الاتحاد

الاقتصادي

«أخبار الساعة»: الإمارات تحتل موقع الريادة في الاهتمام بطاقة المستقبل

أكدت نشرة أخبار الساعة أن تبني دولة الإمارات قضية طاقة المستقبل المتجددة والنظيفة وقيادتها العالم للعمل من أجلها يعكس ثقة الدولة بنفسها وإمكاناتها وقدرتها على التصدي لأخطر القضايا والتحديات الكونية الكبرى وصدقيتها على الساحتين الإقليمية والدولية التي تجلب الدعم والتأييد لمبادراتها وتحركاتها لكون هذه القضية من أهم التحديات المطروحة على الأجندة العالمية وأخطرها، حيث تتصل اتصالاً وثيقاً بفكرة التقدم ونوعية الحياة على كوكب الأرض بل بمستقبل الوجود البشري نفسه.
وتحت عنوان “ريادة العمل من أجل طاقة المستقبل”، قالت إن القمة العالمية لطاقة المستقبل 2010 في دورتها الثالثة التي عقدت في أبوظبي تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وتستمر حتى الـ”21” من الشهر الجاري، أكدت أن دولة الإمارات العربية المتحدة قد استطاعت أن ترسخ مكانتها في قيادة العمل الدولي وتنسيقه في مجال طاقة المستقبل.
وأضافت النشرة التي تصدر عن “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية”، أن الإمارات نجحت في أن تحول هذه القمة السنوية إلى منتدى عالمي كبير يحظى بحضور قادة وصناع سياسات وخبراء ومستثمرين ومفكرين وإعلاميين من دول العالم المختلفة يأتون إلى أبوظبي منذ الدورة الأولى للقمة في عام 2008 في محاولة للإجابة عن سؤال جوهري هو: كيف يمكن توفير الطاقة اللازمة للحاجات المتزايدة للبشرية؟ وفي الوقت نفسه التغلب على الآثار المناخية الضارة للاستهلاك المتصاعد لهذه الطاقة. وأوضحت أن دولة الإمارات تحتل موقع الريادة على المستوى الدولي في مجال الاهتمام بطاقة المستقبل المتجددة والنظيفة وتقوم تصوراتها وخططها وتحركاتها في هذا الصدد على أسس من الجدية والفاعلية والطموح، وهذا ما يتضح في “مبادرة مصدر”، التي تتضمن العديد من المشروعات غير المسبوقة، مشيرة إلى أن أهمها إنشاء “مدينة مصدر”، التي ستكون المدينة الأولى في العالم الخالية من الانبعاثات الكربونية والنفايات و”جائزة زايد لطاقة المستقبل”، التي تمنح للأفراد أو الشركات أو الحكومات أو المؤسسات أو الهيئات غير الحكومية الذين يقدمون مساهمات كبيرة في مجالي تلبية الحاجة إلى الطاقة ومواجهة مشكلات التغير المناخي، إضافة إلى “معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا”، الذي يختص بتعميق برامج البحث والدراسة في مجال طاقة المستقبل.
ولفتت إلى أنه نتيجة ذلك تعمق الاقتناع الدولي بقدرة الإمارات على أن تكون مركزاً عالمياً للعمل من أجل الطاقة المستقبلية، وهذا ما اتضح في نجاح أبوظبي في أن تكون مقراً لـ”الوكالة الدولية للطاقة المتجددة” كأول عاصمة عربية تستضيف مقراً لوكالة دولية كبرى.
وأكدت أن كفاءة تعامل الإمارات مع قضية طاقة المستقبل وتوفيرها الإمكانات المادية والبشرية اللازمة من أجل تعزيز التحرك بشأنها وتحولها إلى نموذج يشار إليه بالبنان في هذا الخصوص ساعد على كثافة التجاوب مع مبادراتها وسرعته من قبل دول العالم المختلفة ولعل التزايد المستمر في عدد أعضاء “إيرينا” والحضور الكبير رفيع المستوى في دورات القمة العالمية لطاقة المستقبل يؤكدان هذا الأمر بوضوح

اقرأ أيضا

ترخيص «العربية للطيران أبوظبي» في المراحل النهائية