الاتحاد

عربي ودولي

رومني يقترب من الفوز بترشيح الجمهوريين للرئاسة

ميت رومني يصافح الناخبين في مدرسة لدى وصوله إلى نيوهامبشير أمس (أ ف ب)

ميت رومني يصافح الناخبين في مدرسة لدى وصوله إلى نيوهامبشير أمس (أ ف ب)

واشنطن (رويترز) - اقترب ميت رومني أمس، من إحراز خطوة كبيرة نحو ترشيح الحزب الجمهوري له لخوض انتخابات الرئاسة الأميركية من خلال الحصول على تأييد نيوهامبشير ويأمل في التغلب على هجمات منافسيه والتعافي من أثر تصريحات له أضرت بحملته.
وحقق الحاكم السابق لولاية ماساتشوستس المجاورة تقدماً كبيراً في استطلاعات الرأي التي تسبق يوم التصويت على نحو يفترض أن يجبر منافسيه رون بول وجون هنتسمان ونيوت جينجريتش وريك سانتوروم على خوض معركة للحصول على المركز الثاني. وسيكون رومني (63 عاماً) أول جمهوري لا يتولى الرئاسة وقت الانتخابات يفوز في الانتخابات المبكرة التي تجرى في الولايتين بعد انتصاره المحدود بفارق 8 أصوات على سانتوروم قبل أسبوع في المؤتمر الانتخابي للحزب الجمهوري الذي عقد في ولاية أيوا.
ومن شأن تحقيقه فوزاً مدوياً في نيوهامبشير أن يمنحه الزخم اللازم لخوض المعركة في ساوث كارولاينا يوم 21 يناير الحالي وفلوريدا في 31 الشهر نفسه. وهو متقدم في كلتا الولايتين وتحقيق انتصار هناك يعني الحصول على الترشيح لمواجهة الرئيس الديمقراطي باراك أوباما في انتخابات الرئاسة التي تجرى في 6 نوفمبر المقبل. من ناحيتها، أكدت المحكمة العليا الأميركية أمس الأول، منع الأجانب من تمويل الحملات الانتخابية في البلاد سواء على المستوى الفدرالي أو المستوى المحلي.
ورفض قضاة المحكمة التسعة استئنافاً تقدم به أجنبيان يقيمان في الولايات المتحدة بموجب تأشيرة عمل مؤقتة ويرغب كل منهما بتقديم تبرع مالي لحملة أحد المرشحين الرئاسيين.
إلى ذلك، أعلن الرئيس أوباما أنه قبل بأسف استقالة الأمين العام للبيت الأبيض وليام دايلي وعين المدير الحالي للموازنة جاك لو في هذا المنصب الاستراتيجي في الجهاز التنفيذي الأميركي. وقال أوباما في مداخلة قصيرة أمام الصحفيين في البيت الأبيض أن “هذا الخبر لم يسرني”، موضحاً أن دايلي يريد تمضية وقت أطول مع عائلته في شيكاجو. وبذلك, يكون دايلي قد أمضى فقط عاماً ونيفاً في هذا المنصب بعدما عينه أوباما في 6 يناير 2011 خلفاً لرام ايمانويل. وأشاد أوباما ب”العمل الاستثنائي الذي قام به دايلي من أجلي خلال عام استثنائي”، لافتاً خصوصاً إلى الهجوم على أسامة بن لادن في باكستان وانتهاء الالتزام الأميركي في العراق والمشاركة في العملية العسكرية ضد نظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

اقرأ أيضا

حريق يلتهم طائرة ركاب إيرانية في مطار بطهران