الإثنين 3 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي

سميرة الرميثي ترفع علم المرأة في «مونديال الجو جيتسو»

سميرة الرميثي ترفع علم المرأة في «مونديال الجو جيتسو»
16 ابريل 2011 23:11
أعربت الإماراتية سميرة الرميثي التي شاركت في بطولة العالم الأخيرة لمحترفي الجو جيستو عن خالص شكرها وتقديرها وتقدير كافة المنتسبين إلى اللعبة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لدعمه اللا محدود لأبناء وبنات الإمارات، رعايته الكاملة لرياضة الجو جيتسو، والتي كان لها بالغ الأثر في التطور الذي شهدته اللعبة على كافة المستويات، وكان من ثماره، ظهور فتاة الإمارات في البطولة العالمية، جنباً إلى جنب مع الرجال في تأكيد على ما تحظى به الرياضة النسائية الإماراتية من دعم كبير ساهم في تطورها اللافت. كما أعربت عن سعادتها البالغة بالمشاركة في البطولة العالمية، مشيرة إلى أن البطولة كانت حلماً راودها منذ فترة طويلة، ومن أجله انخرطت في برنامج إعداد مكثف تواصل على مدار أربعة شهور تحت قيادة المدربة البرازيلية ريناتا لوباز، مؤكدة أن المشاركة في حد ذاتها واللعب وسط بطلات العالم ومقارعتهن هو انجاز، لأنه يعني ما هو أكثر من المشاركة، لا سيما لفتاة الإمارات التي كان التفكير في تواجدها ببطولة عالم للعبة مثل الجو جيتسو أشبه بالخيال. وعن مدى مناسبة اللعبة لها كفتاة، تقول: بالطبع هي مناسبة لي تماماً، ولا أخفي سراً حين أقول إنني سبق أن مارستها من قبل، ولأنني لم أفهمها بشكل كامل فإنها لم تستهويني في البداية وانصرفت عنها، وقريباً عدت إليها من جديد، ولكن باستعداد على فهمها أولاً، واكتشفت أنها رياضة مذهلة، وهي الأكثر مناسبة للفتاة من فنون النزال، والسبب أنها تعتمد في المقام الأول على المهارات العقلية وتطويعها للجسد، إضافة إلى ما فيها من استراتيجيات، وبالتالي ليست لعبة جسمانية صرفة، كما أنها لا تعتمد على القوة كركيزة لها، مثل لعبات أخرى كالكيك بوكسينج مثلآً، ومن هنا فهي لا تنال من صورة الفتاة ولا رقتها الفطرية. وحول موقف الأسرة من ممارستها للعبة، وهل رفضت انضمامها إلى لاعبات الجو جيتسو، تقول سميرة الرميثي: في البداية كان هناك خوف من الأم فقط، التي خشيت علي من مخاطر اللعبة، خاصة وأن تصورها للعبة مختصر في التصور العام لدى الجميع، وهو أنها لعبة عنيفة، ولكن شيئاً فشيئاً اقتنعت بالأمر، كما لابد أن أؤكد أن دعم أصحاب السمو، الشيوخ للعبة، كان كلمة السر في اقتناع الأسرة بكامل أعضائها بممارستي للعبة، بعد أن صارت أبوظبي حاضنة لهذا الفن الرفيع. وعن زميلاتها في اللعبة، وهل تشكل فريق إماراتي نسائي في الجو جيتسو، أشارت سميرة الرميثي إلى أنه حتى الآن لا يوجد منتخب نسائي، وإنما هناك خطوات لإتمام هذا أمر في المستقبل القريب، لافتة إلى وجود قرابة ست لاعبات إماراتيات شاهدتهن في البطولة، وهو ما يعكس قاعدة لا بأس بها لمن يمارسن اللعبة، فلا شك أن هناك من يمارسنها ولم يشاركن في بطولة العالم، وأنه بالإمكان البناء على هذه القاعدة في المستقبل، وهذا بالطبع بخلاف القاعدة السنية الموجودة في المدارس، وهي قاعدة هائلة سيكون لها شأن كبير في المستقبل. وأكدت بطلة الإمارات أن اللعبة مؤهلة تماماً ليكون لها مستقبل كبير لدى فتاة الإمارات، وترى السبب من وجهة نظرها في طبيعة اللعبة التي تحدثت عنها، وكونها ليست لعبة عنيفة وإنما تعتمد أكثر على العقل والفهم الخططي الذي ينمي أيضاً مدارك الممارسين للجو جيتسو ويزيد من ثقتهم بأنفسهم. وتنصح سميرة الرميثي فتيات الإمارات بضرورة ممارسة هذه الرياضة، وتؤكد لهن أنها رياضة للمستقبل، مؤكدة أنها نصحت بها شقيقتها وعدد من صديقاتها المقربات اللائي بدأن بالفعل العمل على الالتحاق بصالات التدريب الخاصة بالجو جيتسو، وطالبتهن بالصبر وعدم الحكم السريع، وتعهدت لهن بأنهن بمجرد الفهم للعبة وفنياتها لن يتركنها وسيزداد حرصهن على ممارستها. وعما حققته على صعيد اللعبة، أشارت سميرة إلى أنها سبق أن شاركت في ثلاث بطولات من قبل، واحدة بجنوب أفريقيا وأخرى بالبرتغال والثالثة هنا بالإمارات، وأحرزت ميدالية برونزية في بطولة جنوب أفريقيا، وفضيـة فـي البطولة التي شاركت فيها بالإمارات، معربة عن تفاؤلها بتحقيق المزيد مستقبلاً في ظل تطور مستواها يوماً بعد يوم. وأشارت إلى أن رياضة الجو جيتسو في الإمارات تعيش نقلة مهمة في مشوارها، وتسير بخطوات ثابتة نحو مجد مرتقب من شأنه أن يخطف الأضواء من العديد من الألعاب الرياضية الأخرى، وأن السبب في ذلك يعود إلى السياسة الحكيمة التي ينتهجها القائمون على اللعبة حيث تم الاعتماد على النشء الصغير وتربيته على أصول هذه الرياضة. وقالت: بعد أن أصبحت أبوظبي عاصمة لرياضة الجو جيتسو في العالم واستضافت بطولة كأس العالم لمحترفي الجوجيتسو على أرضها، كان لابد من أن يكون هناك أبطال يخرجون من هذا البلد، وبالفعل حدث ذلك وبرز عدد ليس بقليل على صعيد الشباب، وقريبا ستفرض فتاة الإمارات أسماء كثيرة على الساحة. أضافت: رياضة الجو جيتسو الإماراتي تمر بمرحلة مهمة بعد اتساع قاعدة المشاركة من خلال قطاع الطلاب من الجنسين، مما أكسبها قاعدة عريضة من خلال مراكز التدريب التي انتشرت على مستوى الدولة ووصلت إلى 63 مركزا للتدريب، تحتضن حوالي 22 ألف طالب وطالبة بإشراف كوكبة من المدربين والمدربات الأمر ساهم في صقل تلك المواهب التي سيكون لها شأن كبير. وتابعت: لا شك أن إقامة بطولة كأس العالم لمحترفي اللعبة من 18 جولة تنافسية حول العالم وبمشاركة ألمع نجوم اللعبة من مختلف القارات يمثل عملاً كبيراً يسجل للقائمين عليه، وسنجني ثمار هذه الطفرة مستقبلاً إن شاء الله.
المصدر: أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©