أحمد مرسي (الشارقة) حددت محكمة جنايات الشارقة جلسة منتصف الشهر الجاري للنطق بالحكم في قضية متهم فيها طالب جامعي (خليجي الجنسية) بنشر مقاطع وصور وعبارات على حساب «أنستجرام» تدعو للرذيلة. وأكد المحامي علي المنصوري أن رجال التحريات والمباحث الجنائية ألقوا القبض على المتهم بعد أن توصلوا لمعلومات تفيد أن الشاب ينشر عبارات إباحية خارجة عن الآداب والأعراف، يطلب فيها التعرف على النساء الأرامل والمطلقات ودعوتهن للرذيلة. ودعا المنصوري إلي تكثيف التوعية بجرائم تقنية المعلومات ومتابعة أولياء الأمور لأبنائهم تجنبا من وقوعهم متهمين في مثل هذه الجرائم التي خصص لها المشرع الإماراتي عقوبات مشددة بالحبس والغرامة. وحذر من انجراف الشباب وراء الممارسات الخارجة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي هي بعيدة كل البعد عن قيم وتقاليد مجتمع الإمارات، لافتاً أن الغريب في القضية الماثلة هي أن الشاب المتهم فيها كان متفوقا بالثانوية العامة وحصل على مجموع تجاوز 93% والتحق بكلية الهندسة بإحدى الجامعات، وهو ما يتناقض مع التهم الموجهة إليه في القضية. ووفقاً لقانون تقنية المعلومات، فإنه «يعاقب بالحبس والغرامة التي لا تقل عن مائتين وخمسين ألف درهم ولا تجاوز خمسمائة ألف درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من أنشأ أو أدار موقعًا إلكترونيًا أو أشرف عليه أو بث أو أرسل أو نشر أو أعاد نشر عن طريق الشبكة المعلوماتية مواد إباحية وكل ما من شأنه المساس بالآداب العامة». وتضمن القانون أيضاً :«يعاقب بالسجن والغرامة التي لا تقل عن مائتين وخمسين ألف درهم ولا تجاوز مليون درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من حرض أو أغوى آخر على ارتكاب الدعارة أو الفجور أو ساعد على ذلك، باستخدام شبكة معلوماتية أو إحدى وسائل تقنية المعلومات، وتكون العقوبة السجن مدة لا تقل عن خمس سنوات والغرامة التي لا تجاوز مليون درهم إذا كان المجني عليه حدثًا لم يتم الثامنة عشرة من عمره».