الاتحاد

الرئيسية

لكل من ضل

عبدالرحمن بن صبيح السويدي خلال المقابلة

عبدالرحمن بن صبيح السويدي خلال المقابلة

الصادر بحقه قرار عفو من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والمدان في قضية التنظيم السري، عبدالرحمن بن صبيح السويدي، يختزل حالة من التزييف وتشويه الوعي الذي مارسه ويمارسه تنظيم الإخوان الإرهابي في المجتمعات العربية.
قصة يزيد عمرها على الثلاثين عاماً، لابن صبيح مع هذا التنظيم، تعرض خلالها وكثيرين، لخطاب راديكالي مفعم بالخراب والكراهية نحو الأفراد والمجتمع والدولة، خطاب من الخارج لا يقبل إلا الانقياد الأعمى لتعليمات هدفها تدمير الأوطان وبث الهوان والفرقة بين أبناء المجتمع الواحد.
كان ظهور ابن صبيح في تغطية خاصة عبر تلفزيون أبوظبي، ووصفه التنظيم بـ «الإرهابي الشيطاني» الذي يشهد انشقاقات واسعة بين صفوفه بعد تكشف نواياه، كافياً لإيصال الرسالة لكل ضال عن وطنه وأمته ودينه، خاصة أن السنوات الطويلة التي قضاها في التنظيم كفيلة باطلاعه على ما كان يضمره الإخوان من شر لوطنه وأهله.
حقيقة التنظيم وأهدافه المدمرة، والاغتراب الجسدي والفكري، وحنو الوطن، عوامل ثلاثة شكلت قناعة ابن صبيح لإعلان براءته من التنظيم، وعودته بفكره القويم إلى حضن الوطن، على أنه لن يبقى منكفئاً على ذاته وسيحمل رسالته في قريب الأيام لمواجهة هذا الفكر الظلامي وإعادة كل من ضل، إلى ما عاد إليه.

"الاتحاد"

اقرأ أيضا

السعودية توافق على استقبال قوات أميركية لتعزيز الأمن في المنطقة