عدن (الاتحاد)

أكد رئيس الوزراء اليمني معين عبدالملك، أن الطريق الوحيد لمساعدة اليمن يتمثل في دعم المجتمع الدولي للحكومة الشرعية لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الذي تقوده ميليشيات الحوثي، وقال إن تحذير مدير برنامج الأغذية التابع للأمم المتحدة ديفيد بيزلي بشأن احتمال البدء في تعليق المساعدات الغذائية في اليمن تدريجياً هذا الأسبوع جاء بسبب ممارسة الميليشيات التي تقوم بتحويل تلك المساعدات لأغراض غير المخصصة لها.
وأضاف خلال لقائه في عدن السفير الأميركي لدى اليمن كريستوفر هنزل، أن حكومته لا تريد إيقاف المساعدات، بل تريد ممارسة المزيد من الضغط على الانقلابيين الحوثيين من أجل توزيع المساعدات وفقاً للمعايير الإنسانية، ولفت إلى أن الميليشيات تقوم بنهب المساعدات المخصصة لليمنيين الذين يعانون بسبب الحرب.
وأوضح أن هناك حرصاً من قبل الحكومة على إيصال المساعدات لكافة المحافظات من دون استثناء إلى جانب حرصها على تقديم التسهيلات كافة للمنظمات الدولية العاملة في المجال الإنساني، وجدد الدعوة لانتقال مقرات المنظمات للعمل في عدن.
من جهته، طالب المنسق العام للجنة العليا للإغاثة في اليمن جمال بلفقية المنظمات الأممية والدولية بسرعة نقل نشاطاتها إلى المحافظات المحررة، تفادياً لاستمرار الانتهاكات التي تمارسها ميليشيا الحوثي بحق المساعدات والإنسانية.
وأكد في تصريح أن التحرك الأخير من برنامج الغذاء العالمي، وفضحه للمعرقل الحقيقي لمنع وصول المساعدات خطوة إيجابية رغم أنها جاءت متأخرة بعد التقارير العديدة التي رفعتها الحكومة عبر اللجنة العليا للإغاثة بشأن عمليات النهب والاستيلاء التي تمارسها الميليشيات.
وأشار إلى أن المجتمع الدولي، وبعد إحاطة برنامج الغذاء العالمي باتت أمامه الصورة واضحة حول المعرقل الرئيس للجهود الإغاثية في اليمن والمتسبب بالأوضاع الإنسانية الصعبة، موضحاً أن على المجتمع الدولي التحرك حالياً، واتخاذ إجراءات حاسمة وحازمة من أجل إيقاف العبث الحوثي بحق المساعدات، وتأمين وصولها إلى المناطق المتضررة.