الاتحاد

الإمارات

تخصيص عيادة لعلاج السكري بمركز جلفار الشهر المقبل

مركز جلفار الصحي برأس الخيمة الذي سيضم وحدة علاج السكري

مركز جلفار الصحي برأس الخيمة الذي سيضم وحدة علاج السكري

يشهد مركز جلفار الصحي برأس الخيمة في الثاني من فبراير المقبل افتتاح عيادة خاصة لعلاج مرضى السكري والأمراض المزمنة بالإمارة وذلك ضمن استراتيجية وزارة الصحة خلال الأعوام الثلاثة 2008 -2010 .
وتأتي هذه الخطوة بهدف توفير أفضل الخدمات الطبية والرعاية الأولية للمراجعين وتسهيلها على المرضى على حد تعبير هبة الشحي مديرة المركز .
وأشارت الشحي إلى أن العيادة التي سيتم افتتاحها الفترة القادمة ستتيح الفرصة أمام الكثيرين ممن يعانون من داء السكري من متابعة واستكمال علاجهم داخل المركز دون الحاجة إلى التوجه إلى المستشفى الرئيسي بالإمارة مما يساعد بالتالي على تخفيف نسبة الضغط و الازدحام التي تشهدها المستشفيات بالإضافة إلى متابعة الحالة المرضية لمراجعي الأمراض المزمنة .
وأضافت أن افتتاح العيادة بمركز جلفار للرعاية الأولية والصحية يشكل أهمية كبيرة في الإمارة خاصة وأنه يخدم آلاف المراجعين في مناطق مختلفة مثل منطقة جلفار والجولان وجزء من منطقة شمل، مشيرة إلى أن المركز يقدم خدمات علاجية جديدة متنوعة أدخلتها وزارة الصحة مثل عيادة الصحة النفسية التي تلاقي إقبالاً كبيراً من عدد المراجعين خاصة وأن الصحة أعطت الأطباء والأخصائيين النفسيين صلاحية بصرف عدد من الأدوية العلاجية لتلك الفئة، موضحة أن هناك تنسيقاً وتعاوناً بين المركز ومستشفى إبراهيم عبيد الله بتحويل الحالات المرضية التي تحتاج إلى تركيز وعناية أكبر .
وأوضحت أن المركز يشمل أيضاً عيادة خاصة لفحوص ما قبل الزواج وعيادة خاصة بالأسنان، و3 عيادات نسائية وعيادتين للرجال، إضافة إلى قسم خاص بالطوارئ مجهز بسيارة إسعاف خاصة به وقسم خاص بخدمات الفحص بالأشعة وعدد من المختبرات الطبية وصيدلية خاصة به .
وأضافت الشحي أن مركز رعاية جلفار الصحي يضع ضمن أولوياته تقديم خدمات رعاية المرأة قبل وبعد الحمل، وقد تم تجهيز العيادة بالفعل بتجهيزات طبية خاصة بالمرأة الحامل .
وقالت إن المركز يقدم خدمات متنوعة لشرائح كثيرة في المجتمع من ضمنها فئة طلبة المدارس وفحص خريجي الثانوية العامة الراغبين بالالتحاق بالجامعات والمعاهد التقنية ،إلى جانب تقديم مشروع الرعاية المنزلية لكبار السن الذين وصل عددهم الحالي إلى 60 مريضاً يتلقون علاجهم داخل مسكنهم

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: مع السعودية في مواجهة المخاطر