الإثنين 3 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

مقتل 9 جنود بينهم 5 من «الأطلسي» في أفغانستان

مقتل 9 جنود بينهم 5 من «الأطلسي» في أفغانستان
16 ابريل 2011 23:40
قتل تسعة جنود هم أربعة أفغان وخمسة من قوة الحلف الأطلسي في أفغانستان (ايساف) أمس، في هجوم انتحاري تبنته طالبان استهدف المقر العام للجيش الأفغاني في شرق البلاد. فيما أعلن الرئيس الأفغاني حميد كرزاي ورئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني الذي يزور كابول، تعزيز الجهود المشتركة تمهيدا لمفاوضات سلام محتملة مع طالبان الأفغانية. وقالت قوة الحلف في بيان إن “خمسة جنود من إيساف قتلوا في هجوم للمتمردين في شرق أفغانستان” من دون أن تحدد جنسياتهم، وأكد المتحدث باسم إيساف الكومندان تيم جيمس أن الجنود قتلوا في الهجوم الانتحاري على مقر قيادة الجيش الأفغاني في ولاية لغمان في مكان غير بعيد عن جلال آباد كبرى مدن شرق أفغانستان وعاصمة ولاية ننجرهار، وأكدت وزارة الدفاع الأفغانية أن “أربعة جنود أفغان قتلوا وأصيب ثمانية آخرون بينهم أربعة مترجمين” جراء الاعتداء، وأضافت الوزارة أن الهجوم نفذه انتحاري كان يرتدي بزة للجيش. ويتمركز نحو مئة من جنود إيساف في هذه القاعدة الواقعة في ولاية لغمان وهم مكلفون بتقديم استشارات للجيش الأفغاني وفق الكومندان جيمس. وفي اتصال مع فرانس برس، تبنى المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد الاعتداء، وهو من بين الهجمات الأكثر دموية التي استهدفت القوات الأجنبية في افغانستان منذ انتشارها نهاية عام 2001. والهجوم على القاعدة الأفغانية هو ثاني اعتداء انتحاري منذ بداية أبريل في أفغانستان. وهو أيضا الخامس في ثلاثة أيام الذي يستهدف قوات الأمن الأفغانية أو الدولية في البلاد. وأمس الأول، تمكن انتحاري من دخول المقر العام للشرطة في قندهار، كبرى مدن جنوب أفغانستان، ما أدى إلى مقتل قائد الشرطة في هذه الولاية واثنين من حراسه الشخصيين. في ولاية فرح، قالت وزارة الداخلية في بيان إن مدنيين قتلا وأصيب ثلاثة آخرون عندما اصطدمت عربة الريكشو التي كانوا يستقلونها بلغم مزروع على الطريق أمس الأول. واعتبارا من يوليو وحتى نهاية 2014، سيسلم الأطلسي القوات الأفغانية بشكل تدريجي المسؤولية الأمنية في كل أنحاء البلاد، ويدعم نحو 132 ألف جندي من الحلف حكومة كابول في مواجهة متمردي طالبان الذين أطاح تحالف دولي بنظامهم عام 2001. إلى ذلك، أعلن الرئيس الأفغاني حميد كرزاي ورئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني الذي يزور كابول، تعزيز الجهود المشتركة تمهيدا لمفاوضات سلام محتملة مع طالبان الأفغانية. وقال كرزاي خلال مؤتمر صحفي في ختام لقاء مع جيلاني إن “باكستان رفعت لجنة السلام المشتركة التي كانت على مستوى وزراء الخارجية إلى أعلى مستوى حكومي”، وإضافة الى جيلاني سيمثل كل من رئيس أركان الجيش ومدير الاستخبارات إسلام آباد في هذه اللجنة التي انشئت في نهاية يناير تمهيدا لمفاوضات سلام مع طالبان أفغانستان التي يقال إن لها قواعد خلفية في باكستان. وقال كرزاي إن “أفغانستان ستتخذ التدابير اللازمة” لتمثل أيضا بمستوى رفيع من دون مزيد من الايضاحات، وأوضح ان الرئيس الأفغاني السابق برهان الدين رباني الذي يترأس حاليا المجلس الأفغاني الأعلى للسلام المكلف بإقناع طالبان أفغانستان ببدء المفاوضات، سينضم إلى اللجنة. كما أعلن كرزاي أنه سيزور قريبا باكستان. وتحسنت العلاقات بين أفغانستان وباكستان مؤخرا بعد سنوات من التوتر اتهمت خلالها كابول إسلام آباد بدعم المتمردين الأفغان للدفاع عن مصالحها الاستراتيجية في المنطقة، وتحاول كابول منذ سنوات فتح حوار مع متمردي طالبان الذين يحاربون الحكومة الأفغانية وجنود الحلف الأطلسي الـ 130 ألفا الذين يدعمونها.
المصدر: جلال آباد، أفغانستان
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©