الاتحاد

الإمارات

وفاة 14 شخصاً في حوادث مرورية في أول أسبوع من العام الحالي

السرعة الزائدة على الطرقات تعتبر من الأسباب الرئيسية للحوادث

السرعة الزائدة على الطرقات تعتبر من الأسباب الرئيسية للحوادث

توفي 14 شخصا وأصيب 225 آخرون في 195 حادثا مروريا وقعت بالدولة خلال الأسبوع الأول من العام الحالي، وذلك بحسب التقرير الإحصائي الصادر الإدارة العامة للتنسيق المروري بوزارة الداخلية.
وقال العقيد غيث حسن الزعابي مدير عام الإدارة العامة للتنسيق المروري بوزارة الداخلية إن عدد وفيات الحوادث المرورية خلال الأسبوع الأول من عام 2010 بلغ 4 وفيات في أبوظبي، 3 وفيات في دبي، وفي الشارقة بلغ عدد الوفيات 4 حالات وفي عجمان وفاة واحدة ورأس الخيمة سجلت حالة وفاة واحدة والفجيرة سجلت حالة وفاة واحدة ولم تسجل إمارة أم القيوين أي حالة وفاة.
وأشار الزعابي الى أن الحوادث المرورية أسفرت عن إصابة 30 شخصا بإصابات بليغة منهم 10 في ابوظبى و14 حالة في دبي وحالتان في الشارقة وحالتان في
أم القيوين وحالتان في عجمان.
وبلغ عدد المصابين بإصابات متوسطة 80 شخصا منهم 30 في ابوظبى و22 في دبي و10 مصابين في الشارقة و3 مصابين بالفجيرة ومصاب في أم القيوين و3 مصابين في رأس الخيمة و11 مصابا بإصابات متوسطة في عجمان.
كما بلغ عدد المصابين بإصابات بسيطة 115 شخصا منهم 34 شخصا في أبوظبي و28 في دبي و19 شخصا في الشارقة و12 مصابا في الفجيرة و22 مصابا في رأس الخيمة ولم تسجل إمارة عجمان وأم القيوين إصابات بسيطة.
وأكد العقيد غيث الزعابي استمرار الجهود المبذولة لخفض نسبة الحوادث المرورية ما ينتج عنها من خسائر بشرية وذلك من خلال تكريس السلامة المرورية والتشديد في عمليات الضبط المروري على مدار اليوم ونشر التوعية المرورية من خلال الحملات التي تنفذها وزارة الداخلية على مدار العام.
وقال مدير عام الإدارة العامة للتنسيق المروري بوزارة الداخلية إن السرعة الزائدة على الطرقات تعتبر من الأسباب الرئيسية للحوادث المرورية التي تقع على مدار اليوم في الدولة.
وأوضح الزعابي أن تعديلات قانون السير والمرور الاتحادي لسنة 1995 والتي بدأ تطبيقها منذ شهر مارس من عام 2008 شددت العقوبات على مخالفة تجاوز الحد الأقصى للسرعة المقررة بما يزيد على 60 كم في الساعة والتى تصل الى حجز المركبة لمدة 30 يوما وفرض غرامة مالية قيمتها 1000 درهم بالإضافة الى تسجيل 12 نقطة مرورية على السائق.
وأضاف أن وزارة الداخلية ستسعى جاهدة وفق استراتيجيتها لتخفيض نسبة الحوادث المرورية وذلك من خلال نشر الوعي المروري لدى شريحة المجتمع واستخدام أحدث الوسائل التكنولوجية لضبط المخالفين لقوانين السير والمرور على الطرق.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: مع السعودية في مواجهة المخاطر