يعتبر منتخب الأوروجواي الاسم الأقوى بين منتخبات المجموعة الأولى، بالنظر إلى الإمكانيات التي يمتلكها لاعبو المنتخب السماوي، إضافة إلى النتائج التي حققها في النسخ الماضية، ناهيك عن تاريخه العظيم في هذه البطولة بتتويجه بلقبين سابقاً، ويحمل عشاق المنتخب آمالاً كبيرة للوجود في الأدوار النهائية من المونديال، وتكرار مشوار 2010 عندما وصل إلى نصف نهائي البطولة وحل رابعاً خلف إسبانيا وهولندا وألمانيا، بعد إخفاق النسخة الماضية بخروجه من دور الـ16 على يد كولومبيا. ويعلق مشجعو منتخب «السماء الزرقاء» كما يلقب، آمالهم على النجمين أدينسون كافاني ولويس سواريز، لقيادة منتخب بلادهم للمجد العالمي، والذي تلاشى تدريجياً رغم البداية الكبيرة لهذا المنتخب بعد تتويجه بأول لقب لكأس العالم عام 1930، وغيابه بعد ذلك عن نهائيات 34 و38، ولكن عند عودته مرة أخرى في نسخة 1950 نجح في تحقيق اللقب الثاني في تاريخه، ويعد أحد المنتخبات الكبيرة في هذه البطولة بحكم تتويجه بها مرتين، ومنذ ذلك الحين لم يكتب لمنتخب الأوروجواي النجاح في هذه البطولة، فأصبحت نتائجه متأرجحة تارة يصل إلى أدوار متقدمة وأخرى يودع من الباب الضيق. شارك منتخب الأوروجواي في 12 نسخة ماضية، ويعد تاسع أفضل فريق عن طريق النتائج التي حققها في تاريخ المونديال، خاض المنتخب 51 مباراة وحقق 20 فوزاً، وتعادل في 12 مواجهة، وتعرض للخسارة في 19 لقاء، وسجل 80 هدفاً واستقبلت شباكه 71 هدفاً طوال مشاركاته في البطولة. وتأهل منتخب الأوروجواي إلى نهائيات كأس العالم، بعد أن حل ثانياً في جدول ترتيب تصفيات أميركا الجنوبية خلف البرازيل، خاض المنتخب 18 مباراة في التصفيات وحقق الفوز في 9 مباريات وتعادل في 4 مباريات وخسر في 5 مباريات، سجل 32 هدفاً واستقبلت شباكه 20 هدفاً، بعد أن جمع 31 نقطة بفارق 3 نقاط عن منتخب الأرجنتين صاحب المركز الثالث، ليتأهل بشكل مباشر بالمقعد الثاني.