الاتحاد

الرئيسية

فرنسا: الأسد يشجع على العنف والمواجهة

اتهم وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه الثلاثاء الرئيس السوري بشار الاسد ب"الحض على العنف" و"انكار الواقع"، كما ندد ب"شدة" بالهجمات التي استهدفت المراقبين العرب في سوريا.

وقال الوزير الفرنسي في مؤتمر صحافي عقده في باريس، ان خطاب الرئيس السوري "يأتي على النقيض مما كان يمكن ان نتوقعه. انه يحض على العنف وعلى المواجهة بين الاطراف، وهو نوع من انكار للواقع".

وكان الاسد شدد في خطابه على "التآمر الخارجي" على سوريا وعن "تزوير الوقائع والاحداث من قبل الاطراف الاقليمية والدولية التي ارادت زعزعة استقرار سوريا".

واضاف جوبيه "ان فرنسا تدين بشدة اعمال العنف التي استهدفت مراقبي الجامعة العربية. من مسؤولية السلطات السورية حماية هؤلاء المراقبين".

من جانبها، قالت الولايات المتحدة اليوم أن الرئيس السوري بشار الأسد ألقى في خطابه المسؤولية على الجميع باستثناء نفسه.

وأوضحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند في مؤتمر صحافي ان الاسد "تمكن اثناء خطابه من القاء اللوم على مؤامرة أجنبية كبيرة جدا فيما يتعلق بالوضع في سوريا وهي تشمل الآن جامعة الدول العربية ومعظم المعارضة السورية والمجتمع الدولي بأسره".

وأضافت "انه يلقي المسؤوية على الجميع الا على نفسه، وفيما يتعلق بمسؤوليته الخاصة عن العنف في سوريا يبدو انه رفض بشدة أي مسؤولية أو أي يد لقواته الأمنية".

ولفتت نولاند الى أن الأسد "فعل كل شيء سوى ما يحتاج القيام به وهو الوفاء بالالتزامات التي قدمتها سوريا الى الجامعة العربية بانهاء العنف وسحب الدبابات والأسلحة الثقيلة من المدن والسماح بدخول الصحافيين، واطلاق سراح السجناء السياسيين والسماح بمساحة حقيقية للحوار السياسي".

واوضحت نولاند "أنه حان الوقت للأسد أن يتنحى.. فلم يعد الرجل الذي يمكنه قيادة سوريا في الاتجاه الذي ينبغي أن تذهب اليه" مشيرة الى أن الجامعة العربية "تفعل ما بوسعها لمحاولة توفير مساحة لهذه المعارضة لكن من الواضح انه يتحدى ذلك".

وأضافت "لقد أوضحنا أننا سنواصل العمل قدما مع الجامعة العربية وشركاء اخرين بما في ذلك ما يمكن للمجتمع الدولي أن يقوم به لمحاولة زيادة الضغط وانهاء العنف والسماح بمساحة للتغيير في سوريا".

واكدت نولاند أن الادارة الأمريكية "لا تزال تعتقد أن مجلس الأمن الدولي تأخر في اصدار بيان قوي لدعم السلام والأمن وفي دعم التحركات التي علينا جميعا أخذها لمساعدة شعب سوريا" مشيرة الى وجود مسودة روسية "ضعيفة" لمشروع قرار تناقش حاليا في نيويورك و"لدينا مشاورات جارية حول كيفية تقويتها".

اقرأ أيضا

المبعوث الأميركي: الأوضاع في شمال سوريا باتت "أفضل"