الخميس 29 سبتمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

فرنسا تلمح إلى قرار دولي يحمل القذافي على الرحيل

فرنسا تلمح إلى قرار دولي يحمل القذافي على الرحيل
16 ابريل 2011 23:44
أكد وزير الخارجية الفرنسي آلن جوجيه أمس أن هناك ضرورة لاستصدار قرار جديد من مجلس الأمن يحمل الزعيم الليبي معمر القذافي على التنحي، مشدداً على أن بقاء العقيد القذافي في الحكم لا يتسق مع حماية المدنيين في ليبيا. وأبلغ جوبيه الصحفيين في باريس أمس بقوله “ نعتقد، أنه في ضوء سلوكه وقمعه الدامي للمدنيين، فإن القذافي قد فقد الشرعية تماماً للاستمرار في السلطة”. وأضاف الوزير الفرنسي بقوله “ هذه وجهة نظر الولايات المتحدة وبريطانيا و27 دولة أعضاء في الاتحاد الأوروبي إضافة إلى الجامعة العربية..لا نعتقد أن قضية فقدان القذافي الشرعية لا تحتاج لقرار جديد من مجلس الأمن بهذا الخصوص”. وتابع جوبيه بالقول على هامش أعمال منتدى بعنوان “الربيع العربي” نظمته وزارة الخارجية في معهد العالم العربي في باريس بمشاركة إسلاميين من مصر وتونس بشكل خاص، “القرار الحالي يرسم حدود التدخل في ليبيا ونحن نقوم بتطبيقه بكل دقة”. وكان وزير الدفاع الفرنسي قال أمس الأول إن المقال المشترك الذي نشره الرئيس نيكولا ساركوزي ونظيره الأميركي باراك أوباما ورئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون والذي دعوا فيه إلى تنحي الزعيم الليبي معمر القذافي، يتجاوز التفويض الممنوح للعملية الدولية في ليبيا. وقال جوبيه “ أعتقد أنه عندما يكون لـ3 دول كبرى نفس الموقف، فربما يتحرك مجلس الأمن في يوم ما لاتخاذ قرار جديد بشأن مصير العقيد القذافي”. وكانت صحيفة “واشنطن بوست” أفادت في وقت متأخر الليلة قبل الماضية بأن قوات حلف شمال الأطلسي “الناتو” التي تشارك في العمليات الجوية في الأجواء ليبيا، تنقصها قنابل تصيب الأهداف بدقة وأنواع أخرى من الذخائر. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين كبار وفي الحلف لم تحددهم، أن هذا النقص يكشف الحدود التي تواجهها بريطانيا وفرنسا ودول أوروبية أخرى للاستمرار في عملية عسكرية متواضعة نسبياً. ولم توضح الصحيفة أسباب هذا النقص في الذخائر. وتولى الحلف الأطلسي في 31 مارس الماضي، قيادة العمليات العسكرية التي أطلقها في 19 مارس نفسه، تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، استناداً إلى قرار مجلس الأمن رقم 1973 لقصف قوات الزعيم الليبي معمر القذافي لحماية المدنيين. ورفضت الولايات المتحدة الخميس الماضي، العودة إلى الصف الأول في ليبيا بعدما سحبت طائراتها القتالية من العمليات. وسحبت واشنطن حوالي 50 طائرة كانت تشارك في العمليات في ليبيا الأسبوع الماضي بعدما انتقلت قيادتها إلى الناتو مع أنها شاركت منذ ذلك الحين في مهمات لشل الدفاعات الجوية للقذافي. وحالياً لا تشارك سوى 6 من الدول الـ28 الأعضاء في الحلف في الغارات الجوية على القوات الليبية التي تنفذ فرنسا وبريطانيا نصفها. أما النصف الآخر فتقوم به بلجيكا والدنمارك والنروج وكندا. وقال مسؤول كبير إنه يتوقع أن تعلن دول أخرى “في الأيام المقبلة” أنها ستشارك بطائرات مزودة بذخائر توجه بالليزر، كما ذكرت الصحيفة. وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قالت الليلة قبل الماضية، إن العملية التي يقوم بها الناتو، سنأخذ وقتاً كي تحقق أهدافها. وأضافت كلينتون في ختام اجتماع وزراء خارجية الناتو الذي انعقد في برلين يومي الخميس والجمعة الماضيين،”جميعنا يحتاج لأن يتحلى بقليل من الصبر” مضيفة أن التحالف يعمل في ظل “موقف معقد”. أضافت “نحن لا نزال في عملية محاولة تحديد الأهداف ومهاجمة وتدمير العناصر الأساسية في ترسانة الزعيم الليبي ونظام دفاعه الجوي وسلسلة القيادة التابعة له”. في الوقت ذاته، أشارت كلينتون إلى أن حملة الناتو تحقق تقدماً في ليبيا قائلة “إنني متفائلة جداً بشأن ما حققناه إلى الآن”. ووافق وزراء خارجية دول الناتو إضافة إلى الدول الحليفة في اجتماع برلين الخميس الماضي، على 3 شروط يجب أن تتحقق قبل إنهاء انتشارهم فوق الأجواء الليبية هي إنهاء جميع الهجمات على المدنيين وسحب كافة الجنود بما في ذلك المرتزقة إلى قواعدهم، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى الشعب الليبي. وكشف مصدر عسكري فرنسي أن الخطوة التالية في عملية “الحماية الموحدة” ستكون محاولة الحصول على موافقة الحلفاء لقصف المزيد والمزيد من “الأهداف الاستراتيجية” مضيفاً “الفكرة هي إضعاف نظام القذافي بالضرب بقوة أكبر...بالضرب الموجع لكن مع تفادي الخسائر بين المدنيين”. وقال المصدر “نحتاج من دول التحالف أن تتفق على أهداف أخرى”. وأضاف المصدر العسكري الفرنسي أن باريس ليست بحاجة إلى نشر طائرات جديدة لكفاية الطائرات والصواريخ التي تتعامل بها حالياً مع مستودعات الإمداد والنقل الليبية. وقال مصدر بوزارة الدفاع البريطانية ان بريطانيا لا تخطط لزيادة عدد طائراتها المشاركة في العملية الجوية.
المصدر: عواصم
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©