دبي (الاتحاد) دعا الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أئمة المساجد إلى متابعة مهامهم الميدانية بدقة واحترافية وإيجابية، من خلال تفقد احتياجات المساجد ومرافقها وموجوداتها وما يلقى فيها من الخطب والدروس والتقييم الأسبوعي للأئمة والخطباء بقصد الارتقاء بمستوياتهم، ثم التواصل اليومي مع إدارات فروع «الهيئة» لتوفير كل متطلباتها حتى تكون أكثر رقياً وتميزاً في خدماتها للجمهور ولتبقى منارات هداية وحضارة وتثقيف. وذكر الكعبي، خلال الملتقى الأول للأئمة بدبي، الذي أقيم تحت مسمى «الإمام الجامع المشرف على عدة مساجد في الحي الواحد»، بحضور مديري أفرع «الهيئة» في الدولة، بقانون تنظيم المساجد الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، للمحافظة على مكانة المساجد وحرمتها، معلناً أن «الهيئة» ستصدر قريباً كتاب هوية المساجد في الإمارات، تشييداً.. وعمارة.. وتثقيفاً.. ومنهجية رائدة وتأثيثاً راقياً. ومع قرب حلول شهر رمضان المبارك، وجه الكعبي الأئمة للتخفيف على الناس في رمضان رحمة بكبار السن والمرضى وذوي الأعمال. استهدف الملتقى جعل رسالة المسجد في أنصع حالاتها وخدماتها التثقيفية والروحية والاجتماعية من خلال تفعيل مهامهم في المساقات الثلاثة: الإدارية والشرعية والمجتمعية. وفي مستهل خطابه للائمة، أشاد الكعبي بالدعم الكبير والمتواصل من القيادة الرشيدة لرسالة الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وخططها ومشاريعها، حتى أضحت اليوم تحتل مرتبة ريادية متميزة على مستوى العالم الإسلامي، قائلاً: «الشكر لله سبحانه ولقيادتنا الرشيدة التي أولت مؤسساتنا هذه الرعاية الكبيرة والمتواصلة، وفي عام زايد الخير تذكروا منجزات هذا القائد المؤسس وتابعوا مسيرة العطاء والإنجازات الابتكارية الرائدة». وفي نهاية الملتقى، تم تكريم 10 أئمة متميزين، منحتهم «الهيئة» شهادات تميز وكافأتهم برحلة عمرة في رمضان.