الاتحاد

الإمارات

صندوق الزكاة يفك محبس 10 غارمين

أبوظبي (الاتحاد) - قام صندوق الزكاة بفك محبس عشرة من الغارمين بمبادرة كريمة من مجوهرات “بيور جولد”، التي تعهدت بتقديم مليون درهم على مدار العام الحالي.
وتم تخصيص جزء من المبلغ للمساعدة من أجل الإفراج عن عشرة سجناء، ممن عجزوا عن تسديد الديون المستحقة عليهم.
وتكفلت “بيور جولد” للمجوهرات، الحائزة العديد من الجوائز العالمية، بسداد ديونهم التي بلغت أكثر من 230 ألف درهم وقامت بتسليم المبلغ إلى صندوق الزكاة في أبوظبي للإفراج عنهم.
وقال فيروز جي ميرتشنت، رئيس مجلس إدارة مجوهرات بيور جولد: “لقد أوقع هؤلاء حظهم العاثر في فخ الديون، وجميعهم لديهم مسؤوليات أسرية ويتحملون عبء توفير المعيشة لأبنائهم، وبدخولهم السجن تفاقمت مشكلاتهم بعجزهم عن سداد ديونهم، حيث أنهم فقدوا وظائفهم. ويحتم علينا واجبنا الأخلاقي ومسؤوليتنا الاجتماعية أن نمد لهم يد العون والمساعدة، فهم في أمس الحاجة، ويشرفنا بالتعاون مع صندوق الزكاة، اغتنام هذه الفرصة لمساعدة هؤلاء العشرة على فتح صفحة جديدة في الحياة، وجمع شملهم مع أسرهم التي تنتظر عودتهم بفارغ الصبر”.
من جانبه، قال جمال خلف المزروعي، مدير إدارة موارد الزكاة والإعلام في أبوظبي: “للأسف يتورط الكثيرون في الديون بسبب فقدانهم لوظائفهم، وغيرها من الأسباب، ولا يجدون من يمد لهم يد العون والمساعدة، وتعاني أسرهم بينما يقبعون وراء القضبان. نحن في صندوق الزكاة نثمن اللفتة الإنسانية المقدرة التي قامت بها مجوهرات بيور جولد بمدها يد العون لهؤلاء المعسرين، ونأمل من الآخرين أن يحذو حذوهم تجاه استيفاء واجبهم الشرعي وإخراج زكواتهم لمساعدة المحتاجين”.
ويقول (ع. ر)، أحد المفرج عنه من خلال هذه المبادرة: “لا أستطيع أن أصف شعوري وسعادتي بعد محنة السجن التي مررت بها بسبب دين لم أستطع سداده، ولا أعلم ماذا كان سيحدث لأسرتي من بعدي خاصة أني العائل لها، ولذا لا أملك سوى أن أتوجه بالشكر لله ثم لصندوق الزكاة وشركة بيور جولد للمجوهرات على هذه المبادرة التي رفعت عنا كرب، والنبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: “من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة”، ولأنني ممن عانى هذه الكربة أدعوا كل مستطيع أن يبادر لتقديم يد العون لكل محتاج، والتعاون مع صندوق الزكاة كما فعلت شركة بيور جولد”.
هذا ويلتزم صندوق الزكاة برفع مستوى الوعي بأهمية إخراج الزكاة لذوي الحاجة والذين يعيشون في ظروف صعبة. وقد تورط غالبية هؤلاء المعسرين في الديون بسبب فقدانهم وظائفهم جراء التحديات الاقتصادية الأخيرة، وبالتالي لم يعد بمقدورهم تسديد تلك الديون، إذ تتراوح الديون المستحقة عليهم من 3,000 درهم إلى 40,000 درهم، وتأتي جنسيات السجناء المفرج عنهم على النحو التالي: ثلاثة باكستانيين وثلاثة مصريين وأردنيان وسوري واحد وإماراتي واحد.

اقرأ أيضا

رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون رئيس زيمبابوي بيوم الاستقلال