الاتحاد

الرئيسية

حماد: الحكم لم يحسب ضربتي جزاء صحيحتين للعين

عبر محمد عبيد حماد مشرف فريق العين، عن أسفه للخروج، من سباق المنافسة على لقب كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم، وقدم اعتذاره لجماهير "الزعيم" الوفية، والتي جسدت مفهوم وروح العائلة الواحدة، من خلال المساندة المثالية، والدور الإيجابي الذي ظلت تقوم به لتعزيز طموحات العين في كل المناسبات، مؤكداً في الوقت نفسه أن لاعبي الفريق أظهروا روحاً قتالية، ورغبة الفوز في مباراة ربع نهائي الكأس أمام بني ياس من أجل تجاوز المنافس، ويستحقون الشكر على الجهود التي بذلوها في اللقاء.
وحول أسباب الخسارة، قال: لسنا من مؤيدي البحث عن تبريرات، ولكن من تابع اللقاء يرى أفضلية الفريق، والفرص الكثيرة التي أهدرها أمام مرمى المنافس، وكنا نحتاج لشيء من التوفيق في كثير من المناسبات، وإلى عامل التركيز في بعض المحاولات الهجومية، وهناك ظروف استثنائية رافقت المواجهة وألقت بظلالها على نتيجة اللقاء بصورة واضحة.
وعن الظروف التي رافقت المباراة، وإن كان يقصد فهد الكسار حكم اللقاء، قال: الأمر بدا واضحاً للجميع، ولا أعتقد أنه يندرج تحت عنوان تبرير الهزيمة، أو البحث عن أعذار، وخسرنا نقطتين في مباراتنا أمام الشباب بالدوري، نتيجة احتساب ضربة جزاء غير صحيحة لأصحاب الأرض في الجولة الماضية، وها نحن نخرج من بطولة غالية على الجميع بسبب القرارات التحكيمية غير الموفقة، فهناك ضربتي جزاء واضحتين على مدار الشوطين للعين، وإن كنا ننادي بتطوير كرة القدم الإماراتية، وتسعى الأندية لاستقدام أفضل اللاعبين والمدربين والتخطيط لمعسكرات إعداد ناجحة، علينا أن ندرك أن هناك جهوداً كبيرة تبذل من أجل تلك الغاية، وفي المقابل تنتظر الأندية وجماهيرها تطوراً في كل المجالات المتعلقة بكرة القدم، وفي مقدمتها التحكيم؛ لأنه جزء مهم ومؤثر في اللعبة.
وسألنا محمد عبيد حماد عن صحة التقارير الإعلامية التي تؤكد نية النادي الاستغناء عن بعض الأجانب في الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية، قال إننا نؤكد أن العين متمسك بكل الأجانب، وثقة الإدارة كبيرة في لاعبي الفريق كافة، ولن أذيع سراً إن قلت إننا تلقينا الضوء الأخضر من الشيخ عبد الله بن محمد بن خالد آل نهيان رئيس مجلس إدارة النادي، والذي يحرص على تهيئة كل الظروف الملائمة للنجاح قبل مباراتنا أمام الشباب باستقدام بديل مؤقت للغاني الدولي أسامواه جيان في فترة الانتقالات الشتوية، لارتباط الأخير بالبطولة الأفريقية، من خلال التنسيق مع المدير الفني للفريق والذي بدوره حدد لاعباً بمواصفات معينة، ونعمل منذ تلك الفترة على نحو مكثف من أجل استقدام اللاعب، غير أننا واجهنا بعض الصعوبات المتمثلة في قيمة إبرام الصفقة التي لا تتناسب ومدة العقد، ونأمل أن نحسم الأمور خلال الساعات القادمة، ونحن ندرك جيداً أن الوقت يدهمنا، وأن لم نوفق في ذلك، فمن المحتمل أن نصرف النظر عنها.
وعن سبب عدم إكمال صفقة بشير سعيد، قال محمد عبيد حماد: بداية أود أن أتوجه بالشكر الكبير إلى إدارة نادي الوحدة التي أبدت موافقتها على انتقال اللاعب للعين، وعندما بدأنا المفاوضات عبر القنوات الرسمية، وكنا نعرف أن اللاعب تبقى من عقده نحو عامين ونصف العام تقريباً، واعتمدنا سياسة النادي في التفاوض مع الجميع، وجلسنا مع اللاعب، غير أن سقف الراتب المحدد من قبل تجاوز الإطار المعمول به، ونادي العين يحترم أنظمة وقوانين اتحاد الكرة.
وحول تكرار سيناريو الإصابات في العين، قال: منذ نهاية الموسم الماضي حرصت إدارة النادي على وضع إصابات الملاعب في جدول الأولويات، وعملت بداية على علاج وتأهيل المصابين قبل بداية الموسم الحالي، وتعاقدت مع طبيب عالمي مشهود له بالكفاءة من خلال عمله في عدة أندية مثل وست هام الإنجليزي وأودينيزي الإيطالي وبانثيايكوس اليوناني وغيرها، وهو يملك خبرة واسعة في إصابات كرة القدم، ويحرص على وضع برامج مثالية للتأهيل مع المعد البدني للفريق.
وقال: قبل انطلاقة الموسم أجرينا فحوصا طبية شاملة لجميع اللاعبين، والمتابع للعين يجد أن الفريق يقدم مردوداً بدنياً متصاعداً، الأمر الذي تؤكده قراءة التحليل الإلكترونية والبرامج الإحصائية الرياضية، حيث يتخطى معدل ركض لاعبي العين في المباراة الفريق المنافس بـ 20 كيلومتراً، أي أن هناك جهوداً مضاعفة يبذلها جميع لاعبي الفريق بدافع الغيرة ورغبة الفوز. وأضاف: أسباب الإصابات متعددة، ولا يمكن حصرها في نطاق جرعات تدريبية مكثفة، خصوصاً أن هناك أموراً مرتبطة بقدرة كل لاعب على التحمل، لذا أعتقد أن الالتزام بنظام غذائي معين، وفترة راحة محددة من الأمور المؤثرة أيضاً، ولا ننسى أن ضغط المباريات وأرضية الملاعب أحياناً يندرجان في نطاق مسببات الإصابات.
وقال محمد عبيد حماد: لا أعتقد أن الحديث عن الجرعات التدريبية التي يعتمدها كوزمين، هي السبب الرئيسي في الإصابات، فالمدرب لديه طاقم معاون محترف، ويحرص على إعداد برامج تدريبية مثالية بأسلوب علمي حديث، بعيداً عن العشوائية، ويعمل المدرب أحياناً على التحضير للوحدات التدريبية نحو الـ14 ساعة في اليوم.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: العالم يفتح الطريق لمن يعرف أين يريد الوصول