الاتحاد

دنيا

الطاقة المتجددة

بلا فخر أصبحت دولة الإمارات في مقدمة الدول في مجال الطاقة المتجددة والبديلة والنظيفة، بعد أن أثبتت الجهود التي بذلتها لإرساء منصة التعاون والترويج لاعتماد الطاقة المتجددة نتيجتها، وبذلك نكون قد أصبحنا أيضاً في مقدمة الدول التي بذلت الغالي لأجل الحد من التغيرات المناخية.
في الثامن عشر من يناير الجاري بدأت القمة العالمية لطاقة المستقبل، وهي تستمر حتى الواحد والعشرين منه، باستضافة من(مصدر) مبادرة أبوظبي لأوجه الطاقة المتجددة والبديلة والمستدامة، خاصة أن مصدر تحتضن الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا)، وما يناقش خلال هذه القمة لن تتوانى الإمارات في السعي إلى تحويله إلى حقيقة، كي لا يبقى مجرد توصيات أو قرارات شفهية، كم نحن بحاجة لطاقات لا تنضب، وغير ملوثة للبيئة؟!، تطبيق التقنيات الحديثة لتوليد هذه الأنواع من الطاقة سيوفر فرص عمل متعددة للشباب.
وكم نحن بحاجة، والعالم من حولنا يتداعى بيئياً، إلى أنظمة تخدم لعدة قرون وتستشرف المتطلبات والتقنيات التي يمكن أن تضاف، دون الإخلال بالرؤى والأهداف وبسير العمل، فنحن بحاجة إلى هندسة معمارية صديقة للبيئة، ووقود نظيف ولمحركات صديقة للبيئة، وبلا شك هناك قطاع كبير من الشباب على قائمة الانتظار لوظائف خضراء ضمن قطاع الطاقة.
تتضمن القمة العالمية لطاقة المستقبل 2010 مؤتمراً ومعرضين هما المعرض العالمي لطاقة المستقبل، الذي يركز على الطاقة المتجددة والمتقدمة، والمعرض العالمي لبيئة المستقبل، الذي يركز على تقنيات وحلول إدارة الهواء والمياه والنفايات، وكلنا أصبحنا نعرف أن الطاقات المتجددة هي وسيلة لنشر المزيد من العدالة في العالم بين دول العالم الغني ودول العالم الفقير.
الطاقة المتجددة ليست حصراً على الذين يعيشون اليوم، فالحد الأقصى من استعمال الشمس والرياح اليوم لن يقلل من فرص الأجيال القادمة، بل على العكس فعندما نعتمد على الطاقة المتجددة سنجعل مستقبل أولادنا وأحفادنا أكثر أماناً، فالطاقة المتجددة بأنواعها من طاقة شمسية وطاقة رياح وطاقة هيدروليكية وطاقة عضوية، وغيرها من الطاقات الطبيعية تعتبر بالفعل الأمل في توفير الطاقة في المستقبل.

المحررة

اقرأ أيضا