الاتحاد

الإمارات

«مواصلات الإمارات» تدرس توظيف خدمة الرسائل النصية لتوعية الطلبة

طلبة ينتظرون الحافلات لنقلهم إلى مدارسهم في ظل انتشار الضباب (تصوير حميد شاهول)

طلبة ينتظرون الحافلات لنقلهم إلى مدارسهم في ظل انتشار الضباب (تصوير حميد شاهول)

السيد سلامة (أبوظبي) - كشف وليد سالم المهيري مدير مواصلات الإمارات - فرع أبوظبي عن قيام مواصلات الإمارات على مستوى الدولة بدراسة توظيف خدمة الرسائل النصية القصيرة في توعية الطلبة وأولياء أمورهم وإدارات المدارس حول معايير الأمن والسلامة في عملية نقل الطلبة من منازلهم إلى المدارس وإعادتهم سالمين.
وأشار إلى أن هذه الدراسة ستقدم معالجات يومية كثيرة لبعض المشاكل والحالات الطارئة التي تقع خلال عملية نقل الطلبة، خاصة في ضوء الأحوال الجوية المرتبطة بوجود ضباب كثيف في الصباح الباكر والذي يتعذر معه نقل هؤلاء الطلبة من منازلهم إلى المدارس.
وأكد المهيري لـ «الاتحاد» أن مواصلات الإمارات تدرس تنفيذ هذا المشروع خلال الفترة المقبلة، بحيث يتم تكوين قاعدة بيانات تحمل أرقام الاتصال الخاصة بأولياء أمور الطلبة وإدارات المدارس، بحيث يمكن التواصل معهم باعتبارهم الجمهور المستهدف من خدمة نقل المواصلات المدرسية.
وتقدم هذه الخدمة للطلبة وأولياء أمورهم وإدارات المدارس رسائل توعوية على مدار الساعة تتعلّق بحركة وآلية تشغيل الباصات المدرسية.
وكانت «الاتحاد» قد تلقت اتصالات هاتفية أمس من عدد من أولياء أمور الطلبة داخل وخارج أبوظبي ومن بعض المناطق في مدينتي العين والغربية تفيد بأن أبناءهم انتظروا الباصات المدرسية صباح أمس، ولكنها لم تأت في مواعيدها المقررة، وظلّت أعداد كبيرة من الطلبة في الشوارع وأمام منازلهم في الصباح الباكر في انتظار الباصات إلى أن انقشعت حالة الضباب تدريجياً.
وأوضح وليد المهيري لـ «الاتحاد» أن هُناك تنسيقاً كاملاً مع مجلس أبوظبي للتعليم بخصوص حالة الضباط والأحوال الجوية في كل من أبوظبي والعين والغربية.
وقرر مجلس أبوظبي للتعليم في تعميم من العام الماضي بضرورة تأخر الباصات المدرسية وعدم تحركها في رحلاتها المعتادة في الفترة الصباحية إذا كانت الرؤية تقل عن 100 متر، ولا تتحرك الباصات إلا عندما ينقشع الضباب ويصبح بإمكان سائق الحافلة كشف المسافة التي أمامه بما لا يقل عن 100 متر.
ولفت المهيري إلى أن مواصلات الإمارات على تعاون كامل مع مجلس أبوظبي للتعليم في تطبيق هذه المبادرة التوعوية التي تستهدف في المقام الأول حماية أبنائنا والحفاظ على أرواحهم من أي مكروه أو سوء خلال عملية الذهاب أو العودة من المدرسة.
وأكد المهيري أن هذه المبادرة من جانب مجلس أبوظبي للتعليم ومواصلات الإمارات نجحت في توسيع قاعدة التوعية بشأن تعامل الطلبة وأولياء أمورهم مع تلك الحالات الطارئة المرتبطة بالضباب، مشيراً إلى أن مواصلات الإمارات تشغل أسطولاً يضم 1750 حافلة لخدمة الطلبة في مناطق أبوظبي والعين والغربية.
من جانبه، أكد محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لعمليات المدارس في مجلس أبوظبي للتعليم أنّ الوقاية خيرٌ من العلاج، ووفقاً لهذا المفهوم فإن المجلس ومواصلات الإمارات وشرطة مرور أبوظبي وغيرها من الجهات المعنية وجدت في مسألة تأخير الدراسة في الفترة الصباحية في حال حدوث ضباب حلاً مناسباً يعزز من معدلات السلامة المرورية على الطرق، خاصة مع وجود أعداد كبيرة من المدارس خارج المدن في مناطق مثل بني ياس، والشامخة، والشهامة، والباهية، والسمحة، وسويحان، والشويب، والقوع، والفقع، وناهل، وليوا، وغياثي، والسلع وغيرهم من المناطق التي تتوزع فيها المدارس وفقاً للنمو السكاني.
وناشد الظاهري أولياء أمور الطلبة بضرورة التفاعل بصورة إيجابية مع هذه الإجراءات الاحترازية، بحيث يمكن لولي الأمر أن يقدم النصيحة والإرشاد لأبنائه قبل تحركهم صباحاً من البيت في انتظار الباص، مؤكداً وجود دور حيوي لإدارات المدارس في تكثيف قاعدة التوعية في مختلف المراحل الدراسية، بحيث تصل الرسالة واضحة لجميع الطلبة.

اقرأ أيضا

حاكم عجمان يوجه بتقديم مساعدات شتوية ويحضر حفل الأيتام في الأردن