتي''·
ويُعاب على ضيوف سلوكه خارج الملعب، لكنه لا يكترث بذلك ''إنها حياتي الخاصة وأنا حر فيها، من الطبيعي أن يكون لك أعداء وهذا أمر ضروري''، واكد رئيس رابطة الصحفيين ان ''ضيوف يعشق السهرات الليلية، لقد نجح في اقناع السنغاليين بأنه بسهراته هاته ينجح في تقديم مباريات رائعة''، مشيراً الى أن ضيوف ''عكر صفو موهبته بنقص الجدية، كان بامكانه ان يحقق مسيرة كروية رائعة لكن الموهبة وحدها لا تكفي''·
وبالإضافة الى تذبذب مستوى ضيوف بسبب السهر، فإنه غالباً ما تسبب في أحداث لا رياضية خارج الملاعب، واذا كان ضيوف يتهم بخداع الحكام بالسقوط داخل منطقة الجزاء من اجل الحصول على ركلات الجزاء، فضلاً عن تصرفاته الاستفزازية لمنافسيه، فإنه شهد متابعات قضائية في انجلترا لبصقه في وجه احد مشجعي سلتيك جلاسكو الاسكتلندي، واخرى في السنغال وانجلترا لاعتدائه على زوجته قبل أن تسحب الاخيرة شكواها، ثم على الزوجة السابقة لصديقه وزميله السابق في المنتخب خليلو فاديغا·
ورغم هذه المشاكل الكثيرة التي تسبب فيها ضيوف طيلة مسيرته الاحترافية فإن صوراً كبيرة له غمرت في الاسابيع الاخيرة شوارع العاصمة دكار بعدما اعلن قرار عدوله عن الاعتزال الذي اتخذه قبل شهرين، ولم يخف ضيوف رغبته في نيل اللقب القاري وقال: ''شهدت السنغال جيلاً ذهبياً في الثمانينات بقيادة جول بوكاندي لكنه فشل في التأهل الى كأس العالم مرتين وإحراز لقب كأس الامم الافريقية''، مضيفاً ''نحن الجيل الحالي علينا ان نترك بصمتنا على الكرة السنغالية، بدأنا بالتأهل للمرة الاولى في التاريخ الى كأس العالم وبلوغ الدور ربع النهائي فيها للمرة الاولى ايضاً، ونأمل الآن أن نحرز لقب كأس الأمم الافريقية''، واضاف: ''سنحاول المنافسة على اللقب كيفما كانت الطريقة، لأن مباريات الكأس لا تعترف بالعروض الجيدة والمستوى الرائع بل بالنتائج''·
وبدأ ضيوف مشواره الكروي في سن مبكرة، اتصل به مسؤولو لنس الفرنسي وعمره 14 عاماً واجرى معهم اختباراً لمدة اسبوع لم يوفق فيه، ويقول في هذا الصدد: ''أصبت بخيبة امل كبيرة بعدما رفض لنس ضمي، فتوجهت على وجه السرعة الى نادي سوشو، ووفقت في الاختبارات، فالتحقت بمدرسة الفريق، ولعبت في فئاته العمرية حتى سن السابعة عشرة حيث وقعت أول عقد احترافي في مسيرتي الكروية مع رين مقابل 35 مليون فرنك فرنسي''·
ولا يريد ضيوف تذكر مشواره مع رين الذي لم يستمر أكثر من موسم واحد بسبب حادث سير عند خروجه من احد الملاهي الليلية ولم يكن يملك رخصة سير فوضعه النادي على قائمة الانتقالات، وقال: ''لم يكتف رين بإعارتي بل حاول تشويه سمعتي من خلال إشهاره أني طفل مشاغب وبامكاني جلب المشاكل الى الاندية التي سألعب في صفوفها''·
ولعب ضيوف موسماً واحداً على سبيل الإعارة مع لنس وفرض نفسه أساسياً في التشكيلة وأنهاه هدافاً للفريق برصيد 8 اهداف، علماً بأنه تعرض لعقوبة الايقاف فترة طويلة في دور الاياب، وحاول رين بعدها إعادته الى الفريق لكن ضيوف رفض رفضاً قاطعاً العودة ولعب للموسم الثاني على التوالي مع لنس، قبل الانضمام الى ليفربول الانجليزي بعد المونديال بيد انه فشل في فرض نفسه في انفيلد لينتقل الى بولتون حيث يلعب حتى الان·

فلافيو·· الهداف البارع

أكرا (ا ف ب) - يبقى اسم مهاجم الاهلي المصري فلافيو امادو خالدا في اذهان شعبه انجولا لاعتبارات عدة اولها انه صاحب الهدف الوحيد لها في مشاركتها التاريخية في مونديال المانيا لكرة القدم عام 2006 وكان فلافيو المولود في 30 ديسمبر 1979 سجل الهدف الوحيد لمنتخب بلاده في المونديال الالماني وكان في مرمى ايران (1-1)· كما ان فلافيو توج هدافا لانجولا في نهائيات كأس امم افريقيا الخامسة والعشرين التي اقيمت في مصر بتسجيله ثلاثة اهداف من اصل اربعة لمنتخب بلاده في العرس القاري·
وسجل فلافيو هدف الشرف في مرمى الكاميرون 1-3 في الجولة الاولى، ثم ثنائية في مرمى توجو 3-2 في الجولة الثالثة الاخيرة لكنه خرج من الدور الاول·
ويمني فلافيو النفس في تكرار انجازه في النسخة السادسة والعشرين المقامة حاليا في غانا حتى 10 فبراير المقبل، لكنه يطمع هذه المرة في تخطي انغولا للدور الاول·
كما ان انجولا تعول كثيرا على خبرة فلافيو وزميله في الاهلي جيلبرتو في الملاعب الافريقية مع فريقهما الاهلي وخصوصا قيادتهما له الى احراز لقب بطل مسابقة دوري ابطال افريقيا مرتين عامي 2005 و2006 ومشاركتهما معه في بطولة العالم للاندية مرتين ايضا عامي 2005 و·2006
ولفت فلافيو الانظار في بطولة العالم للاندية فسجل هدفا في المباراة الافتتاحية امام اوكلاند سيتي النيوزيلندي 2-صفر في 10 ديسمبر 2006 وقاده الى نصف النهائي في 13 منه حيث فرض نفسه مجددا بادراك التعادل 1-1 امام انترناسيونال البرازيلي في المباراة التي خسرها فريقه 1-·2
وقال فلافيو ''يحلم اي لاعب بخوض النهائيات القارية والتألق فيها· خضنا نهائيات عام 2006 ومونديال المانيا· اعتقد باننا اكتسبنا من الخبرة ما يكفي للتألق في غانا''·
وتابع ''صحيح اننا وقعنا في مجموعة صعبة الى جانب تونس بطلة عام 2004 وجنوب افريقيا بطلة عام 1996 والسنغال، لكن في كرة القدم ليس هناك مستحيل، فنحن بدورنا نملك فريقا قويا سيقول كلمته في هذه البطولة''·
وكان فلافيو توج هدافا لفريقه في التصفيات المؤهلة لنهائيات غانا بتسجيله 5 اهداف من اصل 16 لانجولا التي كان خط هجومها الافضل في التصفيات· يذكر ان فلافيو لعب 47 مباراة دولية حتى الان وسجل 14 هدفا·
وبدأ فلافيو مسيرته الكروية مع بترو اتلتيكو الانجولي من 2000 الى 2005 قبل ان يخطف الاهلي خدماته· لم تكن بداية فلافيو جيدة في موسمه الاول مع الاهلي واكتفى بتسجيل هدف واحد فقط فارتفعت الاصوات في القلعة الحمراء مطالبة بالتخلي عن خدماته خصوصا عندما اهدر ركلة جزاء في ديربي الكرة المصرية امام الغريم التقليدي الزمالك·
بيد ان فلافيو رد على منتقديه في الموسم الثاني وتوج هدافا للدوري برصيد 17 هدفا متفوقا على زميله في الفريق الدولي عماد متعب·

يواجه أنجولا اليوم أولاد مانديلا يبحثون عن الذات

غانا(د ب أ) - يسعى منتخب جنوب أفريقيا ''بافانا بافانا'' لكرة القدم إلى الخروج من دوامة النتائج الهزيلة والفشل في بطولات كأس الأمم الأفريقية عندما يلتقي نظيره الانجولي اليوم على ستاد مدينة تامالي الغاني في المجموعة الرابعة بالدور الاول للبطولة·· ويرى منتخب جنوب أفريقيا أن فرصته الحقيقية في هذه البطولة هي البداية الجيدة، حيث يسعى لتحقيق الفوز في أولى مبارياته بالبطولة على نظيره الانجولي· ورغم البداية القوية لمنتخب جنوب أفريقيا في بطولات كأس الأمم الأفريقية بعد عشرات السنين من العزلة تراجع منحنى نتائج الاولاد أو (بافانا بافانا) في السنوات القليلة الماضية، ويكفي أنه خرج من الدور الاول لبطولتي كأس الامم الافريقية 2004 بتونس و2006 بمصر·
وعلى الرغم من حداثة مشاركة جنوب أفريقيا في بطولات كأس الامم الافريقية والتي شاركت فيها للمرة الاولى نجح الفريق في ترك بصمة رائعة له في تاريخ البطولة كما دون اسمه في سجل أبطال كأس الامم الأفريقية· ولم يهدر منتخب البافانا بافانا فرصة استضافة البطولة عام 1996 والتي شهدت أول مشاركة له على الساحة الافريقية وأحرز لقب البطولة بعد التغلب على المنتخب التونسي في المباراة النهائية ليحقق إنجازا كبيرا في أول مشاركة له· وواصل الفريق تألقه في البطولتين التاليتين ليصل إلى النهائي في بطولة 1998 ببوركينا فاسو لكنه خسر أمام نظيره المصري ليفوز بالمركز الثاني ثم يحرز المركز الثالث في بطولة 2000 بغانا ونيجيريا، حيث تصدر مجموعته في الدور الاول ببراعة وأطاح بالمنتخب الغاني صاحب الارض من الدور الثاني·
ولكن مستوى الفريق تراجع بشدة في السنوات القليلة الماضية وفشل في الوصول للمربع الذهبي في آخر ثلاث بطولات لكاس الامم الافريقية واكتفى بالوصول لدور الثمانية في بطولة 2002 بمالي وبالخروج من الدور الاول في بطولتي 2004 و·2006 ولذلك فإن البطولة الحالية تمثل تحديا من نوع خاص بالنسبة لمنتخب جنوب أفريقيا الذي يخوض البطولة بشعار ''أكون أو لا أكون''· ولن يسعى منتخب جنوب أفريقيا على المنافسة بقوة على لقب البطولة من أجل استعادة هيبته الافريقية فحسب أو إضافة إنجاز جديد إلى رصيده وإنما يسعى في المقام الاول إلى الاستعداد بجدية لبطولة كأس العالم 2010 التي تستضيفها بلاده· ولذلك فإن البطولة الافريقية في غانا تعتبر أفضل استعداد للفريق على الاقل من الناحية المعنوية، كما يسعى الفريق إلى رد اعتباره من خلال هذه البطولة بعد أن تأهل للنهائيات من الباب الضيق كأحد أفضل ثلاثة منتخبات احتلت المركز الثاني في مجموعاتها·
وكانت المباراة الوحيدة التي خسرها في مشواره بالتصفيات أمام ضيفه الزامبي 3/1 قد أثارت علامات الاستفهام عن مستوى الفريق وقدرته على المنافسة رغم خبرة وحنكة مديره الفني البرازيلي كارلوس ألبرتو باريرا الذي قاد منتخب بلاده للفوز بكأس العالم 1994 بالولايات المتحدة·
ويسعى باريرا إلى استغلال هذه البطولة كفرصة للدفع ببعض العناصر الشابة وربما يكون هذا هو السبب في استبعاد بعض اللاعبين الكبار من قائمة الفريق المشاركة بهذه البطولة، حيث يسعى باريرا إلى بناء فريق جديد قادر على المنافسة في كأس العالم والدفاع عن سمعة الكرة في جنوب أفريقيا لسنوات طويلة· وفجر باريرا مفاجأة كبيرة عندما استبعد بعض اللاعبين الكبار مثل ديلرون باكلي والهداف الخطير بينيديكت مكارثي متصدر قائمة أفضل هدافي جنوب أفريقيا على مدار التاريخ رغم أن باريرا نفسه هو الذي أعاد مكارثي للفريق بعد اعتزاله اللعب الدولي نحو 18 شهرا بسبب مشاكله مع المسؤولين باتحاد كرة القدم في بلاده·
في المقابل يسعى المنتخب الانجولي الذي حقق فوزا وحيدا فقط خلال مشاركاته ببطولات كأس الامم الافريقية ولم يسبق له أن تجاوز الدور الاول للبطولة إلى تحقيق الفوز الثاني له في تاريخ مشاركاته بالبطولة، وذلك على حساب المنتخب الجنوب أفريقي· كما يسعى الفريق لعبور الدور الاول في البطولة استعدادا لاستضافة البطولة القادمة على أرضه عام ·2010 ويبرز من بين نجوم المنتخب الانجولي حاليا فلافيو وجيلبرتو نجما الاهلي المصري وكذلك اللاعبون أكوا وفيجوريدو ومانتوراس ويقود الفريق المدرب لويس أوليفيرا جونكالفيس الذي نجح في قيادة المنتخب الانجولي إلى كأس العالم للمرة الاولى في تاريخ الفريق· وسيكون فوز أي من المنتخبين على الاخر دفعة معنوية هائلة له قد تساعده كثيرا في المنافسة على التأهل لدور الثمانية· أما الهزيمة فتعني صعوبة موقف الفريق الخاسر، حيث سيحتاج إلى مزيد من الجهد للحصول على أي نقطة في مباراتيه التاليتين وهو ما يدركه البرازيلي كارلوس ألبرتو باريرا المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا·

بينار صانع ألعاب الأولاد

أكرا (ا ف ب) - يعول منتخب ''بافانا بافانا'' وهو لقب جنوب إفريقيا الساعية إلى استعادة هيبتها القارية على صانع ألعابه وايفرتون الانجليزي ستيفن بينار في النهائيات·· وقال بينار ''حان الوقت لنستعيد أمجاد منتصف التسعينات، لم يحالفنا الحظ في النسخ الأخيرة وتحديداً مصر 2006 عندما حققنا اسوأ مشاركة وخرجنا صفر اليدين من دون أي فوز أو تسجيل أي هدف''·
وتابع ''الآن الأمور مختلفة تماماً، فنحن بإشراف مدرب محنك ''البرازيلي كارلوس البرتو باريرا'' قاده منتخب بلاده إلى اللقب العالمي للمرة الخامسة في تاريخه ''رقم قياسي'' عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان معاً·
كما أن التشكيلة تضم لاعبين واعدين تحدوهم رغبة أكيدة في التألق خصوصاً وأننا مقبلون على المشاركة في نهائيات كأس العالم التي نستضيفها على أرضنا وأمام جماهيرنا عام ·''2010
وأشار إلى أن النهائيات القارية الحالية ''مفيدة لنا كثيراً لاكتساب الخبرة والاحتكاك، ولذلك نتمنى أن نذهب بعيداً في البطولة· كلما خضنا مباراة إضافية فإننا نكتسب خبرة أكثر''· وأعرب بينار عن استيائه لغياب مهاجم بلاكبيرن روفرز الانجليزي بينيديكث ماكارثي، وقال ''أكيد ان جنوب افريقيا بحاجة الى خبرة ماكارثي وتوجيهاته، لكن ما باليد حيلة فهذا قرار شخصي لمكارثي بعدم اللعب مع المنتخب ويجب احترامه''·
ولد بينار في 17 مارس 1982 في جوهانسبورج، ولفت الأنظار مع اياكس امستردام الهولندي حيث شكل رباعياً مرعباً في خط الوسط إلى جانب رافايل فان در فارت نجم هامبورج الألماني حالياً واندي فان در مايده والتونسي حاتم الطرابلسي والمهاجم السويدي زلاتان ابراهيموفيتش نجم الانتر الايطالي حالياً· خاض بينار 106 مباريات مع اياكس وسجل خلالها 17 هدفاً· أحرز معه لقب بطل الدوري مرتين عامي 2002 و2004 والكأس المحلية مرتين عامي 2002 و2005 والكأس السوبر الهولندية 2002 و2006 ·
وانتقل بينار إلى بوروسيا دورتموند في فترة الانتقالات الشتوية عام 2006 ولمدة 3 أعوام لسد الفراغ الذي تركه الدولي التشيكي توماس روزيكي إلى أرسنال الانجليزي بيد أن بينار لم يصب نجاحاً معه في 28 مباراة لم يسجل فيها أي هدف فاضطر إلى إعارته إلى ايفرتون الانجليزي لمدة موسم واحد مع إمكانية الشراء في يونيو 2008 ·

كارلوس البرتو في أول ظهور له ببطولة أفريقيا:
عازمون على تحقيق نتيجة جيدة قبل التحول إلى نهائيات مونديال 2010

ترغب جنوب أفريقيا بقيادة مدربها البرازيلي كارلوس البرتو باريرا في تلميع صورتها قبل استضافتها نهائيات كأس العالم عام ،2010 فيما تطمح أنجولا الى الدفاع عن سمعتها في العامين الاخيرين عندما حجزت بطاقتها الى مونديال ،2006 والمأكد أن المنتخب الجنوب أفريقي يدخل المباراة بهدف للفوز لتفادي ما حصل معه في النسخة الاخيرة عندما مني بخسارة مفاجئة في الجولة الاولى أمام غينيا صفر-2 مما أثّر عليه سلباً، فمني بالثانية امام تونس بالنتيجة ذاتها قبل ان يسقط امام زامبيا صفر-1 في الثالثة الاخيرة، وخرج خالي الوفاض دون أي نقطة أو هدف·
وأكد باريرا ان المنتخب الجنوب افريقي في طريقه الى استعادة قوته، مشيراً الى أن ''ما نحتاج اليه هو مزيد من الوقت للوقوف على جميع مكامن الضعف وترميمها قبل العرسين القاري والعالمي''، وتابع ''استعدادنا لمباراة اليوم كان جيداً، واذا نجح اللاعبون في تطبيق ما هو مطلوب منهم فإننا سنحقق نتيجة جيدة لا محالة''، وأوضح ''انغولا منتخب قوي ونتائجه في العامين الاخيرين دليل على ذلك، نحن نحترم منافسينا لكن لدينا من الامكانيات ما يمككنا من فرض نفسنا وتحقيق الفوز''·

فرحة نيجيرية لم تكتمل

كان الجمهور النيجيري قبل بداية مباراة أمس الأول يمني النفس أن يستعيد النسور الخضر هيبتهم في مواجهة الأفيال خاصة أن التاريخ ينحاز لصالح نيجيريا بالفوز في مباراتين مقابل مباراة واحدة لكوت ديفوار·· ولكن كل ماتمناه النيجيريون ذهب أدراج الرياح عندما حسم الأفيال الموقعة لصالحهم بهدف سالومون كالو وأصبح المنتخب النيجيري مطالباً بالفوز على مالي وبنين في المباراتين المقبلتين حتى يتجنب مخاطر الخروج من الدور الأول للبطولة·
وعقب المباراة يكون المنتخبان قد تقابلا 5 مرات في نهائيات كأس الأمم الأفريقية وفازت نيجيريا مرتين الأولى 1-صفر عام 1990 في الجزائر والثانية بركلات الترجيــــح 4-2 عام 1994 مقابل تعادل واحد صفر-صفر عام 1980 في نيجيريا في الدور الاول، وفوز واحد للكوت ديفوار 1-صفر في نصف نهائي النسخة الماضية بالقاهرة 2006 بالهدف الذي أحرزه ديديه دروجبا·· وجاء فوز أمس الأول ليعادل كفة الفوز في تاريخ لقاءات المنتخبين الكبيرين·

اقرأ أيضا

"الفرسان".. اللقب الرابع بـ "الثلاثة"