الثلاثاء 29 نوفمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

سلطان الجابر: استراتيجية النمو توفر صناعات تحويلية أكثر ربحية

19 يونيو 2017 20:23
أبوظبي(الاتحاد) قال الدكتور سلطان الجابر، وزير الدولة، الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية، إن الشركة راجعت جميع الأصول، والمزايا التنافسية وإمكانيات السوق الناشئة، واستناداً إلى هذه المراجعة الشاملة، وضعنا استراتيجية النمو لعام 2030، والتي من شأنها توفير صناعات تحويلية أكثر ربحية، وصناعات تكاملية أكثر قيمة وإمدادات أكثر اقتصادية ومستدامة من الغاز. وقال في مقابلة نشرت عبر تقرير أبوظبي 2017، الذي أجرته أكسفورد برنس جروب،: نحن نسعى لموازنة التركيز بين الحفاظ على الكفاءة وتحسين الأداء مع الاستثمارات المستهدفة التي ستحقق النمو الذكي. وقال: يأتي في قلب استراتيجية النمو هذه نموذج جديد للشراكة تحدده روح الابتكار والانفتاح على الفرص ورغبة في مشاركة المخاطر. وفي الاتجاه المقابل، سيساعدنا شركاؤنا على الإنفاق بحرص على كل برميل ننتجه من خلال تطبيق أحدث تقنيات وتأمين، وصولاً أكبر للسوق. بينما على جانب الصناعات التحويلية، ستساعدنا الشراكات بطريقة تماثلية في توسيع نشاط أعمال البتروكيماويات بالتماشي مع الطلب المتنامي السريع على المنتجات الأعلى قيمة. وحول الزخم الموجِّه وراء خطط التوسع في الصناعات التحويلية لشركة أدنوك، قال: في النهاية، يتمثل هدفنا في ضمان تحلي شركة أدنوك بالمرونة للتأثير السلبي والاستجابة للتأثير الإيجابي، وهذا سيتطلب نمواً متواصلاً لقدرة الصناعات الاستخراجية وتوازنها مع أنشطة أعمال الصناعات التحويلية الموسعة، نحن نعتقد أن هناك فرصة هائلة لزيادة الربحية، من خلال إحداث تكامل بين أنشطة أعمالنا في مجال الغاز والتكرير والبتروكيماويات. وتعد منشأة «بروج» الممتدة في الرويس الآن أكبر مصنع من نوعه في العالم، حيث تنتج 4.5 مليون طن سنوياً من البولي أوليفينات». وقال: نعتزم الاستثمار في المشاريع الجديدة التي سوف نتكامل بها مع نشاط أعمالنا الحالي في الصناعات الاستخراجية. وسيبدأ أول هذه التوسعات، وهو مشروع للبنزين والعطريات، في عام 2022، ما سيعمل على زيادة إنتاج البنزين إلى 10.2 مليون طن سنوياً، حيث سيضيف مشروع البنزين والعطريات 4.2 مليون طن سنوياً من إمدادات البنزين و1.4 مليون طن سنوياً من العطريات. وبالتوازي، فإننا نتخذ خطوات لزيادة قدراتنا البتروكيميائية بمقدار ثلاثة أضعاف، من 4.5 مليون إلى 11.4 مليون طن سنوياً بحلول عام 2025، حيث نستهدف مضاعفة الطلب على البتروكيماويات في الأسواق الآسيوية. وأخيراً، فإننا ننظر في كيفية زيادة قدراتنا الحالية على التكرير على نحو أكثر فعالية، لدمج مصفاة جديدة تركز على تصدير 600.000 برميل يومياً في الرويس بعد عام 2025، حتى نتمكن من الاستجابة بسرعة أكبر للتغيُّرات في ظروف السوق في آسيا وأماكن أخرى. وأضاف: أثبتنا من خلال حقل الرويس أن استخدام الكربون وتخزينه حل يمكن تطبيقه تجارياً للحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وإعادة حقن ثاني أكسيد الكربون المجمع للاستخراج المعززة للنفط (EOR). وتقوم كمية 800.000 طن من ثاني أكسيد الكربون المجمع للاستخراج المعزز للنفط بتحرير الغاز الطبيعي القيِّم لتوليد الطاقة وإنتاج منتجات ذات قيمة مضافة أعلى. وهذا وضع مربح دائماً، حيث إنه يدعم مباشرة استراتيجيتنا لتعزيز استخراج النفط بفعالية داخل الحقول المحددة والتي ستحتاج للدعم طوال الوقت من هذه التقنيات. ولا يعتبر الاستخراج المعزز للنفط شيئاً جديداً لشركة أدنوك، فقد كنا نستفيد من الأساليب ذات الصلة منذ 1996. واليوم، تنتج مجموعتنا كمية مقدرة تبلغ 200.000 برميل يومياً، وهو ما مكنه استخدام طرق الاستخراج المعزز للنفط. وهذه كمية معقولة إلى حد ما مقارنة بإنتاجنا اليومي البالغ 3 ملايين برميل يومياً ويثبت قوة حقول النفط الغنية لأبوظبي. وقال: بعيداً عن حقن ثاني أكيد الكربون في حقل الرميثة البري التابع لنا، وغالبية إنتاج أدنوك الممكن من اليورانيوم، الاستخراج المعزز للنفط لشركة أدنوك، والذي يعتمد على حقن الغاز القابل للمزج، فإننا نعد لتقنيات الاستخراج المعزز للنفط المصممة خصيصاً للخزانات المرشحة بناءً على خصائص الخزان، التي تم تطويرها بالتعاون مع المؤسسات الصناعية والأكاديمية الرائدة عالمياً.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©