الاتحاد

الرياضي

منافسات الدراجات في مهرجان ليوا الدولي تنطلق اليوم

من منافسات الدراجات العام الماضي (من المصدر)

من منافسات الدراجات العام الماضي (من المصدر)

إيهاب الرفاعي (المنطقة الغربية) - تنطلق مساء اليوم ضمن فعاليات مهرجان ليوا الدولي منافسات التحدي والإثارة والمغامرة لاعتلاء عرش الدراجات النارية والصعود على قمة تل مرعب في ظل منافسات قوية من مختلف دول العالم لتحطيم الأرقام القياسية التي سجلها لاعبو الإمارات، ويقام المهرجان تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية. وحرصت اللجنة العليا المنظمة لمهرجان ليوا الدولي على استخدام أفضل أجهزة الليزر لقياس سرعة الوصول إلى قمة التل بدقة متناهية ووضع كافة الاشتراطات الأمنية التي تلزم لأمن وسلامة المتسابقين، كما قامت ببعض التعديلات الخاصة بفئات المشاركة من أجل مزيد من التشويق والإثارة التي تحقق الاستمتاع للجمهور الكبير المتوقع حضوره للمسابقة التي تشهد غالباً ندية وإثارة خليجية بجانب منافسات أوروبية متنوعة.
وأشار عبدالله بطي القبيسي مدير عام نادي الغربية الرياضي إلى أن منافسات الدراجات تنقسم إلى قسمين، الدراجات ذات الأربع عجلات، وتضم ثلاث فئات، الأولى هي الفئة المفتوحة وفيها يسمح بتزويد الدراجة تزويداً كاملاً بدون أي استثناء أو أي قيود كما يسمح بالإطارات نوع «الجرافات»، كما أن حجم الاسطوانات مفتوح «البيستون» وكذلك عدد الأسطوانات «مفتوح» ويسمح باستخدام الغاز في المحرك كما يسمح بـ(التوربو) ويسمح بمنظم الاحتراق (الكحول)، وهناك الفئة الأولى وفيها يسمح بتزويد الدراجة تزويداً كاملاً بشرط أن يكون المحرك هو المحرك الأصلي للدراجة نفسها (Casing) ويسمح بالإطارات نوع (الجرافات) وحجم الأسطوانات مفتوح (البيستون) وعدد الأسطوانات لا يتجاوز (2 سيلندر) وأقصى ارتفاع للكرنك هو (mm 10) ولا يسمح باستخدام الغاز في المحرك، ويسمح باستخدام (التوربو)، كما يسمح باستخدام منظم الاحتراق (الكحول)، والثالثة، هي فئة «الفور ستروك» وفيها يسمح باستخدام الإطارات من نوع (الجرافات) ويسمح بمنظم الاحتراق (الكحول)، كما يسمح بالتطويلة الخلفية و«الاكسل الخلفي» ولا يسمح بتغيير هيكل الدراجة الأصلي (الشاسي) ولا يتجاوز عدد الأسطوانات (1 سيلندر) ولا يسمح بالغاز أو (التوربو)، كما لا يسمح بإلغاء المكابح الأمامية للدراجة.
أما القسم الثاني، فيضم الدرجات ذات العجلتين وفيها يسمح بتزويد الدراجة تزويداً كاملاً، كما يسمح باستخدام الإطارات من نوع (الجرافات).
سباق الهجن
على جانب آخر، أقيم سباق للهجن العربية الأصيلة بميدان السباق بتل مرعب بليوا، ضمن الفعاليات المصاحبة لمهرجان ليوا الدولي، وتضمن السباق الذي نظمه نادي الغربية الرياضي وحضره عبدالله بطي القبيسي مدير النادي، 8 أشواط محليات، منها أربعة أشواط لقايا وأربعة أشواط حقايق.
واحتل المركز الأول في الشوط الأول في فئة لقايا محليات عنيدة - لحمدان سالم المزروعي، واحتل الأول في الشوط الثاني لقايا، الشاهينية للفندي سيف المزروعي، في حين جاء في المركز الأول بالشوط الثالث «لقايا» لمحة لحمدان سالم المزروعي، وفي الشوط الرابع «لقايا» جمر لسالم مبارك المنصوري.
كما احتل المركز الأول في الشوط الأول «حقايق» بنت الحنيش لمحمد أحمد المزروعي، والمركز الأول في الشوط الثاني «حقايق» مياس، للفندي خميس المزروعي، وفي الشوط الثالث «حقايق» مرعبة، لمحمد أحمد سالم المزروعي، والمركز الأول في الشوط الرابع، حبشان للفندي خميس المزروعي.
وفي ختام السباق قام عبدالله بطي القبيسي مدير نادي الغربية الرياضي بتوزيع الجوائز على الفائزين.


تشكيل لجنة تحكيم لاختيار «أفضل مخيم»
المنطقة الغربية (الاتحاد) - أعلنت بلدية المنطقة الغربية عن تشكيل لجنة تحكيم لفحص المخيمات الراغبة في الاشتراك ضمن مسابقة أفضل مخيم والمقامة على هامش فعاليات مهرجان ليوا الدولي على أن يتم إعلان أسماء الفائزين في المسابقة خلال الحفل الختامي للمهرجان.
وأوضح سلطان راشد المنصوري مدير إدارة الخدمات البيئية والاجتماعية ورئيس اللجنة المشرفة على مخيم البلدية في مهرجان ليوا الدولي أن مسابقة أفضل مخيم تهدف إلى نشر الوعي البيئي والثقافة الصحية بين أصحاب الخيام، حيث تم تحديد مجموعة من المعايير والاشتراطات اللازمة للفوز بالمسابقة مثل النظافة والحفاظ على البيئة وكذلك استخدام مصادر آمنة للطاقة، وغيرها من الاشتراطات الخاصة التي تضمن تحقيق الأهداف المرجوة من هذه المسابقة.
وأكد المنصوري أن البلدية نجحت طوال فترة المهرجان في تقديم مختلف أنواع الدعم اللوجستي للمشاركين والزوار، حيث تحرص البلدية دائماً على التواجد بشكل مستمر في مختلف الفعاليات والمهرجانات المقامة في الغربية وذلك ضمن خطة للتواصل مع السكان وتقديم مختلف الخدمات البلدية التي تلبي احتياجات وطموحات السكان والأهالي.
وأشار المنصوري إلى أن مهرجان ليوا الدولي يشهد تواجداً كثيفاً من المشاركين والجمهور الغفير الذي يحرص على متابعة مختلف الفعاليات سواء التراثية المقامة ضمن الفعاليات أو المسابقات الرياضية التي تتسم بالتحدي والإثارة وروح المغامرة مثل مسابقة الدرجات والسيارات.

اقرأ أيضا

«العميد».. عودة «الفرح الأزرق» بـ«السيناريو المكرر»