الاتحاد

الاقتصادي

45 معرضاً ومؤتمراً في أبوظبي خلال العام الجاري

مركز المعارض الجديد بأبوظبي يتوقع جذب مليون زائر في 2009

مركز المعارض الجديد بأبوظبي يتوقع جذب مليون زائر في 2009

يشهد مركز أبوظبي الوطني للمعارض خلال العام الجاري 45 مؤتمراً ومعرضاً متخصصاً، فيما تقدر مصادر بقطاع الفنادق ان تشهد القاعات المتخصصة بالمؤتمرات في فنادق أبوظبي عدداً مماثلاً من الفعاليات·
ويبلغ عدد المؤتمرات التي تقام في مركز أبوظبي للمعارض خلال العام الجاري 17 مؤتمراً فيما يبلغ عدد المعارض 28 معرضاً· وتحظى سياحة المؤتمرات باهتمام متزايد من الجهات المختصة في العاصمة ابوظبي، ويشكل تطور البنية التحتية من اتصالات ومواصلات قاعدة هامة لنمو هذا النوع من السياحة، خاصة وأن أبوظبي لا تفتقد للتنوع في قطاعها الفندقي الذي يستطيع أن يخدم كافة مستويات الزائرين، كما أن مركز أبوظبي الجديد للمعارض سيشكل عند اكتماله إضافة نوعية هامة للبنية التحتية لسياحة المؤتمرات بالعاصمة أبوظبي·
وشهدت العاصمة أبوظبي في مارس الماضي انطلاق معرض ''الخليج لسياحة الحوافز والمؤتمرات'' بمركز أبوظبي الوطني للمعارض الذي تميز خلال دورته الأولى بإقبال دولي وحضور كبير من قبل المتخصصين والمهتمين في المجال حيث شارك فيه نحو 175 عارضاً من مشغلي الخدمات السياحية من 25 دولة، إلى جانب نحو 250 زائرا متخصصاً·
ويتوقع الخبراء أن تنمو الحركة السياحية في ابوظبي بمعدل 20% سنوياً حتى 2015 وتشهد العاصمة ابوظبي حالياً تنفيذ العديد من المشروعات والمرافق السياحية ومنها مطار ابوظبي الدولي الذي يشهد خطة تطوير بتكلفة تصل إلى 8,6 مليار دولار، مما سيرفع طاقته الاستيعابية إلى 20 مليون مسافر·
كما تسعى شركة أبوظبي الوطنية للمعارض ''أدنيك'' لأن يلعب مركز أبوظبي الوطني الجديد للمعارض دوراً حيوياً في دفع عجلة نمو قطاع المعارض في الإمارات بنسبة تقدر بنحو 33 في المئة سنوياً، وتضمنت الخطة الأولية للشركة استقطاب مليون زائر خلال العام ·2009
وأشار احمد حميد المزروعي العضو المنتدب بشركة ابوظبي الوطنية ''ادنيك'' إلى أن نمو القطاع السياحي شهد قفزات متلاحقة وغير متوقعة في دول العالم بشكل عام ودولة الإمارات العربية المتحدة بشكل خاص خلال العامين الماضيين، وارجع المزروعي التطور في قطاع السياحة إلى العديد من الأسباب المباشرة تأتي في مقدمتها صناعة المعارض والمؤتمرات وما نالته هذه الصناعة من اهتمام متميز من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ''رعاه الله'' وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، مشيراً إلى أن الدولة أسست بنية تحتية تتواكب والتطورات العالمية في صناعة المؤتمرات والمعارض تتمثل في المباني التي أنشئت بطريقة هندسية تلبي حاجة العارض والزائر في آن واحد كما تلبي كافة احتياجات المؤتمرات·
وأضاف المزروعي ان الدولة لم تكتف فقط بإنشاء المباني ذات الشكل الخارجي المتميز بل دعمت هذا التميز باستقطاب شركات عالمية متميزة في صناعة المؤتمرات والمعارض إضافة إلى احتواء المباني أحدث الابتكارات الفنية والتقنية مما جعل الدولة قادرة على تنظيم مؤتمرات ومعارض تعقد لأول مرة على المستوى العالمي لا المحلي أو الإقليمي فقط مشيراً في حديثه إلى القمة العالمية للطاقة المستقبلية التي بدأت فعالياتها أمس الأول الاثنين برعاية كريمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة·
وقال المزروعي إن إمارة ابوظبي تولي صناعة المؤتمرات والمعارض اهتماماً خاصاً حيث أنشئت بنية تحتية شاملة تخدم مصالح الإمارة بشكل عام ومصلحة سوق المؤتمرات والمعارض بشكل خاص، فقد شهدت الامارة إنشاء العديد من الفنادق ذات الدرجات المختلفة التي تتناسب اقتصاديا مع كافة الزائرين إضافة إلى تطوير وتحديث شبكة الطرق الداخلية والخارجية والتطور الكبير الذي يشهده -ومازال- مطار ابوظبي الدولي وافتتاح مطار العين الدولي أيضا وتأسيس شركات مواصلات إضافة إلى شبكة الاتصالات عالمية المستوى وكذلك العديد من المطاعم الأجنبية الشهيرة بالدولة·
واكد المزروعي أن المعارض والمؤتمرات أصبحتا وسيلة هامة من وسائل التعريف بالدولة على المستوى الدولي حيث ان معظم المؤتمرات والمعارض التي تنظم بالدولة تكون على مستوى دولي وتحظى بمشاركات من مختلف دول العالم·
واشاد المزروعي بالاهتمام الذي تتلقاه شركة ابوظبي الوطنية للمعارض ''ادنيك'' من الاتحاد الدولي للمعارض والمؤتمرات الذي ترعاه شركة ابوظبي للمعارض ''ادنك'' كراعي بلاتيني لفترة 5 سنوات وذلك من خلال البحوث والدراسات المتعلقة بالمعارض والمؤتمرات الهادفة إلى تطوير صناعة المعارض في الإمارات بشكل عام وإمارة ابوظبي بشكل خاص·
وقال محمد الصاوي المدير العام لوكالة عمير للسفريات، إن سياحة المؤتمرات تعتبر من أهم المصادر السياحية المتخصصة وهي تعتبر جزءا من سياحة '' الاجتماعات، والحوافز، والمناسبات، والمؤتمرات '' وتعرف عالمياً بـ M.I.C.E وقد بدأت سياحة المؤتمرات في ابوظبي منذ فترة قصيرة إلا أنها بدأت سريعة وقوية ومتميزة في التنظيم والدقة واتضح ذلك خلال العديد من الفعاليات، وخاصة من خلال معرض ''الخليج لسياحة الحوافز والمؤتمرات'' (G.I.B.T.M) وقد حقق المعرض نجاحاً كبيراً في جذب موردي سياحة المؤتمرات والحوافز· وأشار الصاوي إلى أن ابوظبي خطت خطوات كبيرة على طريق وضع اسمها على الخريطة العالمية في سياحة المؤتمرات وقد دعمت هيئة ابوظبي للسياحة هذا الاتجاه من خلال مشاركاتها المتميزة والمتعددة على مستوى العالم للترويج عن الإمارة كمنطقة تتوفر فيها كافة المقومات التي تؤهلها لان تكون واحدة من أسرع واكبر الدول في جذب سياحة المؤتمرات والحوافز·
وأضاف الصاوي ''أن مكاتب السفر والسياحة لها دور كبير في دعم هذا النوع من السياحة، ولكنه قال ''هذا لا ينطبق على جميع المكاتب لان هذا النوع من السياحة يعتمد على العديد من العلاقات الخارجية والموردين المتخصصين في هذا النوع من السياحة''·
وذكر أن ابوظبي لديها المقومات المناسبة والإمكانيات الكبيرة لتطوير سياحة المؤتمرات من بنية أساسية وفنادق تتوفر فيها إمكانيات لعقد المؤتمرات، ومواصلات بالإضافة إلى أماكن الترفيه والمراكز التجارية، ومركز معارض يعتبر من اكبر واهم المراكز في الشرق الأوسط والاهم من ذلك استعداد المواطنين والمقيمين في التعامل مع هذا النوع من السياحة المتخصصة·
وأشاد هاني خورشيد السكرتير العام للجنة ابوظبي لوكلاء السفر والسياحة بالدور الكبير الذي قطعته دولة الإمارات بشكل عام وابوظبي بشكل خاص في مجال سياحة المؤتمرات، وقال خورشيد إن سياحة المؤتمرات تعتبر من أصعب أنواع السياحة وذلك لأنها تتطلب العديد من المقومات، وقد أوجدت ابوظبي هذه المتطلبات في كافة منشآتها من فنادق ومواصلات وطرق وأماكن مخصصة لعقد المؤتمرات التي تساهم في جذب النخبة من السياح·
وأكد خورشيد على الدور الكبير الذي تلعبه هيئة سياحة ابوظبي في الترويج عن السياحة بكافة أنواعها في كافة المعارض والمؤتمرات الدولية، والذي كان له عظيم الأثر في الترويج للعاصمة ابوظبي، كواحدة من أسرع المناطق نمواً في مجال السياحة والاستثمار السياحي·

اقرأ أيضا

النفط ينخفض بعد خطاب ترامب