الاتحاد

عربي ودولي

أميركا أبلغت ليبيا معارضتها زيارة البشير إلى طرابلس

واشنطن (ا ف ب) - أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أمس الأول أنها أبلغت السلطات الليبية بمعارضتها للزيارة التي قام بها الرئيس السوداني عمر حسن البشير إلى ليبيا، على الرغم من صدور مذكرة توقيف بحقه من المحكمة الجنائية الدولية بتهمة التورط في جرائم إبادة في منطقة دارفور. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند “لقد تطرقنا إلى هذا الموضوع مع مسؤولين رسميين ليبيين”، مع إقرارها بأن الولايات المتحدة تناولت هذه المسألة “في شكل متأخر نسبيا” لأنها لم تتبلغ فورا بأمر هذه الزيارة. وأضافت أن “الحكومة الليبية تعرف وجهة نظرنا التي تعارض توجيه دعوات للبشير أو تسهيل زياراته ودعمها، انطلاقا من مذكرة التوقيف الصادرة بحقه من جانب المحكمة الجنائية الدولية”. وتابعت أن “سياستنا تقوم دائما على دعوة الدول الأخرى إلى تبني الموقف نفسه”.
وكان البشير زار طرابلس السبت، حيث التقى كبار المسؤولين في المجلس الوطني الانتقالي، مشيداً بإسقاط نظام معمر القذافي. كما انتقدت منظمة هيومن رايتس ووتش الأميركية غير الحكومية هذه الزيارة التي قام بها من وصفته بـ”الهارب الدولي”، مشككة في التزامات المجلس الوطني الليبي في مجال العدالة الدولية. يذكر أن البشير زار مرارا ليبيا خلال حكم القذافي على الرغم من مذكرة التوقيف الدولية الصادرة بحقه. وقالت نولاند “أبلغنا الليبيين أيضا أننا نرغب في أن ينضموا إلى المجتمع الدولي في دعواته حكومة السودان إلى التعاون في شكل كامل مع المحكمة الجنائية الدولية”. وأضافت “إنها المرة الأولى التي عليهم أن يواجهوا فيها قضايا مماثلة بصفتهم حكومة حرة”.
ولم توقع ليبيا حتى الآن كما لم تصادق على معاهدة روما التي نصت على إنشاء المحكمة الجنائية الدولية، ما يعني أن سلطاتها غير ملزمة تسليم البشير للمحكمة. وأكدت نولاند أن “المحادثات ستستمر” مع ليبيا حول كيفية التعامل مع السودان ورئيسه.

اقرأ أيضا

بومبيو "لا يزال مكلّفاً" بالمفاوضات مع كوريا الشمالية رغم رفضها له