الاتحاد

رأي الناس

ولكن الله سلم

بخمسة وعشرين يناير
يصير اللي ما هو صاير
الهجمة ماسونية
صهيونية ع السافر
باسم الديموقراطية
والحرية والذخائر
إخوان الماسون ينطلقون
لدعم الصهيوني الغادر الماكر
بالإرهاب وبالفوضى
لإهراق الدم الطاهر
دم الشرطة ودم الجيش
وحرق أقسام المخافر
لكن الله يحميها
مصر أم البشائر

أبو فيصل

اقرأ أيضا