صحيفة الاتحاد

الرياضي

منتخبنا يكسب “فريقنا” بهدف الشحي في مباراة احتفالية

محمد الشحي يحتفل بهدف الفوز بعد تسجيل ركلة الجزاء

محمد الشحي يحتفل بهدف الفوز بعد تسجيل ركلة الجزاء

فاز منتخبنا الأول لكرة القدم على مانشيستر سيتي بهدف أحرزه محمد الشحي من ركلة جزاء في الدقيقة الثامنة من الشوط الأول، في المباراة الودية التي أقيمت مساء أمس على ملعب مدينة زايد الرياضية في أبوظبي.
وشهدت المباراة التي جمعت منتخبنا بفريقنا أجواءً احتفالية كبيرة ترحيباً بنادي مانشيستر سيتي في أول لقاء له في الإمارات، وقدم لاعبو الأبيض أداءً طيباً، خاصة في الفترة الأولى، حيث عرفوا كيف يحافظون على تقدمهم، بينما لم ينجح أبناء مارك هيوز في تقديم عرض قوي في غياب أبرز نجومه.
ويذكر أن التجربة أقيمت ضمن تحضيرات منتخبنا لتصفيات أمم آسيا، بينما يستعد نادي مانشيستر سيتي لمباراته في الدوري الإنجليزي أمام ليفربول الجولة المقبلة، وعقب نهاية المباراة قام محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة بتسليم كأس المباراة الودية إلى سعيد الكاس كابتن منتخبنا والمدرب كاتانيتش.
جاءت المباراة مثيرة منذ الدقائق الأولى، لرغبة الفريقين في دخول اللقاء بقوة، وعدم ترك الفرصة للمنافس من أجل تسيد الملعب، ولعب الأبيض بتشكيلة متوازنة، حيث أشرك المدرب السلوفيني كاتانيتش قائمة تضم علي خصيف في حراسة المرمى، وفي الدفاع ياسر سالم وحمدان الكمالي ويوسف جابر ومحمد قاسم، وفي الوسط عامر مبارك وسبيت خاطر وعلي الوهيبي ومحمود خميس، وفي الهجوم محمد الشحي وسعيد الكاس.
وفي المقابل أشرك المدرب مارك هيوز مدرب مان سيتي تشكيلة ضمت نخبة من اللاعبين الشباب لغياب أبرز نجوم الفريق أمثال روبينهو وكارلوس تيفيز وإيمانويل أديبايور، حيث لعب ستورات تايلور في حراسة المرمى، وكيرين ترايبير ونيدوم أونواه وبن مي وفيدال وبابلو زابليتا وأدريو توتي وبول مارشال وستيفن أيرلاند، وفي الهجوم بنجاني واليكس نيملي.
وظهر منتخبنا منظما في بداية اللقاء وأحكم السيطرة على وسط الملعب، مع الضغط على حامل الكرة، الأمر الذي ساعده على ايقاف خطورة لاعبي مانشيستر سيتي، وأسفر ضغط لاعبينا على “مانشيستر سيتي” في إرباك الخط الخلفي للضيوف، الأمر الذي تسبب في ركلة جزاء في الدقيقة الثامنة، عندما أعاد الحارس تايلور الكرة بشكل خاطئ لتصل إلى سعيد الكاس، لتتم عرقلته من الحارس، ويحصل على ركلة جزاء، ونفذ محمد الشحي الركلة بنجاح ليتقدم الأبيض بهدف مبكر رافع من معنويات اللاعبين ليواصلوا المباراة بتركيز أكبر وعزيمة أقوى.
انخفض المستوى الفني للمباراة بعد الهدف ولم نشهد عروضاً قوية من الجانبين، حيث حاول لاعبو مانشيستر رد الفعل بسرعة، وسيطروا على الكرة في أغلب فترات الشوط الأول، إلا أنهم فشلوا في الربط بين خطي الوسط والهجوم، الأمر الذي اضطرهم على اعتماد الكرات الطويلة، والتي سهلت من مهمة مدافعين في قطعها، كما وجد فريق مانشيستر سيتي صعوبة كبيرة في خط الوسط أمام الكثافة العددية للاعبينا في وسط الملعب، ولم تتح أي فرص حقيقية للمنافس من أجل تهديد مرمى علي خصيف باستثناء كرة ثابتة مرت فوق العارضة، سددها بول مارشال في الدقيقة 26.
ومن جهته ركز لاعبو منتخبنا تحركاتهم عن طريق الأطراف، بفضل سرعة الوهيبي من اليمين ومحمود خميس ويوسف جابر من الجهة اليسرى، وأفضل هذه الجمل التكتكية كانت في الدقيقة 39 عندما شن الأبيض هجمة مرتدة سريعة قادها سبيت خاطر الذي مرر الكرة للشحي من أجل التوغل من الجهة اليسرى، ويمرر بدوره الكرة إلى محمود خميس الذي رفع كرة عرضية داخل المنطقة، لكن سعيد الكاس، لم يحسن اسغلالها وسدد بعيداً عن المرمى، وفي الدقيقة 44 أتيحت فرصة مواتية لإحراز الهدف الثاني عندما رفع الوهيبي كرة عرضية إلى يوسف جابر أمام المرمى ليسدد الأخير لكن كرته حولها الدفاع إلى ركنية لينتهي الشوط الأول بتقدم منتخبنا بهدف الشحي.
في الشوط الثاني أجرى كاتانيتش مدرب منتخبنا العديد من التغييرات، بهدف منح الفرصة لنخبة من اللاعبين الشباب، للكشف عن إمكاناتهم والدخول في أجواء الأبيض، حيث لعب أحمد خليل وعلي مبخوت في الهجوم، وعامر عبدالرحمن وذياب عوانة في الوسط، بالإضافة إلى الحارس ماجد ناصر.
وحاول الجهاز الفني توجيه لاعبينا لاستغلال تقدم المنافس، ورغبته في تعديل النتيجة، وبالتالي اعتماد اللعب السريع لمفاجأة دفاع مانشيستر، وبالرغم من تواصل السيطرة في امتلاك الكرة من جانب لاعبي مانشيستر سيتي.
إلا أننا لم نشهد خطورة حقيقية، مما دفع بالمنافس إلى التصويب من مسافات بعيدة للوصول إلى مرمى الأبيض.
وتراجع أداء منتخبنا في الشوط الثاني، خاصة أمام تراجع قوة خط الوسط بسبب قلة خبرة اللاعبين الشباب الذين انضموا للتشكيلة وعدم انسجامهم بسرعة مع أجواء اللقاء.
وواصل كاتانيتش تبديلاته باشراك مسلم فايز ووليد عباس من أجل اختبار المزيد من اللاعبين والتعرف على مستواهم أمام منافس قوي، إلى جانب إراحة الذين شاركوا منذ البداية استعداداً للدورة الودية التي يلعبها الأبيض في العين.
واستغل فريق مانشيستر ستي الموقف لصالحه للضغط على دفاعنا والحصول على العديد من الفرص الخطيرة، الأمر الذي كاد أن يسفر عن تعديل النتيجة في أكثر من مرة أبرزها خطأ المدافع وليد عباس، عندما كاد يغالط حارسه ماجد ناصر، ويدخل الكرة الشباك في الدقيقة 81.
وبالرغم من نقص الخبرة إلا أن الوجوه الشابة التي شاركت في الشوط الثاني حافظت على نتيجة التقدم بهدف نظيف، وكادت أن تضيف الهدف الثاني من تصويبة محمود خميس في الوقت بدل الضائع لتحقق فوزاً معنوياً على مانشيستر سيتي، وفي المقابل لم يقدم فريق “سيتي” الوجه الحقيقي منه في أول لقاء له مع جماهيره في أبوظبي بسبب غياب نجومه البارزين.

تشجيع بـ”العربي والإنجليزي”


أبوظبي (الاتحاد) - شهدت مباراة منتخبنا ومانشيستر سيتي حضوراً جماهيرياً متوسط العدد حيث اختلط أنصار منتخبنا بجماهير الضيوف في أجواء متميزة خاصة أن الملعب شهد العديد من الفعاليات منذ ساعات مبكرة.
وتم عرض أبرز مباريات مانشيستر سيتي في الدوري الإنجليزي، والتعريف بنجومه، إلى جانب التذكير باحتضان الإمارات لبطولة العالم للأندية الشهر المقبل، واختلطت أعلام الإمارات بأعلام مانشيستر سيتي في لوحة مميزة.