الاتحاد

عربي ودولي

بدء إجراءات انتخابات البرلمان المصري 25 فبراير

القاهرة (وكالات) - أكد المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية الدكتور ياسر علي، أمس أن إجراءات انتخابات مجلس النواب ستبدأ في 25 فبراير المقبل حسب نص الدستور نافياً ما رددته بعض وكالات الأنباء عن إجرائها في شهر أبريل المقبل.
وأضاف علي، في مؤتمر صحفي عقده مساء أمس بقصر الاتحادية، أن الدستور الجديد نص في باب الأحكام الانتقالية على بدء إجراءات انتخاب مجلس نواب جديد بعد موافقة الشعب على الدستور بشهرين. وتعد الانتخابات المقبلة هي الأولى للمجلس باسمه الجديد، وهو مجلس النواب بعدما كان يعرف باسم مجلس الشعب، بحسب الدستور الجديد الذي تمت الموافقة عليه في استفتاء شعبي جرى على مرحلتين يوم 15 و22 ديسمبر الماضي.
وكان مسؤولون في مصر قالوا إن الانتخابات البرلمانية ستجرى في أبريل. وقال مسؤول في الرئاسة طلب عدم الكشف عن اسمه “الانتخابات البرلمانية ستجرى في أبريل. الموعد المحدد للانتخابات لم يتقرر بعد والرئيس سيعلن عنه في موعد لا يتأخر عن 25 فبراير”.
وقال مسؤول آخر في الرئاسة “مع وجود برلمان جديد ستكون مصر قد أكملت عملية الانتقال برئيس منتخب ودستور وبرلمان. ولا يوجد في مصر مجلس للنواب (مجلس الشعب) منذ أن حلت المحكمة الدستورية العليا المجلس الذي هيمن عليه الإسلاميون في يونيو. ويملك السلطة التشريعية الآن مجلس الشورى.
من جانب آخر، وافق مجلس الشور في جلسته أمس، مبدئياً، على مشروع قانون بتعديل بعض أحكام القانون رقم 38 لسنة 1972 في شأن مجلس النواب (الشعب سابقاً)، على أن يناقش المجلس في جلسته الأحد القادم مشروع القانون.
من جانبها، طالبت الدكتورة منى مكرم عبيد، العضو المعين بمجلس الشورى، بإطلاق المجلس مبادرة للمصالحة الوطنية مع منح وقت مناسب لدراسة قانون انتخابات مجلس النواب، لتضمين المقترحات المجتمعية، فيما رفض النائب ممدوح رمزي، مشروع قانون مجلس النواب جملة وتفصيلاً. ورفض المهندس السيد حزين، حديث أحد الأعضاء بأن التشريع هو عمل استثنائي لمجلس الشورى، قائلاً “التشريع بنص الدستور هو أمر أصيل”.
وقال حزين إن مجلس الشورى ملتزم بالشكل الذي حدده الدستور بالنسبة لقانون الانتخابات، داعياً الحكومة لوضع كافة القوانين التي سترسلها للمجلس أمام الحوار المجتمعي، لتأتي للمجلس بعد دراسة وافية ليعمل عليها.

البرد يخلي الميدان

أجبرت شدة البرودة والرياح الشديدة، معتصمى ميدان التحرير على اللجوء إلى خيامهم للاحتماء بها، كما اضطر عدد من المعتصمين إلى الانسحاب من ميدان التحرير لتفادى البرودة الشديدة. وفى سياق متصل، قام عدد من المعتصمين بإعادة تثبيت خيامهم، بعد أن تسببت الرياح الشديدة فى اقتلاعها، كما انسحب الباعة الجائلون من الميدان، بسبب البرودة وعدم وجود متظاهرين، لتخيم حالة من الهدوء التام على أرجاء ميدان التحرير.وفي الصورة تبدو الخيام خالية من المعتصمين (أ ف ب)???????

اقرأ أيضا

ولي العهد السعودي يستعرض التعاون العسكري مع وزير الدفاع الأميركي