ترجمة: عزة يوسف

إذا كانت محاولات إبعاد أطفالك عن هواتفهم وأجهزتهم الذكية تتحول لمعارك دائمة في منزلك، فقد تحتاج لخطة عمل لتحديد العادات الرقمية للأسرة.
وأصدرت الكاتبة البريطانية تانيا غودن، مؤلفة كتاب «حان وقت تسجيل الخروج»، كتاباً جديداً بعنوان «توقف عن التحديق في الشاشات»، كشفت فيه كيف يمكنك بناء علاقة أفضل مع التكنولوجيا كعائلة، حسبما ذكر موقع dailymail:

* عادات صحية:
تقول تانيا: إن الأمر يبدأ من جانبك أولًا، حيث يرتبط نجاحك في سحب أطفالك من أمام الشاشات ارتباطاً مباشراً بالوقت الذي تقضيه أنت أمامها، فألق نظرة فاحصة على عاداتك الإلكترونية وسيطر على نفسك أولاً.

* الأوقات والأماكن:
قم بربط وقت الشاشة بأوقات محددة من اليوم وغرف محددة في المنزل، بحيث يكون من السهل الالتزام بها، حيث إن وضع قواعد مثل «لا أجهزة قبل تناول وجبة الإفطار» أو «لا أجهزة في غرف النوم أثناء الليل»، وغير ذلك من الأمثلة الجيدة للبدء.

* العواقب:
وضح من البداية العواقب المترتبة على انتهاك أي من قواعد الجلوس أمام الشاشات الإلكترونية، مع الاستعداد لتنفيذها ومعاقبة من لم يلتزم بالقواعد بكل حزم.

* شرح أضرار وخدع التكنولوجيا:
وضح لأطفالك كيف تعمل الشركات المصممة للبرامج على جعل المستخدمين يجلسون أمام الشاشات لأطول فترة ممكنة ويعودون مجدداً للمزيد بما يشبه الإدمان، وتناقش مع أبنائك كأسرة حول أخطار إدمان التكنولوجيا وسهولة الوقوع في فخاخها، حتى يصبحوا أكثر وعياً.

* بعيداً عن المتناول:
يمكنك وضع الأجهزة الإلكترونية بعيداً عن أعين وأيدي أطفالك في صندوق أو درج مغلق، بما سيجعلهم يركزون على أشياء أخرى يقومون بها في المنزل.

* شاشة واحدة:
إن تصفح وسائل التواصل الاجتماعي أو الرسائل على هاتفك الذكي وأنت تجلس أمام التلفاز يعتبر سلوكاً معتاداً على الأرائك العائلية، فعليك السماح بمشاهدة شاشة واحدة فقط كقاعدة أساسية، إما الهاتف أو التلفاز، بما قد يستعيد بعض المتعة في مشاهدة التلفزيون معاً كعائلة.

* تقديم بدائل ممتعة:
لا يمكنك إبعاد أطفالك عن الشاشات المُسلية بدون أن تُوجد لهم حلول ترفيهية أخرى، لذا لابد من إيجاد بعض البدائل الجذابة مستعيناً بالتفكير الإبداعي، وقم بتنظيم بعض الأنشطة الممتعة لتذكيرهم بوجود عالم كبير بعيداً عن شاشاتهم.