الخميس 29 سبتمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

أفلام عالمية تعرض للمرة الأولى على شاشات «الخليج السينمائي»

أفلام عالمية تعرض للمرة الأولى على شاشات «الخليج السينمائي»
18 ابريل 2011 20:03
سلط مهرجان الخليج السينمائي في يومه الرابع الضوء على المشاركات الطلابية من كافة أنحاء شبه الجزيرة العربية. وتم عرض أكثر من 15 فيلماً قصيراً ووثائقياً من إخراج طلاب من منطقة الخليج والعراق واليمن، وتشارك كافة هذه الأفلام في فئة الطلاب ضمن “المسابقة الخليجية”. ويقدم المهرجان أيضاً مجموعة من الأفلام الوثائقية والأفلام الروائية الطويلة والقصيرة للعديد من محترفي صناعة السينما في منطقة الخليج، إضافة إلى مجموعة من الأفلام القصيرة من مختلف أنحاء العالم؛ حيث تتنافس جميع هذه الأفلام للفوز بجوائز مالية تفوق قيمتها نصف مليون درهم. من بين ما يميز الدورة الرابعة من مهرجان الخليج السينمائي لهذا العام مشاركة 11 فيلماً من فرنسا و6 أفلام من إسبانيا، وستكون هذه الأفلام جزءا من برنامج حافل يتضمن 153 فيلماً من 31 دولة تعرض مجاناً خلال الحدث. عرض أول من الأفلام المشاركة فيلم خافيير إديامي بعنوان “الوداع الطويل” في ظهوره الأول على الساحة العالمية. ويحكي الفيلم قصة شاب يحاول أن يتحدث للمرة الأخيرة مع زوجته التي تحتضر بعد أن التقاها في حادث سيارة. ويسجل فيلم “قانون الأشياء” للمخرجين سيزار وخوسيه إستيبان أليندا عرضه الأول في الشرق الأوسط من خلال مشاركته بالمهرجان، ويحكي قصة جوليا وهي فتاة تجري أحداث حياتها داخل حوض الحمام، تحاول أن تستجمع قواها وتتشجع شيئاً فشيئاً. كما تشارك 4 أفلام إسبانية في برنامج “تقاطعات” من المهرجان في ظهورها الأول في الشرق الأوسط، أولها “عندما تركض” للمخرج ميكيل رويدا، وهو فيلم قصير يعبر عن الفكرة التالية “عندما تركض، لا تسمع أي شيء سوى وقع قدميك”. ويعرض فيلم “مصنع العرائس” للمخرجة أنيوا مينديز غويوجا حياة آنا التي تدور حول أداء حركات ميكانيكية لوضع العيون للدمى في أحد المصانع، ويتعرض مكان عملها لتغير بسيط يغير مجرى حياتها للأبد. وتجري أحداث فيلم “شاطئ الكانون” للمخرج مانويل كالفو في الشتاء عندما تركب تينكا الحافلة في طريقها إلى الشاطئ، وينضم الشاب جاريت إليها ليحاولا سويةً التمتع بالحياة المتسارعة دون إضاعة أية لحظة من لحظاتها. ويروي فيلم “الحكاية تعيد نفسها” للمخرج خوسيه لويس مونتيسينوس بيرنابي قصة رجل يفعل كل ما بوسعه ليعود إلى زوجته ويضع حداً للأزمة التي ظهرت في حياته. برنامج “تقاطعات” سيتم عرض ستة أفلام تحريك فرنسية ضمن برنامج “تقاطعات”، حيث سيتمّ عرضها كلّها للمرة الأولى في دول الخليج خلال مهرجان الخليج السينمائي. ويدور “طبول مهزوزة” من إخراج أورلين بريتون وليونيل برويير وكارولاين جانسييه إم وبينوا ليليو حول مقابلة وثائقية مع رجل منعزل في جبال البيرينيه، وفي هذا المكان الطبيعي، يقوم بتنفيذ تصاميمه الجنونية لآلاتٍ غريبة على أرض الواقع ويجمع المخلفات ويشارك العالم بآرائه. ويجمع فيلم “سلطة نادرة “ من إخراج إي دافود وماريون سزيمكزاك وجيريمي موجيل قصصاً قاسية وسعيدة تجري أحداثها في حديقة غريبة. وتشتمل الأفلام الفرنسية الأخرى على فيلم “حرية النباتات” من إخراج فلوريان جاسبار وفريدريك كونيل ونيكولا مالوفيتش ودانييل شيانو، وفيلم “البرجر المتوحش” من إخراج بول الكساندر ودارا كازاميا وإم كازو ورومان ديلوناي وإل مونيرون، وفيلم “ماكسي مول” من إخراج أكسيل شيرييت وهادرين ليديو ونوال رحال وأكسل تيلمينت، وفيلم “وقت التنحيف” من إخراج بيرتراند أفريل وبيير تشومارات وديفيد دانجين وثي ماتلاند. وتدور أحداث الفيلم الحائز على جوائز بعنوان “أليكساندر” من إخراج ريمي ديرو وماكسيم هيبون وجولييت كلاوسر حول أليكساندر الحائك الذي يعيش معلّقاً فوق الغيوم مع قريته بأكملها، في حين يحكي الفيلم الدرامي القصير “أمستردام” للمخرج فيليب إيتيان، عن قصة تدور أحداثها في منتصف الشتاء في أحد كروم العنب في الجنوب الغربي، حيث تنشأ علاقة بين برونو وحكيم لكنهما يدركان أنهما الشخصان الوحيدان في العالم أو هذا ما كان يظنانه. وتدور قصة فيلم “دراجات فقير” للمخرج حميد أيوبي حول عالم دين يعمل في تصليح الدراجات بقرب جسرٍ قديم في مدينة كابول، في حين يحكي فيلم المخرج مهدي علوي بعنوان “سباق باريسي” عن متشرّد يدعي أنه يعرف كلّ شيء يبحث عن قوت يومه في باريس بأن يحاول أخذ إحدى الطلبيات من الرجل الذي يقوم بتوصيلها، لكن الأخير يتنبّه إلى ذلك. للهند نصيب من الهند يعرض المهرجان 3 أفلام عن الهند في خطوة تؤكد التزامه باستقطاب أفلام معاصرة من جميع أنحاء العالم بغية الترويج للحوار الثقافي والتفاعل بين مختلف الأطراف العاملة في القطاع السينمائي. وسيتم عرض فيلم “حب مدبّر” للمخرجة سونيا كيربلاني الحائزة على جائزة “المهر العربي” لأفضل فيلم وثائقي في “مهرجان دبي السينمائي الدولي 2010” عن فيلمها “نسيج الإيمان” ويسلط الضوء على عودة الشباب الهندي إلى الأسلوب التقليدي في الحب. ويأتي فيلم “مجرّد يوم آخر.. “ الحائز على العديد من الجوائز للمخرج الهندي أبهاي كومار، ليتتبع شخصياته بشكل عشوائي مسلطاً الضوء على عيوبهم وشكوكهم وهواجسهم ليظهر في نهاية المطاف أن الشيء الذي يبحثون عنه هو معنى حياتهم. كما يأتي الفيلم الهندي الثاني “ست خصل” للمخرج تشايتانيا تامهان، كدراسة تتناول الشخصيات التي يتضمنها، وتستمد قصته، التي يقوم جزء منها على أحداث حقيقية، إلهامها من عالم صناعة شاي “دارجيلينج” الشهير ومجاهله الغامضة. ويشار إلى أن كلا الفيلمين يتم عرضهما للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط من خلال “مهرجان الخليج السينمائي”. ويشار إلى تعاون بين مهرجان الخليج السينمائي مع أكاديمية نيويورك للأفلام أبوظبي لتنظيم ورشة عمل شاملة لطلاب الجامعات حول مختلف مراحل الإنتاج السينمائي، بما في ذلك التمثيل والمونتاج. ويذكر أن أكاديمية نيويورك للأفلام أبوظبي أعلنت عن تقديمها جائزة خاصة لأحد السينمائيين المشاركين في المهرجان، على أن يتم الإعلان عن اسم الفائز خلال حفل الختام، ليحصل على منحة للمشاركة في برنامج دراسي لمدة أربعة أسابيع في مجال الإخراج أو التمثيل في الأكاديمية ابتداءً من سبتمبر 2011. «سينماتون» و156 ساعة في خطوة هي الأولى من نوعها على مستوى منطقة الشرق الأوسط، يقدم مهرجان الخليج السينمائي 48 مقطعاً من أطول مشروع متواصل في تاريخ السينما، سلسلة البورتريهات “سينماتون” (Cinématon) للسينمائي الفرنسي الشهير عالمياً جيرار كوران. ويسلط كوران الضوء على رحلته السينمائية ومشاريعه التجريبية المعتمدة على مقاربات فنية وتقنية متعددة، واعتماده في المرحلة الراهنة على تقنيات التصوير الرقمي، بالتزامن مع تحديده لمعايير صارمة في ما يتعلق بمدة كل فيلم ينجزه. وأشار كوارن إلى تفضيله للأفلام الصامتة، لتكون الصورة أقوى وسيلة تعبيرية للتواصل مع الجمهور وتحفيز مشاعرهم، وتعتبر تجربة كراون غنية بدءاً من الفيلم الأول “الرقم صفر” الذي أنتج في أكتوبر 1977. ويُعتبر “سينماتون” أطول مشروعٍ سينمائي متواصل في تاريخ السينما، حيث تبلغ مدته الزمنية حتى اليوم حوالي 156 ساعة، ويتكوّن من 2.347 بورتريه لشخصياتٍ من عالم السينما والفن والأدب، ويتكوّن من بورتريهات صامتة، وقصيرة ومنها على سبيل المثال: جان لوك جودار، وسيرجي بارادجانوف، ويوسف شاهين. ولعل أكثر ما يميز هذا العمل الاستثنائي هو أن المخرج تمكن من تصوير كل مقطع بلقطة واحدة فقط.
المصدر: دبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©