أرشيف دنيا

الاتحاد

متطوعون يساهمون في تقليل نسبة حوادث الطرق

توزيع الإفطار على السائقين(تصوير أفضل شام)

توزيع الإفطار على السائقين(تصوير أفضل شام)

خولة علي (دبي)

يعكف الجميع خلال شهر رمضان المبارك على القيام بالمشروعات الإنسانية الخيرية، حيث يتنافسون في مد يد العون والمساعدة، وبناء علاقة تلاحميه أكثر مع مختلف شرائح المجتمع، ومن تلك الفئات مجموعة متطوعين حملوا شعار «أسعد شعب» خلال ممارسة أنشطتهم التطوعية الواسعة وتفاعلهم المنظم للقيام بواجباتهم على أكمل وجه، حيث نجدهم متواجدين في ساحة الميادين والشوارع وقد انتشروا قبيل موعد الإفطار لتوزيع وجبات الإفطار على المارة والسائقين، رغبة من الحد من الحوادث والتقليل من السرعة قبل الإفطار.
رئيس فريق أسعد شعب التطوعي حمدة سيف العامري أوضحت أن التطوع وسيلة فعالة في بناء المجتمعات والنهوض بها، فإيمان كل فرد في المجتمع بمدى أهمية التطوع يؤدي إلى حفظ التوازن في حركة تطوير المجتمع بطريقة تلقائية وذاتية وتوثيق العلاقات الأساسية بين الأفراد والجماعات لإيجاد التفاعل الأفضل في المجتمع، فالتطوع ظاهرة مهمة للدلالة على حيوية أفراد المجتمع ومدى ما يملكونه من وعي وثقافة.
وقالت العامري: وجدنا ضالتنا في الأعمال التطوعية، وأصبحنا أفراداً منظمين نعمل تحت مظلة فريق أسعد شعب التطوعي، حيث نقدم خدماتنا وأنشطتنا التطوعية وفق نظام مدروس موزع الأدوار، لنقدم عملا متقنا ومميزا، وكانت البداية بتأسيس الفريق عام 2012 تحت مظلة جمعية الاتحاد النسائية بالشارقة وبرئاسة فخرية من الشيخة عائشة بنت خالد القاسمي رئيسة جمعية الاتحاد النسائية في الشارقة.
وحول مشاركتهم التطوعية في رمضان أشارت العامري إلى أن العمل في رمضان مقتصر بشكل خاص على مساعدة الجهات والمؤسسات الخيرية في تنفيذ أهدافها وبرامجها، وللسنة الثالثة على التوالي يشارك الفريق في حملة رمضان أمان، للحد من الحوادث والتقليل من السرعة قبل موعد أذان المغرب، وأيضا بالتعاون مع مؤسسة وطني الإمارات يشارك في تجهيز خيمة إفطار الصائمين طيلة شهر رمضان، كما يشارك مع الإدارة العامة لحقوق الإنسان بشرطة دبي في توزيع وجبات الإفطار على مرتادي الطرق.
وقالت: عادة ما يتم الاستعدادات لجميع الفعاليات بفترة حتى يتم حصر الأعداد المشاركة في الفعالية وتوزيعهم على حسب المنطقة القريبة للمتطوع، وكما يعلم الجميع بأن رمضان شهر العطاء والتسامح وتكثر فيها الأعمال الخيرية، فالمتطوع ينتظر هذا الشهر بفارغ الصبر ليسهم في الخير، كما يعد الفريق برنامجا مسبقا لشهر رمضان مثل زيارة المسنين وأصحاب الهمم.
وأضافت: كثيرا ما نلمس الابتسامة، والتفاؤل وأيضا السعادة التي تخالج الناس في الشوارع، الأمر الذي يدفعنا للمزيد من العمل والعطاء والاستمرار فيه، وهذا النشاط التطوعي أيضاً يحفز الآخرين على القيام به، فأذكر إحدى السيدات في الطريق وهي من الجاليات الآسيوية المتواجدة في الدولة، غير مسلمة رغبت في المساهمة والمشاركة معنا في توزيع الوجبات على سائقي السيارات، وتم منحها الفرصة بكل حب، بعد أن تم توضيح المهام لها وباشرت بالعمل وهي في أتم السعادة.

اقرأ أيضا