أكد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي رئيس مجلس مكافحة المخدرات على مستوى الدولة، أهمية دور الأسرة في حماية الأبناء من مشاكل التورط في قضايا إدمان المخدرات، مشيراً إلى أن التربية الحسنة والتوجيه الصحيح ومراقبة الأبناء ومتابعتهم تشكل خطوط الدفاع الأولى قبل حدوث المشكلة وتفاقمها.

وشدد معاليه على ضرورة تعاون الأسرة مع المدرسة في إبلاغ الجهات المعنية عن أي حالة تعاطي يشتبه فيها بين أبنائهم، مؤكداً ضرورة تعاون الجميع من أجل القضاء والحد من انتشار هذه الآفة المدمرة التي تؤدي إلى ضياع الشباب وإهلاك المجتمعات.

وأشاد معاليه بالجهود التي يبذلها رجال المكافحة في التصدي لكافة المحاولات والطرق المبتكرة لترويج المخدرات وذلك من خلال ما تم عرضه حول عدد من العمليات الميدانية لفرق المكافحة التي تبين يقظة ومتابعة رجال مكافحة المخدرات.

وجاء ذلك خلال ترؤس معاليه اجتماع المجلس الذي عقد بنادي ضباط شرطة دبي بحضور سعادة الدكتور أمين حسين الأميري وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع المساعد لسياسات الصحة العامة والتراخيص، وسعادة محمد أحمد الكويتي مدير عام الهيئة العامة لأمن المنافذ والحدود والمناطق الحرة، والعميد عيد محمد ثاني رئيس اللجنة الوطنية العليا لمكافحة الاتجار بالمخدرات، والعميد عبدالرحمن محمد العويس رئيس المكتب التنفيذي لمجلس مكافحة المخدرات، والعقيد الدكتور راشد الذخري رئيس اللجنة الوطنية العليا للوقاية من المخدرات، وعدد من المسؤولين ومديري مكافحة المخدرات بالدولة.

اقرأ أيضاً: «الضربة الموجعة» تطيح 12 مروجاً للمخدرات بأبوظبي

واطلع المجلس على برنامج "منافذ " الذي أعدته الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي للاستعلام عن قضايا المخدرات ومرتكبيها، ويتضمن عمليات ضبط مهربي المخدرات عبر المنافذ بالدولة وجنسياتهم وأساليب التهريب المتبعة.

كما استعرض المجلس تقريراً حول آلية إتلاف المخدرات والإجراءات القانونية والعلمية التي تتبعها إدارات المكافحة بالدولة في عمليات الإتلاف، بما لا يؤثر على البيئة.

واستعرض الدكتور أمين الأميري القرار الوزاري بشأن اصطحاب الأدوية المخدرة أو المراقبة بغرض الاستخدام الشخصي مع المسافرين القادمين للدولة، والآلية والضوابط والإجراءات المتبعة في هذا المجال من قبل وزارة الصحة بالدولة، بالتنسيق مع الجهات المعنية لمنع إساءة استخدام الأدوية المسكنة والمخدرة.

كما استعرض الدكتور أمين الأميري تقريراً حول مراقبة الأدوية والمؤثرات العقلية والمستلزمات الطبية عن طريق شركات الشحن السريع ودور وزارة الصحة ووقاية المجتمع في هذا المجال.

كما اطلع المجلس على الدليل المدرسي للوقاية من المواد المخدرة والمؤثرات العقلية والذي يتضمن المعايير والإجراءات المتخذة في مدارس الدولة في وضع البرامج التوعوية والوقائية للطلبة لحمايتهم من تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية.

واستعرض المجلس مبادرة الهيئة العامة لأمن المنافذ والحدود والمناطق الحرة حول الإجراءات الخاصة بتفتيش السفن الخشبية وتتبعها.