الاتحاد

الاقتصادي

«غرفة التجارة» تستضيف ملتقى أفضل الممارسات لجائزة الشارقة للتميّز الاقتصادي

استضافت غرفة تجارة وصناعة الشارقة أمس “ملتقى أفضل الممارسات لجائزة الشارقة للتميّز الاقتصادي”، وذلك ضمن برنامج “جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي”، بحضور عدد من المرشحين للاشتراك في الجائزة وممثلي نخبة من الشركات الفائزة بالدورات الماضية والفعاليات الاقتصادية في الشارقة وكبار مديري ومسؤولي وموظّفي الجودة في الهيئات الحكومية. وتناول الملتقى سبع أوراق عمل تمحورت حول إدارة الجودة الشاملة وأهمية تطبيق الشفافية وحوكمة الشركات، فضلاً عن أبرز التحديات التي تواجه تحقيق التميز المؤسسي.

وقدم شوقي سجواني، استشاري تميز مؤسسي وعضو فخري في مجلس إدارة
الأولى تحت عنوان “الجودة: مفهوم يساء فهمه”، في حين ناقش عبد القادر عبيد علي، رئيس أفكار عربية التابعة لمجموعة دبي للجودة ورقة العمل الثانية بعنوان “أنظمة الاقتراحات وأهم التحديات التي تواجهها”.
وسلطت ورقة العمل الثالثة الضوء على “تحسين الأداء والاهتمام بالشفافية من خلال حوكمة الشركات” بإشراف سونيل تواني، مدير التميز والجودة في “مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات”.
واستعرض كيث نوتل، المدير الإقليمي للأعمال بمجموعة شركات “جلف تينر المحدودة”، سبل “الحفاظ على الجودة والكفاءة في الأوقات الصعبة”.
ومن جهته، تناول بلجيت مودي، مدير التميز والجودة في “أتكنز الشارقة والشرق الأوسط” في ورقة عمله “أساسيات نظام إدارة المرونة”. وناقش كل من أنسون ألكسندر، المدير العام لشركة “كليبسال الشرق الأوسط للصناعة”، ولوردراج سلفاراج، مدير الجودة في “كليبسال الشرق الأوسط للصناعة”، ورقتي عمل بعنوان “المرونة في التصنيع” و”إدارة التزوّد وتقنية G8D”.
وقال حسين محمّد المحمودي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة في بيان صحفي “يأتي تنظيم هذا الملتقى انطلاقاً من رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، المتمثلة في دعم وتطوير إستراتيجيات التنمية الشاملة وتطبيق أعلى المعايير العالمية لتحقيق الاستدامة لكونها تمثل واحدة من أولويات الإمارة في المستقبل”. وأضاف: “تعد إدارة الجودة الشاملة وإستراتيجيات حوكمة الشركات ومبادئ الشفافية من أفضل الممارسات التي تلعب دوراً مهماً في دعم أهداف وتطلعات الحكومة المحلية والاتحادية لخلق المزيد من فرص الاستثمار وتطوير بيئة تنافسية قادرة على تعزيز الإنتاجية والإبداع والابتكار على كافة المستويات”.
وقال: “من هذا المنطلق، يمثل الملتقى منصّة مهمة لبحث أبرز المفاهيم والممارسات الجديدة ذات الصلة بالجودة والتميز المؤسسي وإدارة المرونة والتزوّد ودورها في دعم تطبيق منهجيات تطوير الأعمال وتحسين مستوى أداء المنشآت الاقتصادية.”
وأضاف المحمودي: “حرصنا خلال هذا الحدث على استعراض نماذج لنخبة من الفائزين بالدورات السابقة من (جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي) لإعطاء مرشحي الدورة الحالية فكرة واضحة حول أهمية معايير الجودة في تطوير الواقع الاقتصادي ومساعدة الفعاليات الاقتصادية على الارتقاء بعلاماتهم التجارية وتحقيق التميز المؤسسي. وفي ظل المنافسة القوية التي تشهدها الأسواق المحلية والإقليمية والدولية في الوقت الراهن، سنحرص على مواصلة العمل مع كافة الأعضاء لاعتماد معايير الجودة على نطاق واسع من خلال تطوير (جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي) وتكريم الإبداع ودعم ثقافة التميز ضمن البيئة الاقتصادية في الإمارة”.
ويندرج “ملتقى أفضل الممارسات لجائزة الشارقة للتميّز الاقتصادي” في إطار مبادرات غرفة تجارة وصناعة الشارقة الرامية إلى دعم الفعاليات الاقتصادية على صعيد العمليات التشغيلية والموارد البشرية بما يساهم في الارتقاء بمجتمع الأعمال المحلي وخلق آفاق استثمارية جديدة وتعزيز مكانة الشارقة كمركز للأعمال والاستثمار على الصعيدين الإقليمي والدولي.

اقرأ أيضا

15 مليار درهم صافي دخل بنوك أبوظبي خلال 6 أشهر