الاتحاد

عربي ودولي

فرنسا ترسل دبلوماسياً كبيراً إلى إيران في محاولة لخفض التصعيد

إيمانويل ماكرون

إيمانويل ماكرون

ذكر مسؤول بالرئاسة الفرنسية أن أكبر مستشار دبلوماسي للرئيس إيمانويل ماكرون، توجه إلى إيران اليوم الأربعاء، في إطار الجهود الأوروبية الرامية إلى خفض التوتر في المنطقة.

وقال المسؤول مؤكداً معلومات من مصدرين دبلوماسيين، إن "المستشار الدبلوماسي إيمانويل بون توجه بالفعل إلى إيران يوم 19 يونيو... لإجراء محادثات رفيعة المستوى بهدف الإسهام في جهود خفض التوتر في المنطقة".

وسبق أن عمل الدبلوماسي إيمانويل بون انطلاقاً من إيران وهو خبير في شؤون الشرق الأوسط.

وتصاعدت التوترات في المنطقة خصوصاً بعد الاعتداء الإرهابي من قبل الميليشيات الحوثية على مطار أبها السعودي، والحوادث التخريبية التي استهدفت ناقلات نفط قرب المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة الشهر الماضي، إضافة إلى عمليات هجوم على ناقلتي نفط في خليج عمان الخميس الماضي.

اقرأ أيضاً: بومبيو: مصممون على ردع أي اعتداءات إيرانية جديدة

وأكدت "القيادة المركزية للقوات البحرية الأميركية"، أن انفجار ناقلة النفط اليابانية "كوكوكا كوراجوس" إحدى الناقلتين اللتين تعرضتا لهجوم في خليج عمان في 13 يونيو الجاري، نجم عن لغم بحري لاصق. وأن أحد الألغام تسبب في الانفجار، بينما تمت إزالة الآخر غير المنفجر بواسطة قارب من "الحرس الثوري" الإيراني.

واتهمت الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا طهران بتنفيذ الهجوم، في وقت أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أن الهجوم يحمل "بصمات إيرانية".

ومنذ انسحاب أميركا من الاتفاق النووي، أعادت فرض العقوبات على النظام الإيراني وفرضت عدة عقوبات جديدة، لمنعه من امتلاك سلاح نووي، ووقف تمويله الإرهاب ودعم الميليشيات الإرهابية في المنطقة، إضافة إلى وقف التدخل الإيراني في شؤون المنطقة.

وطالبت ألمانيا أمس السلطات الإيرانية بالاتزام بالاتفاق النووي المبرم عام 2015، بعدما تملصت طهران من بعض بنوده. وحذرت المستشارة الألمانية من أن عدم التزام إيران بالاتفاق، "سيكون له عواقب بالطبع".

اقرأ أيضاً... تحذيرات دولية لإيران من خرق الاتفاق النووي

وكان وزير الخارجية الألماني هايكو ماس حذّر، الإثنين، إيران بشدة من خطورة خرق الاتفاق النووي، وقال ماس، بعد مشاورات خلال اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورج، "لن نقبل بالتأكيد أي تخفيض من جانب واحد لالتزاماتنا الخاصة".

اقرأ أيضا

مارك اسبر يؤدي اليمن وزيراً لدفاع الولايات المتحدة