الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 53 «انقلابياً» بالمعارك والغارات في اليمن

بن دغر خلال لقائه نائب رئيس الأركان وعدداً من قيادات الدفاع (من المصدر)

بن دغر خلال لقائه نائب رئيس الأركان وعدداً من قيادات الدفاع (من المصدر)

عقيل الحلالي، بسام عبدالسلام (صنعاء، عدن)

قتل 53 عنصراً من مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية أمس في معارك عنيفة مع قوات الشرعية اليمنية وغارات التحالف العربي لاسيما في عسيلان وبيحان بمحافظة شبوة، وصرواح ونهم شرق صنعاء، وقرب الحدود السعودية.

وقال مسؤولون في المقاومة إن المليشيات شنت في وقت مبكّر أمس هجوماً كبيراً، هو الثاني في غضون 24 ساعة، لاستعادة جبل السليم الاستراتيجي الواقع بين عسيلان وبيحان شمال وغرب شبوة ما أدى لاندلاع اشتباكات عنيفة استمرت ساعات مع قوات الشرعية التي تمكنت من كسر الهجوم بدعم من مقاتلات التحالف، وكبدت المهاجمين 18 قتيلا على الأقل بينهم قيادي.

وأرسل الجيش اليمني أمس اللواء 26 مشاة بقيادة العميد مفرح بحيبح المرادي المرابط في بلدة حريب الواقعة جنوب مأرب والمدعوم بدبابات ومدرعات وآليات عسكرية إلى بيحان لدعم قواته في التصدي لهجمات «الانقلابيين»، وذلك بالتزامن مع بدء عملية عسكرية أخرى لدحر الانقلابيين من صرواح، في خطوة تمهد للوصول إلى صنعاء.

وقتل 6 متمردين وجرح آخرون أمس في قصف جوي للتحالف على مواقع المليشيات في منطقة المخدرة شمال صرواح في مأرب. وقالت مصادر في الجيش والمقاومة إن الغارات دمرت 3 مركبات عسكرية كانت تنقل أسلحة وذخائر، إضافة إلى مدفع كبير للانقلابيين. فيما قتل 4 متمردين وجرح آخرون نتيجة المعارك مع قوات الشرعية في تعز وبلدة كرش شمال لحج، حسبما أعلنت مصادر في المقاومة أكدت أيضاً مقتل عدد من المتمردين بهجوم في بلدة ذي ناعم بمحافظة البيضاء.

وكثف طيران «التحالف» لليوم الثاني على التوالي، غاراته على مواقع ومعسكرات الانقلابيين في بلدة مريس بمحافظة الضالع، وفي بلدات طوق صنعاء، بالتزامن مع اقتراب زحف قوات الشرعية في صرواح ونهم من العاصمة. واستهدفت الغارات مواقع للمليشيات في منطقتي محلي ومسورة ونقيل بن غيلان جنوب غرب نهم. كما أصابت الغارات مواقع في مفرق أرحب المطل على بلدة أرحب شمال صنعاء، واستهدفت 5 ضربات أخرى مبنى جهاز الأمن القومي (المخابرات) في منطقة صرف شمال شرق العاصمة.

وقصف الطيران العديد من المواقع في مناطق حراز، الحيمتين، وصعفان، الواقعة غرب صنعاء على الطريق الحيوي المؤدي إلى ميناء الحديدة الاستراتيجي. وحلقت مروحيات الأباتشي القتالية التابعة لـ»التحالف» على علو منخفض فوق كورنيش الحديدة. فيما دمرت ضربات جوية مواقع للمليشيات في جبهتي حرض وميدي شمال محافظة حجة الحدودية مع السعودية حيث أعلن المركز الإعلامي التابع للمنطقة الخامسة بالجيش مصرع قياديين من المتمردين إضافة إلى تدمير دبابتين وعربتين وثلاث منصات كاتيوشا متحركة و19 صاروخاً بالستياً وثلاثة مخازن أسلحة.

ونفذ طيران «التحالف» سلسلة غارات على المليشيات في صعدة. وقالت مصادر محلية إن خمس غارات استهدفت مواقع في بلدة باقم، بينما أصابت ثلاث غارات مواقع مختلفة في بلدة ساقين وسط المحافظة المتاخمة للسعودية. وأعلن التلفزيون الرسمي السعودي أمس مصرع 25 متمردا بقصف مدفعي بعدد محاولتهم تجاوز الحدود الجنوبية للمملكة.

وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط 3 عبوات ناسفة تم زرعها من قبل عناصر إرهابية في خور المكلا. وأفاد محافظ حضرموت، اللواء أحمد سعيد بن بريك أن الأجهزة الأمنية تلقت بلاغات من مدنيين تفيد بقيام عنصرين بزرع عبوات ناسفة على جانبي خور المكلا، وأن خبراء مكافحة الألغام تمكنوا من النزول إلى الموقع وتفكيك وإبطال مفعول تلك العبوات التي كانت ستؤدي إلى كارثة في حال انفجارها. وأكد أن الأجهزة الأمنية تقوم حاليا بمطاردة المشتبه بهم في وضع هذه العبوات لإلقاء القبض عليهم وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم الرادع.

وشددت أجهزة الأمن إجراءاتها في مداخل ومخارج المحافظة عقب ضبط قاطرة تحمل أسلحة ومتفجرات شرق المكلا قبل أيام. وأفاد مصدر عسكري لـ«الاتحاد» أن قيادة المنطقة العسكرية الثانية أصدرت توجيهات بتشديد وتكثيف حملات التفتيش على كافة السيارات والقاطرات التي تدخل عبر المنافذ إلى وسط المحافظة إلى جانب تفعيل الرقابة على الشريط الساحلي المحاذي مع محافظتي المهرة وشبوة. وأشار إلى أن هذه التوجيهات كانت عقب ضبط قوات النخبة قاطرة تحمل أسلحة وقاذفات صواريخ أثناء محاولة تهريبها في منطقة سيحوت شرق حضرموت.

بن دغر يؤكد للعسكريين توحيد الجهود للانتصار

عدن (وكالات)

أكد رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر، أن الحكومة تولي جل اهتمامها لدعم الوحدات العسكرية، وأن لجان صرف مرتبات الجيش والأمن ما زالت مستمرة في العمل.

وشدد خلال لقائه نائب رئيس هيئة الأركان اللواء أحمد سيف، وعدداً من قيادات وزارة الدفاع والمنطقة العسكرية الرابعة، لدراسة الخطط الاستراتيجية لتطوير عمل الوحدات العسكرية، على ضرورة استعادة هيبة دائرة التمويل في وزارة الدفاع والعمل بجدية لترتيب أوضاعها المالية والإدارية، مؤكداً أن لدى الحكومة والقيادات العسكرية تحدياً كبيراً في بداية العام الجديد يوجب توحيد الجهود والانتصار.

من جهة ثانية، اطلع بن دغر على تقرير لجنة التحقيق في السفينة التي غرقت في الساحل الغربي من محافظة أرخبيل سقطرى.

وأكد ضرورة انتظام رحلات الطيران بشكل دوري بين مطار سقطرى وبقية مطارات الجمهورية، خاصة بعد عودة عمل مطار الريان لاستمرار الرحلات منه وإلى سقطرى، مشدداً على ضرورة تخفيض تكاليف أسعار التذاكر إلى المحافظة. فيما كشف تقرير لجنة التحقيق أن أبرز أسباب غرق السفينة يعود للحمولة الزائدة، حيث كانت تحمل على ظهرها ما يقارب 400 كيس بر، و400 كيس نخالة، و1000 كرتون مشروبات غازية، بالإضافة إلى بلاط وسراميك ومواصير بلاستيك، و13 قارباً.

 

اقرأ أيضا

أميركا وروسيا تبحثان القيود على السلاح النووي في جنيف