الاتحاد

الرياضي

فيكتوريا ترفض بقاء بيكهام مع الميلان !

بيكهام

بيكهام

بعد النجاح اللافت الذي حققه النجم الإنجليزي ديفيد بيكهام مع ايه سي ميلان خلال فترة اعارته الحالية والتي تنتهي مارس المقبل، بدأ اللاعب والإدارة الفنية للفريق الإيطالي وجماهير النادي يطرحون السؤال الذي لم يكن أحد يفكر به: لماذا لا يستمر بيكهام مع الميلان بعقد دائم ويتخلص من ارتباطه بلوس أنجلوس جالاكسي الأميركي؟·
صحيفة لا جازيتا ديللو سبورت الأكثر شهرة بين الصحف الرياضية الإيطالية نقلت تصريحات رسمية لمسؤول ميلاني يؤكد خلالها أن ما يتردد منذ فترة عن احتمال بقاء بيكهام في الميلان أمر مطروح للتفكير الجاد بالفعل·
وأكد ليوناردو كانتاميسا وهو محام وعضو لجنة التعاقدات بالميلان في تصريحات رسمية أن على بيكهام أن يقرر أولاً موافقته على تمديد علاقته مع الروسونيري ويترك لنا مهمة التفاوض مع لوس أنجلوس جالاكسي·
ومن المعروف أن عقد النجم الإنجليزي الممتد 5 سنوات مع الفريق الأميركي (بدأ منذ صيف 2007) يتيح له الرحيل في أكتوبر المقبل، مما يسهل كثيراً من مهمة الميلان في الإبقاء عليه بعقد دائم بعد أن أثبت أنه صفقة فنية ناجحة بكل المقاييس عطفاً على المستويات التي قدمها حتى الآن·
وسجل بيكهام أول أهدافه في مباراة الميلان الأخيرة التي تغلب خلالها على بولونيا برباعية مقابل هدف، وتمكن النجم الإنجليزي من اسكات الانتقادات التي عزفت على وتر أنه مجرد صفقة دعائية إعلانية للميلان، كما أن اللاعب يفضل الدوري الإيطالي ومع أحد أكبر الأندية في العالم الأمر الذي يتيح له أفضل جاهزية بدنية وفنية ممكنة ويساهم في اقناع كابيللو بالحفاظ عليه في تشكلية المنتخب الإنجليزي، وطموح بيكهام الكبير أن يظهر في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا لتكون خير ختام لمسيرته الكروية·
على جانب آخر، وفي سياق متصل تقف فيكتوريا بيكهام بالمرصاد لرغبة زوجها في البقاء مع الميلان، ونقلت صحيفة الصن اللندنية تفاصيل الخلاف الكبير الذي حدث بينهما، ففي الوقت الذي يسعى فيه اللاعب للبقاء في إيطاليا ترفض زوجته الفكرة بشكل جذري، مما تسبب في حدوث تصادم بينهما على حد تعبير التقرير الإنجليزي الذي ذهب إلى أبعد من ذلك حينما أكد على الموقف الحالي يمثل التحدي والاختبار الأكبر لعلاقة بيكهام وفيكتوريا والتي كانت على الدوام علاقة توافق، ومثال يحتذى على أن الاستقرار العائلي لا يتناقض بالضرورة مع الشهرة التي يتمتع بها كل منهما·
وترفض فيكتوريا بقاء بيكهام في إيطاليا لرفضها أن ينتقل الأبناء إلى البيئة الإيطالية التي لا تتحدث الإنجليزية، وتتذكر الزوجة التجربة القاسية نوعاً ما التي مرت بها العائلة في أسبانيا، وتعثر الأبناء في العثور على لغة أولى يتحدثون بها في ظل سيادة الأسبانية في المجتمع الخارجي والإنجليزية في المنزل·
كما أن فيكتوريا وأطفالها الثلاثة سعداء ويشعرون باستقرار كبير في الولايات المتحدة وتحديداً في لوس أنجلوس التي أصبحت بمثابة الوطن البديل لهم، الذي يمتلكون به الكثير من العلاقات والصداقات، ولم يعد بمقدورهم البحث عن وطن جديد

اقرأ أيضا

"جوهرة الساحل" يبدد نظرية القوة باستحواذ 28 %